“اليوم العالمي للسكري”: بين الوقاية وأزمة أدوية التنحيف! ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
“اليوم العالمي للسكري”: بين الوقاية وأزمة أدوية التنحيف!

لا تنتظروا حدوث المشكلة لتتصرّفوا، الغذاء المتوازن والنشاط البدني والمتابعة الطبية هي الركائز الأساسية للوقاية من السكري. اليوم العالمي للسكري ليس مجرّد مناسبة رمزية، بل دعوة للتغيير الحقيقي نحو حياة صحية، حيث كل خطوة صغيرة في حياتنا اليومية يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. كتبت هانية رمضان لـ”هنا لبنان”: “اليوم العالمي للسكري” ليس مجرّد مناسبة رمزية أو يوم على التقويم، بل هو صرخة توعية عالمية تذكّر الجميع بخطورة مرض السكري، خصوصًا النوع الثاني المرتبط بالوزن ونمط الحياة. الهدف منه هو رفع الوعي، تشجيع الفحص المُبكّر، وتسليط الضوء على الوقاية والعلاج المتاحَيْن قبل أن تتفاقم المضاعفات. وفي لبنان، حيث تزداد معدّلات البدانة والسكري بشكلٍ ملحوظٍ، يمثّل هذا اليوم فرصةً لتسليط الضوء على الوقاية الفردية والمجتمعيّة، مثل التغذية السليمة، والنشاط البدني المنتظم، والفحص الدوري للسكر. كما يشكّل منصةً لعرض أحدث التطوّرات الطبية، بما في ذلك أدوية السكري وأدوية التنحيف، مع التأكيد على ضرورة استخدامها تحت إشراف طبي. ففي كلّ عام، يُشير العالم إلى اليوم العالمي للسكري كتذكيرٍ بمدى انتشار هذا المرض الذي أصبح جزءًا من حياتنا اليومية، هذا المرض الذي يعكس واقع حياة الناس وقراراتهم اليومية المتعلّقة بالغذاء والحركة. خلال السنوات الأخيرة، لاحظ الاختصاصيّون أنّ زيادة الوزن تلعب دورًا أساسيًا في تفاقم السكري من النوع الثاني، فالدهون الزائدة تؤثر في حساسيّة الجسم للإنسولين وتُضاعف خطر المضاعفات الصحية. ومن هذا المنطلق، أصبح من الواضح أنّ أيّ خفض في الوزن، حتى بنسبة بسيطة، يمكن أن يُحْدِثَ فارقًا كبيرًا في الوقاية وتحسين حالة المصابين. فالحياة الصحية ليست قرارًا مفاجئًا بل رحلة من التغييرات الصغيرة المستمرّة، بدءًا من الغذاء المتوازن إلى النشاط اليومي المنتظم. في هذا السياق، برزت في لبنان ظاهرة استخدام أدوية التنحيف مثل “Ozempic” و”Wegovy”، والتي تمّ تطويرها في الأصل لعلاج السكري، لكنّها صارت تستخدم أحيانًا خارج نطاق الإشراف الطبي بهدف خسارة الوزن بسرعة. هذا التوجّه أثار جدلًا واسعًا بين الأطباء واختصاصيّي التغذية، حيث يمكن أن يتحوّل الدواء من وسيلة مفيدة إلى خطر يهدّد الصحة، إذا ما تمّ استعماله من دون مراقبة دقيقة لمستويات السكر وجرعات الدواء. من هنا، تَواصَل موقع “هنا لبنان” مع اختصاصيّة التغذية كيندا صنديد التي اعتبرت أَنَّ البدانة وزيادة الوزن تُعدّان من أهمّ العوامل التي تؤثر في الإصابة بالسكري من النوع الثاني، مؤكدةً أن “انخفاض الوزن بنسبة خمسة إلى عشرة بالمئة يمكن أن يساعد كثيرًا على الوقاية وتحسين الحالة الصحية للمصابين، إذ إنّ الوزن الزائد يقلّل من حساسيّة الجسم للإنسولين ويزيد مقاومته، وهو أحد أكثر العوامل التي تتسبّب في مُضاعفات السكري. ومع مرور الوقت، تظهر آثار هذه المضاعفات بوضوح، وقد أثبتت الدراسات أن بعض الأدوية المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية تساعد على فقدان الوزن، لكن يجب استخدامها دائمًا تحت إشراف طبي ومراقبة دقيقة”. وتُشير صنديد إلى أنّ التوعية حول السكري في لبنان تحظى بأهميةٍ خاصةٍ، خصوصًا مع ارتفاع معدّلات النوع الثاني من المرض. فتحتفل الجمعيّة اللبنانية للسكري في هذا اليوم من كل عام بهدف رفع مستوى الوعي بين الجمهور، وتوضيح تأثير عوامل مثل مقاومة الإنسولين ومشاكل تكاثر المبيض التي قد تزيد خطر الإصابة. وتضيف: “هذا اليوم فرصة لتوحيد الجهود والتذكير بأهمية التغذية الصحية والنشاط البدني، اللذين يلعبان دورًا محوريًا في الوقاية من المرض، وفي الحدّ من المضاعفات التي قد تنشأ عنه”. وحول التدابير العملية للوقاية، تؤكّد صنديد أنّ تقسيم الوجبات […]

“اليوم العالمي للسكري”: بين الوقاية وأزمة أدوية التنحيف! هنا لبنان.

    مشاهدة ldquo اليوم العالمي للسكري rdquo بين الوقاية وأزمة أدوية التنحيف

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليوم العالمي للسكري بين الوقاية وأزمة أدوية التنحيف قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “اليوم العالمي للسكري”: بين الوقاية وأزمة أدوية التنحيف!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار