من أوجه الوقاحة السياسية في لبنان ألا أحد يخجل من المس بثوابت لبنانية وطنية. لا بل، بالإنجرار إلى منزلقاتٍ خطرة عندما يتحول الخلاف السياسي إلى محاولة استهداف قدس الأقداس وهو الجيش اللبناني، وضرب المؤسسات التي يدّعون ظاهراً حمايتها والمطالبة بها. فسحب سلاح حزب الله وحصره في يد الدولة، طريقه ليست عبر ضرب الجيش، ومحاولة تشويه صورة قائده، والتحريض عليه أميركياً. فلا بديل عن الجيش سوى الفوضى، واستعادة كوابيس الماضي التي خبرها اللبنانيون بالدم والويلات.
وما تبع إلغاء زيارة العماد رودولف هيكل لواشنطن، هو التالي: تضامن شعبي واسع عبر وسائل التواصل الإجتماعي، بدء حملات داعمة لقوى سياسية، وفي المقابل، صمتٌ عميق لدى مروحة واسعة من قوى وشخصيات ونواب يلتحفون يافطة "السيادة"، عبر "ياء النسبة"، فيصفون أنفسهم بالسياد"ي"، والسياد"ية"، من دون أي ترجمة حقيقية. فالسيادة الحقيقية والكاملة، تكون في التعاطي الكامل لا الناقص والإستنسابي مع انتهاك السيادة، وبالتأكيد لا تكون عبر الهروب عندما يُستهدف الجيش اللبناني هو الرمز الأول للسيادة، في الوقت الذي يملأ مدّعي السيادة السماء زعيقاً في فترات الإنتخابات، في استغلال للشعارات وللعواطف.
وأبرز المواقف الداعمة للجيش وقائده، أتت من رئيس الجمهورية جوزاف عون الذي وفي اتصال هاتفي مع العماد هيكل للتعزية بالشهداء الذين سقطوا في بعلبك ليل الثلثاء، فأكد أنه "لن يثني الجيش شيئا عن القيام بدوره الوطني، لا الحملات المشبوهة ولا التحريض ولا التشكيك من اي جهة اتى سواء من الداخل او الخارج".
ومن جهته قال رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط: "نتمسك باتفاق الهدنة بعد تحرير الأراضي المحتلة وقائد الجيش العماد رودولف هيكل تصرف على هذا الأساس في موقفه الوطني المشرف".
ميدانياً، كان الضغط على لبنان وانتهاك السيادة من قبل الإحتلال الإسرائيلي يتواصل. فعادت لهجة الإنذارات بالإخلاء في قرى جنوبية متعددة مع مواصلة الغارات، كما طالت الحرب النفسية سكان مبانٍ في طريق الجديدة في بيروت.
وفي المواقف أيضاً، وفي وقت يتحضر وفد من تكتل "لبنان القوي" لزيارة قائد الجيش متضامناً،
جدد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مطالبته المنتشرين غير القادرين على المجيء الى لبنان للإنتخاب ومن يرغبون بانتخاب نواب للانتشار بأن يتسجلوا قبل نهاية المهلة في 20 تشرين الثاني حتى يحفظون حقهم بالانتخاب". كما جدد تحميله السلطة مسؤولية إلغاء حقوق المنتشرين.
وأكد باسيل في فيديو "دقيقة مع جبران: "حتى لو نجحت مؤامرة الغاء حقوقكم يمكنكم الانتخاب و"صوتكم هو حقكم وقمنا بكل ما يلزم للمحافظة عليه وسنسعى أكثر لنؤمن لكم حقوقاً اضافية".
مشاهدة شو الوضع ما بعد إلغاء زيارة قائد الجيش الأميركية ضغط إسرائيلي وتضامن شعبي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شو الوضع ما بعد إلغاء زيارة قائد الجيش الأميركية ضغط إسرائيلي وتضامن شعبي وسكوت مد عي السيادة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شو الوضع؟ ما بعد إلغاء زيارة قائد الجيش الأميركية: ضغطٌ إسرائيلي وتضامن شعبي وسكوت مدّعي "السيادة"!.
في الموقع ايضا :
- وسائل إعلام ليتوانية: البرلمان الليتواني يوافق على تعديل دستوري يسمح بنشر أسلحة نووية في البلاد
- "لبنان 24": تحرّك آليات إسرائيلية باتجاه المنصوري وقصف مدفعي يطال محيط زبقين وبيت ليف
- بين حرية "الفلتر" والجريمة المنظمة.. قراءة قانونية فى مخاطر صيد الهويات
