عمرو عبيد (القاهرة)انهار برشلونة في ملعب «ستامفورد بريدج»، ليواجه موجةً عاتيةً، «غاضبة» من قبل الصحافة «الكتالونية»، و«ساخرة» من جانب الصحف الإنجليزية، وكان الإعلام الإسباني أكثر قسوةً على فريقه، بعد السقوط المدوّي بـ «الثُلاثية» على يد تشيلسي، حيث عنونت «سبورت» غلافها بقولها «هذا ليس برشلونة!»، وكتبت «موندو ديبورتيفو» أن فريقها بدا «مجهول الهوية»، ووصفت «أس» النتيجة والأداء بـ «الكابوس».أما عنوان «لي سبورتيو» فجاء «نارياً»، حيث اكتفت بوصف «الأقزام» فوق غلافها، وعلى الجانب الآخر، تهكّمت «ذا تايمز» الإنجليزية وعنونت غلافها بسؤالها «من هو يامال؟»، واتفقت ديلي ميل وتيليجراف على عنوان واحد، «إستيفاو.. الولد العجيب»، وتغزّلت ستار سبورت والجارديان في «مُراهق البلوز»، الذي تفوّق على يامال في كل شيء.وبعنوان «الثلاثاء الأسود»، انطلقت مقالات «موندو» الشرسة نحو برشلونة وفليك، وبالطبع أراوخو وبعض اللاعبين، حيث تحدّث المقال عن البداية السيئة للفريق، بإهدار فُرصة مؤكدة ثم تجاهل الحكم لعدة أخطاء ضد لاعبيه، ليحصل أراوخو على بطاقة «ساذجة» ثم ارتكب خطأ «أكثر سذاجة»، لتتحول المباراة إلى «كارثة»، وطالب الكاتب النادي بالبحث عن بديل فوري للمدافع الأوروجواياني، لأن استمراره على هذا النحو، يزيد الطين بلّة حسب تعبيره.الصحيفة الكتالونية واصلت هجومها على «البارسا»، فتناولت مسألة الدفاع المتقدم مرة أخرى، التي تراها سبب كل خسائر الفريق في الموسم الحالي، خاصة في ظل إدراك المنافسين لطبيعة ذلك الأسلوب، وابتكار أفكار جديدة في كل مرة لضربه، وهو ما قدّمه ماريسكا في لندن، بعدم اللعب بمهاجم واضح، حيث تلاعب بدفاع برشلونة عبر سرعة نيتو وإستيفاو، مع خروج جارناتشو من دائرة العمق الهجومي والتحرك نحو الأطراف، وأشارت «موندو» إلى أن إصرار فليك على الاستمرار بهذا الأسلوب، قد يُكلف الفريق كثيراً هذا الموسم.واعترفت الصحف الكتالونية بتفوق إستيفاو الكاسح، مقارنة بيامال، في تلك الليلة، بل إن «سبورت» تساءلت في تقريرها الرئيس عن أسباب عدم تعاقد برشلونة مع النجم البرازيلي الصغير، رغم رغبته في اللعب مع «البارسا»، لكنها ذكرت بعض الأسباب الفنية والمالية، المتعلقة بمركز إستيفاو في ظل وجود يامال، وكذلك الوضع المالي للنادي، لكن مثل هذه الأمور كان يُمكن حلها بالحصول على «جوهرة صغيرة»، بات في موضع مقارنة بنجم «البلوجرانا» الحالي.كما تحدثت «موندو» عن عديد الأخطاء الفادحة في تلك الليلة، وشنّت هجوماً قاسياً على أراوخو، القائد، الذي تكررت هفواته الغريبة في الآونة الأخيرة، وبات عبئاً على الفريق، مثلما تكرّر خطأ كوندي في الهدف الأول، بلا أي مبرر، في حين أشادت بأداء كوكوريا من جانب «البلوز»، الذي أوقف يامال تماماً، لكنها لم تنسَ إبداء الأسى حول عدم وجود كوكوريا في صفوف فريقها، بعدما تسبب المدرب الأسبق، فالفيردي، في رحيله عام 2019، وقالت إن فالفيردي كان مدرباً جيداً حقق إنجازات للفريق، لكنه كان «فاشلاً» في اختياراته للاعبين.
مشاهدة أراوخو وفليك أبرز ضحايا laquo الثلاثاء الأسود raquo في برشلونة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أراوخو وفليك أبرز ضحايا الثلاثاء الأسود في برشلونة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أراوخو وفليك.. أبرز ضحايا «الثلاثاء الأسود» في برشلونة.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر : مشاهدة مباراة مولودية الجزائر ضد اتحاد العاصمة اليوم في الدوري الجزائري
- Yalla Kora مشاهدة مباراة مولودية الجزائر ضد اتحاد العاصمة اليوم في الدوري الجزائري
- مشاهدة مباراة مولودية الجزائر ضد اتحاد العاصمة اليوم بث مباشر عبر Yalla Shoot
