مع تصاعد التوتّر على الجبهة الجنوبية وتزايد الاستهدافات الإسرائيلية، يجد لبنان نفسه في قلب مرحلة دقيقة تختلط فيها رسائل التهدئة بإشارات التصعيد. وبينما تتكاثر التحذيرات الدولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة واسعة، تُنقَل في المقابل مؤشرات خارجية تُلمِّح إلى إمكان إحياء المسار السياسي وتجنّب الحرب. وفي ظل هذا التباين، تتقاطع المواقف الدبلوماسية والأمنية حول واقعٍ جديد يفرض ضغوطاً غير مسبوقة على الداخل اللبناني، فيما تتواصل التهديدات الإسرائيلية العلنية وتتكثّف الاتصالات الأميركية والدولية سعياً لاحتواء الانفجار المحتمل. لا حرب لكن، وعلى الرغم من عوامل القلق المتراكمة في الأجواء اللبنانية، التي تعززها الاستهدافات والتهديدات الإسرائيلية، فإنّ مسؤولاً رفيعاً يؤكّد لـ”الجمهورية”، أنّ “ما هو غالب حتى الآن، هو إشارات خارجية ما زالت ترد من مصادر متعدّدة، تُقلِّل من احتمالات التصعيد الواسع، وتؤكّد أنّ بلوغ حل سياسي احتمال لا يزال قائماً”. ولفت المسؤول الكبير إلى أنّ تلك الإشارات ترد بصورة عامة، من دون أي توضيح لكيفية بلوغ هذا الحل وعلى أي أساس سيُبنى، أو لتحديد أفق زمني لبلوغه. وتابع: “الأجواء التي كان ينقلها الموفدون من أميركيِّين وغير أميركيِّين، تتلخّص بالحرص على أمن لبنان واستقراره، ودفع الأمور نحو تسوية سياسية، واستبعاد التصعيد الواسع لعدم وجود ضوء أخضر، تحديداً أميركي، لأيّ عمل عسكري إسرائيلي على لبنان”. ويُضيف: “الأميركيّون في المحادثات معهم، يؤكّدون أنّ أولويتهم استقرار لبنان وبلوغ حلّ سياسي ينهي القصف”، ويُنقَل عن أحد المسؤولين الأميركيِّين تأكيده أن لا مصلحة للولايات المتحدة الأميركية في تصعيد الوضع في لبنان، محذّراً من أنّ للولايات المتحدة الكثير ممّا يمكن أن تخسره في لبنان إذا ما انزلق الوضع إلى تصعيد وحرب وجديدة. مرحلة ضغوط إلّا أنّه على الرغم من إشارات التقليل من احتمالات التصعيد، تحدّثت مصادر فرنسية عمّا وصفتها “مخاوف جدّية على الوضع في جنوب لبنان، واستمرار إسرائيل في استهدافها للمناطق اللبنانية”، معتبرةً أنّ “من الضروري جداً الإنطلاق عملياً في مسار حصر السلاح بيَد الدولة اللبنانية”. ويلاقي الموقف الفرنسي صورة أكثر تشاؤماً، ترسمها معلومات دبلوماسية غربية نُقِلت إلى مسؤول رفيع، تُحذِّر من ظروف صعبة، وتُنبِّه من أنّ لبنان قد يكون مُقبِلاً على مرحلة من الضغوط القاسية، ما يوجب استعجال الخطوات التنفيذيّة لقرار الحكومة اللبنانية بسحب سلاح “حزب الله”. وفي سياق التهديدات الإسرائيلية، برزت إشارة لافتة في حديث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن مهلة أميركية لـ”حزب الله” حتى نهاية السنة. إذ قال كاتس أنّه “لا يعتقد أنّ حزب الله سيتخلى عن سلاحه طوعاً”، مشيرًا إلى أنّ “الأميركيين ألزموا حزب الله بالتخلي عن سلاحه حتى نهاية العام ولا أرى أنّ هذا سيحدث”. وقال: “إن لم يسلم حزب الله سلاحه فلا مفر من العمل مجدداً بقوة في لبنان”. وأشار إلى أنّ “اتفاق الحدود البحرية مع لبنان به نقاط ضعف وقضايا إشكالية وسنعيد النظر في شأنه مع لبنان”. وكرّر أنّ “لبنان لن ينعم بالهدوء من دون ضمان أمن إسرائيل”. وكشف كاتس أنه “كنا مستعدين قبل عدة أيام لعملية التصفية التي حصلت في الضاحية الجنوبية”. وأشار إلى أنّ الأميركيين ألزموا حزب الله التخلي عن سلاحه مع نهاية العام، وإذا لم يسلم سلاحه فلا مفرَّ من العمل مجدداً بقوة في لبنان. وبحسب مصادر مطّلعة تحدّثت إلى “الأنباء الإلكترونيّة”، لا شيء يوحي بأنّ الأمور تتّجه نحو الحلّ بعد التطورات الأمنية الأخيرة، التي كان أبرزها اغتيال إسرائيل لرئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي، ورفضها المبادرة التفاوضية التي […]
عام على “وقف النار”.. ولبنان أمام احتمالات مفتوحة: إما تثبيت الاتفاق أو حرب واسعة! هنا لبنان.
مشاهدة عام على ldquo وقف النار rdquo ولبنان أمام احتمالات مفتوحة إما تثبيت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عام على وقف النار ولبنان أمام احتمالات مفتوحة إما تثبيت الاتفاق أو حرب واسعة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عام على “وقف النار”.. ولبنان أمام احتمالات مفتوحة: إما تثبيت الاتفاق أو حرب واسعة!.
في الموقع ايضا :
- اليمن اليوم: أمطار رعدية وتحذيرات من السيول
- المطارنة الموارنة: نضمّ صوتنا إلى صوت البابا الداعي إلى وقف آلة الحرب في الشرق الأوسط وإقبال المتنازعين على الحوار
- أ ب: هجوم جوي على طهران يصيب مجمع السفارة الأميركية السابق الذي يسيطر عليه الحرس الثوري الإيراني
