شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، على أنّ حزب الله لا يسعى إلى الحرب ولا يريدها، لكنه "لن يسمح بأي استسلام أمام العدو الإسرائيلي تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة". وأضاف خلال احتفال تكريمي للشهيد المجاهد محمد يوسف صالح (فلاح) في حسينية صلحا، أنّ الاعتداءات اليومية للعدو لن تكسر إرادة اللبنانيين ولن تجبرهم على التنازل عن سيادتهم وكرامتهم وثرواتهم.
وأكد أنّ ما يُعرض على لبنان اليوم ليس مبادرات سياسية حقيقية، بل خيارات تقوم على الاستسلام الكامل أو استمرار العدوان، مشيرًا إلى أنّ الدولة اللبنانية هي التي رعت اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، وأن الحزب وافق على ما التزمت به الدولة، وليس كما يضلل البعض الرأي العام.
وأشار فضل الله إلى أنّ المرحلة الحالية تختلف عن ما قبل معركة "أولي البأس"، وأن العمل يجري على مسارين: الأول، إلزام الدولة بكل مؤسساتها بمسؤولياتها، والثاني، اتخاذ كل الخطوات الممكنة لإعادة إعمار القرى الحدودية وعودة الأهالي إليها، ومنع العدو من تحقيق أهدافه بإنشاء مناطق عازلة على طول الحدود.
وختم فضل الله بالتأكيد أنّ خطاب أقلية سياسية متبنية للرواية الإسرائيلية يحاول التشويش على جهود المقاومة، لكن البيئة الوطنية الداعمة للمقاومة واسعة وتمتد إلى مختلف الطوائف، مؤكّدًا أنّ الإرادة اللبنانية الرافضة للاستسلام هي أقوى من أي عدوان.
مشاهدة نائب الحزب المرحلة الحالية تختلف عما قبل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نائب الحزب المرحلة الحالية تختلف عما قبل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نائب "الحزب": المرحلة الحالية تختلف عما قبل!.
في الموقع ايضا :
- المطارنة الموارنة: نضمّ صوتنا إلى صوت البابا الداعي إلى وقف آلة الحرب في الشرق الأوسط وإقبال المتنازعين على الحوار
- «الناتو» في مهب الريح.. ترمب يلوح بالانسحاب من الحلف الأطلسي
- وزيرة الدولة الفرنسية لشؤون الجيش: قوات حفظ السلام الفرنسية في لبنان تعرضت "لترهيب غير مقبول على الإطلاق"
