ترأس البابا لاوون الرابع عشر من الواجهة البحرية لبيروت القداس الإلهي الذي يشارك فيه أكثر من 120 ألف شخص. وشارك في القداس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون، رئيس مجلس النواب نبيه بري وعقيلته السيدة رندا ، رئيس الحكومة الدكتور نواف سلام وعقيلته السيدة سحر بعاصيري، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وبطاركة ومطارنة، الرئيس ميشال سليمان وعقيلته السيدة وفاء، السفير البابوي باولو بورجيا ، الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط وعقيلته السييدة نورا ، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل، النائبة ستريدا جعجع ووزراء ونواب حاليون وسابقون وشخصيات رسمية وروحية ووفد من الكرسي الرسولي وفاعليات دينية وسياسية واجتماعية. واعتبر البابا لاوون الرابع عشر خلال القداس أنه “في بعض الأحيان تحت وطأة صعوبة الحياة نميل أكثر إلى الاستسلام بدل الشكر، لذلك أدعوكم يا شعب لبنان للمحافظة دائماً على روح الامتنان”. وقال: “نحن مدعوون إلى عدم اليأس”. أضاف: “إنّ هذا الجمال يظلّل بالفقر والمعاناة وبالجراح وبالظرف السياسي الهش وغير المستقر وبالأزمة الاقتصادية وبالعنف والنزاعات”. ودعا إلى “عدم اليأس وأقول للبنان انهض وكن علامة للسلام في المشرق”. وفي ما يلي نص كلمة البابا في القداس الآلهي كاملة: أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، في ختام هذه الأيام الكثيفة التي عشناها معًا بفرح، نحتفل ونشكر الله على صلاحه وعطاياه الكثيرة، وعلى حضوره بيننا، وعلى كلمته التي أفاضها وافرة علينا، وعلى كل ما أعطانا إياه لنكون معًا. يسوع أيضا، كما أصغينا قبل قليل في الإنجيل، شكر الآب، وتوجه إليه وصلى قائلًا: “أحمدُكَ يا أَبَتِ، رَبَّ السَّمَاءِ والأرض” (لوقا 10: 21). في الواقع، الحمد والشكر لا يَجِدُ دائمًا مكانًا في نفوسنا. إننا نرزَح أحيانًا تحت ثقل تعب الحياة، ونهتم ونقلق بسبب المشاكل التي تحيط بنا، ونقف مشلولين بسبب عجزنا وعدم مقدرتنا أمام الشر، إذ تثقلنا أوضاع كثيرة صعبة، فتميل إلى الاستسلام والتشكي وننسى اندهاش القلب والشكر الواجب الله. هذه الدعوة لتنمية مشاعر الحمد وعرفان الجميل أوجهها إليكم أنتم أيها الشعب اللبناني العزيز. أنتم الذين منحكم الله جمالا نادرًا زين به أرضكم، وفي الوقت نفسه أنتم شهود وضحايا لقوى الشر، بأشكاله المتعددة، الذي يُشوّه هذا الجمال والبهاء. من هذا المكان الرحب المطل على البحر، أستطيع أنا أيضا أن أشاهد جمال لبنان الذي تغنى به الكتاب المقدس. فقد غرس الله فيه أرزه الشامخ، وغذاه وأرواه (راجع مزمور 104: 16)، وجعل ثياب عروس نشيد الأناشيد تعبق بعطر هذه الأرض (راجع نشيد الأناشيد 4: 11). وفي أورشليم، المدينة المقدسة المتلألئة بنور مجيء المسيح، أعلن، قال: “مَجدُ لبنانَ يَأْتِي إِلَيكِ السَّرْوُ والسَّنْدِيانُ والبَقْسُ جَمِيعًا، لِزِينَةِ مكان قُدسي، وأُمَجِدُ مَوطِئَ قَدَمَيَّ” (أشعيا 60: 13). وفي الوقت نفسه، هذا الجمال يغشاه فقر وآلام، وجراح أثرت في تاريخكم، فقد كنتُ قبل قليل أصلي في موقع الانفجار في المرفأ، وتغشاه أيضاً مشاكل كثيرة تعانون منها، وسياق سياسي مهلهل وغير مستقر، غالبًا، وأزمة اقتصادية خانقة ترزحون تحت عبئها، وعنف وصراعات أعادت إحياء مخاوف قديمة. في مثل هذا المشهد، يتحول الشكر بسهولة إلى خيبة أمل، ولا يَجِدُ نشيد الحمد مكانًا في قلب كئيب، ويجف ينبوع الرجاء بسبب الشك والارتباك. لكن كلمة الله تدعونا إلى أن نرى الأنوار الصغيرة المضيئة في وسط ليل حالك، لكي نفتح أنفسنا على الشكر، ونتشجع على الالتزام معا من أجل هذه […]
“لنزع السلاح من القلوب”.. النص الكامل لكلمة البابا لاوون في القداس الإلهي في واجهة بيروت البحرية هنا لبنان.
مشاهدة ldquo لنزع السلاح من القلوب rdquo النص الكامل لكلمة البابا لاوون في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لنزع السلاح من القلوب النص الكامل لكلمة البابا لاوون في القداس الإلهي في واجهة بيروت البحرية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “لنزع السلاح من القلوب”.. النص الكامل لكلمة البابا لاوون في القداس الإلهي في واجهة بيروت البحرية.
في الموقع ايضا :
- الأرجنتين تُدرج الحرس الثوري الإيراني «منظمة إرهابية»
- الوكالة الفرنسية نقلا عن مسؤول عراقي: أحد خاطفي الصحفية الأميركية في بغداد "ينتمي إلى كتائب حزب الله" الموالية لإيران
- غارة إسرائيليّة استهدفت بلدة زوطر الشرقية - قضاء النبطية
