ويمثل المعسكر تجربة تدريبية هي الأولى من نوعها التي تمتد لـ 30 يوماً متواصلة، في بيئة مفتوحة تجمع بين التعليم المكثف والاستكشاف السياحي، بإشراف مباشر من محافظة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء والأمانة، لضمان مخرجات نوعية تخدم قطاع الحرف اليدوية.ويركز البرنامج على ثلاثة مسارات دقيقة تشمل ورش عمل نظرية وعملية متخصصة، وإنتاج أعمال فنية مستدامة تعتمد على إعادة تدوير الخامات المحلية، بالإضافة إلى جولات ثقافية ميدانية تربط المتدربين بمعالم الأحساء التاريخية لإلهامهم في أعمالهم الفنية.ووصف المشارك يزن عبدالواحد تجربته بأنها نقلة معرفية دمجت بين تخصص العمارة والفنون التقليدية، مشيراً إلى أن التنوع الكبير في خلفيات المشاركين ساهم في توليد أفكار مبتكرة لتطوير منتجات الجص والهدايا التراثية القابلة للتسويق. تصميم حقائب وقطع أزياء عصرية
وأكدت أماني البواردي أن الدافع الرئيسي لمشاركتها هو توثيق الحرف الآيلة للاندثار، حيث تمكنت من إتقان نقوش الجص المعقدة مثل ”المنجور“ و”الوردة النجدية“، واكتسبت تقديراً عميقاً لحرفة البشت الحساوي وما تتطلبه من دقة وصبر.ولفتت دانا الرويلي إلى أن المعسكر فتح لها آفاقاً لدمج الحداثة بالتراث، حيث تخطط لنقل غرز البشت الدقيقة وتوظيفها في تصميم حقائب وقطع أزياء عصرية، واصفة التجربة بأنها مزيج ملهم بين المتعة والتعلم الجاد في أحضان الطبيعة.ويرى المشارك عبدالعزيز المرباطي أن المعسكر لم يكن مجرد دورة تدريبية، بل بوابة لتحقيق دخل إضافي، بعد تعلمه أسرار خياطة البشوت والتعرف على النقوش التاريخية في ”قصر إبراهيم“، مشيداً بالتنظيم الاحترافي الذي وفره المعهد الملكي. وأشار الدكتور أحمد الشهري إلى أن انضمامه للمعسكر بعد فترة الامتياز جاء لاستكشاف الهوية الوطنية، مؤكداً عزمه على نقل هذه المعرفة التراثية وإبرازها للمجتمع، في حين وظفت المرشدة السياحية شروق البلادي مخرجات التدريب لربط الحرف بالتراث وتقديم تجارب سياحية مبتكرة للزوار.واعتبر سلمان الشواف أن التدريب العملي المكثف، بدءاً من مراحل صناعة الأبواب القديمة وصولاً إلى إنتاج بشت متكامل، يمثل فرصة ذهبية لإحياء هذه الفنون، داعيا إلى إنشاء مراكز تراثية دائمة في كافة المناطق لضمان نقل هذه الخبرات للأجيال القادمة. شغف بالتراث
وأوضح أنور الشيخ أن شغفه بالتراث قاده لمجال الإرشاد السياحي تأثراً بنجاح النسخة الأولى للمعسكر، واصفاً تجربة ”شتاء العقير“ بأنها منصة حيوية لتعلم أسرار الحرف اليدوية من مصادرها الأصيلة.وأكد الشيخ استفادته القصوى من المسارات الثلاثة، بدءاً من مراحل تصنيع البشت، مروراً بتقنيات الأجداد في صناعة الأبواب الخشبية، وصولاً إلى جماليات النقش على الجص، داعياً إلى مأسسة هذه الجهود عبر إطلاق مراكز تراثية دائمة في مختلف المناطق لحفظ الإرث الثقافي وتعليمه للنشء. مشاهدة laquo و رث raquo يحول شاطئ العقير إلى ورشة لصناعة البشت والأبواب الحساوية
شغف بالتراث
وأوضح أنور الشيخ أن شغفه بالتراث قاده لمجال الإرشاد السياحي تأثراً بنجاح النسخة الأولى للمعسكر، واصفاً تجربة ”شتاء العقير“ بأنها منصة حيوية لتعلم أسرار الحرف اليدوية من مصادرها الأصيلة.وأكد الشيخ استفادته القصوى من المسارات الثلاثة، بدءاً من مراحل تصنيع البشت، مروراً بتقنيات الأجداد في صناعة الأبواب الخشبية، وصولاً إلى جماليات النقش على الجص، داعياً إلى مأسسة هذه الجهود عبر إطلاق مراكز تراثية دائمة في مختلف المناطق لحفظ الإرث الثقافي وتعليمه للنشء.مشاهدة laquo و رث raquo يحول شاطئ العقير إلى ورشة لصناعة البشت والأبواب الحساوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ و رث يحول شاطئ العقير إلى ورشة لصناعة البشت والأبواب الحساوية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «وِرث» يحول شاطئ العقير إلى ورشة لصناعة البشت والأبواب الحساوية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- النائب هاني شحاتة: رفع الحد الأدنى للأجور خطوة لتحسين مستوى المعيشة.. ونطالب بزيادة المعاشات لتعزيز الحماية الاجتماعية
- حزب نماء يدعو لمراجعة زيادات الأسعار وحماية القدرة الشرائية
- المقاومة الإسلامية: استهدفنا تجمعاً لجنود وآليات “جيش” العدو في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة بقذائف المدفعية عاجل
