لا أحد يطيق أحدًا. بلغ “البعث” في لبنان حالة جدّ مزرية. ثلاثة أو أربعة يتكلّمون في مجالس خاصة “جدًّا” فيعرف “الخصوم”- بالتفصيل الممل- ماذا قالوا وفكّروا وعملوا. وبين بين، بين الخصوم، جُلنا في بحثٍ دؤوبٍ عن آخر رمق في “روحية” حزب “البعث” في لبنان، مستطلعين حقيقة “حكاية البعث في لبنان” مع نهاية نظام بعثي جاورنا طوال خمسة عقود. بين حزب “الراية الوطنية” الجديد وحزب “البعث” القديم تدور الحكاية الجديدة مؤكدةً أن العالم تغيّر. فهل يصحّ “ضرب الميت” أو إعادة إحيائه أو الانسحاب منه بالنفَس والروحيّة والقول: نحن حزب جديد؟ كل شيء عن حزب “البعث العربي الاشتراكي في لبنان” – “والخارج من رحمه حزب “الراية الوطنية” كتبت نوال نصر لـ”هنا لبنان”: بين الرملة البيضاء والحمراء تدور التفاصيل. عاصم قانصو وعلي حجازي -الخارجان من رحم واحد- رفيقان لم يلتقيا يومًا. أيام قليلة مرت على إعلان علي حجازي تغيير اسم “البعث” إلى “الراية”. فهل انتهى الأمر هنا؟ هل بشطب اسمٍ يُمحى تاريخ “بعثٍ” فيه من “العبثِ” الكثير؟ لبنانيّون كثيرون ضحكوا من قلب القلب على هكذا “فكاهة” لكنّ حجازي لم يبالِ. فهو مدرك أنّ المنطقة بكاملها تغيّرت -وتتغيّر- وتحت مقولة “احفظ رأسك” بدّل الاسم والجلد. وعاد إلى الداخل اللبناني قائلًا: “قرار تغيير الاسم جاء بعد نقاش حزبي مطوّل. ونحن اليوم لا نعلن اسمًا جديدًا فحسب، بل مرحلة متجدّدة”. مات الملك. عاش الملك. انتهى آل الأسد في سوريا فأصبح لزامًا البحث عن خيارات أخرى. فلنقصد الرملة البيضاء. عاصم قانصو دعا كوادر -أو مَن تبقى من كوادر- “البعث” إلى لقاء مع غروب شمس كانون هذا. وحين سألناه عن المستجدّات دعانا فلبَّيْنا. هو اجتماع لم يزد عدد من شاركوا فيه عن ستة، ونحن. فهل هؤلاء مَن بقوا في “البعث”؟ أبو جاسم يجيب: “لا، لا، نحن لم ندعُ إلى لقاء كبير. لو أردنا أن نجمع فقط عددًا لفعلنا”. نحاول أن نصدق. يرفض المجتمعون مقولة تغيير الاسم، فالبعثيّون ليسوا غنمًا يُقال لهم انتهى حزب وانطلق حزب، وأنتم أصبحتم “الراية الوطنية لا البعث”. نترك عاصم قانصو يتذكّر أيام رومانيا و”تشاوتشيسكو” ومدرسة الحكمة التي تعلّم فيها، ونصغي إلى فادي حسامي -أمين فرع بيروت لحزب البعث العربي الاشتراكي- وهو يتلو مجدّدًا قسمًا حفظه من زمان: “أقسم بشرفي ومعتقدي أن أكون وفيًّا لمبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي، حافظًا لعهدي، متقيّدًا بنظامي، حريصًا على الوحدة الفكرية والتنظيمية، إلى أن أموت. ويوم أموت فليردّدوا أمام جثماني: أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة”. يهنئه “رفاقه” على مداخلته. لكن، ماذا بقي من “البعث”؟ ماذا عن الخطوات المقبلة بعدما تبدّل الاسم والمضمون والفكر والعهد؟ يُجيب قيادي آخر: “نحن ننتمي إلى فكر قومي وواجهنا ظروفًا سيئةً أقسى من الظروف الحالية وصمدنا وسنبقى”. الكلام ليس عليه جمرك. ففي “الحمراء” حيث تبدّل المفهوم والعهد كلام آخر. هناك لا يرغب مَن يوجد في الردّ على عاصم “فهو كبر كثيرًا ولم يعد يدري ما يقول”. وهم، أي جناح البعث -الراية الوطنية- يمثّلون الجيل الجديد، بمضمون مختلف تمامًا ينطلق من خطاب القسَم الذي تلاه الرئيس جوزاف عون. هناك يتكلمون عن “الخيار الوطني”. صدّقوا أو لا تصدّقوا. علي حجازي أصغر من عاصم قانصو بواحد وخمسين عامًا. عبارة تتكرّر في الحمراء. يعني المستقبل للحمراء لا للرملة البيضاء. لكن، هل هذا يكفي ليُبدّل الحزب جلده بالكامل؟ الجواب: “نحن فهمنا أنّ الزمن تغير. أجرينا نقدًا ذاتيًّا يجب أن […]
تبدل الإسم… ماذا عن “الجلد”؟.. المجالس بين “البعث” و”الراية الوطنية” ليست بالأمانات هنا لبنان.
مشاهدة تبدل الإسم hellip ماذا عن ldquo الجلد rdquo المجالس بين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تبدل الإسم ماذا عن الجلد المجالس بين البعث و الراية الوطنية ليست بالأمانات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تبدل الإسم… ماذا عن “الجلد”؟.. المجالس بين “البعث” و”الراية الوطنية” ليست بالأمانات.
في الموقع ايضا :
- إعلام إيراني: إصابة بليغة لرئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية
- رئيسة مركز رؤى تشارك في الورشة الوطنية حول مكافحة الصيد غير القانوني وتستعرض جهود المركز في حماية السلاحف البحرية
- القيادة الأميركية الوسطى: العملية شملت استهداف الغواصات الإيرانية ومقار تصنيع المسيرات ومخازن أسلحة
