مليارديرات الذكاء الاصطناعي.. عصر الفرص النوعية الكبرى ..أخر المستجدات

صحيفة عكاظ - أخر المستجدات
مليارديرات الذكاء الاصطناعي.. عصر الفرص النوعية الكبرى
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُعيد رسم خريطة الثروة العالمية في أشهر معدودة؟ في عام 2025، لم يعد هذا التساؤل ضرباً من الخيال العلمي، بل حقيقة اقتصادية رصدها تقرير مجلة «فوربس» الأخير، الذي فجر مفاجأة مدوية كاشفاً أن «الذكاء الاصطناعي أدى إلى ظهور أكثر من 50 مليارديراً جديداً في عام 2025»، نحن نعيش اليوم لحظة فارقة، حيث لم يعد الحديث عن التقنية مجرد رفاهية معرفية، بل أصبح الذكاء الاصطناعي المحرك الأسرع نمواً، والأكثر كفاءة لتوليد السيولة وبناء الإمبراطوريات المالية الضخمة لرواد الأعمال والموهوبين، الذين امتلكوا الجرأة على ركوب هذه الموجة.المشهد المالي العالمي يشهد تحولاً جذرياً؛ إذ ضخ المستثمرون أكثر من 200 مليار دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي، لتستحوذ الشركات الناشئة في هذا المجال وحده على نصف التمويلات العالمية الإجمالية، بزيادة كبرى عن الأعوام السابقة، إن قصة نجاح شركة «ديب سيك» الصينية تعد نموذجاً ملهماً؛ إذ استطاع مؤسسها ليانغ وينفينغ القفز إلى نادي المليارديرات بثروة تجاوزت 11 مليار دولار، بفضل نموذج ذكي تم تدريبه بجزء بسيط من الطاقة الحاسوبية التقليدية، مما يثبت أن الابتكار النوعي هو العملة الأقوى في سوق اليوم، وأن التفوق لم يعد حكراً على من يملك الموارد الضخمة فحسب، بل لمن يملك الفكرة الأذكى.وتمتد هذه الطفرة لتشمل البنية التحتية الصلبة، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مشروع «ستارجيت» الضخم بتمويل قدره 500 مليار دولار لبناء مراكز بيانات عملاقة، مما صنع عشرات المليارديرات في قطاعات أشباه الموصلات والمحولات الكهربائية، ولم يتوقف الأمر عند العمالقة، بل برز إدوين تشين، مؤسس «سيرج إيه آي»، الذي بنى شركة لتعادل قيمتها 24 مليار دولار دون أي دعم من رأس المال الاستثماري، معتمداً فقط على كفاءة نموذجه في تصنيف البيانات، وهذه النماذج تؤكد أن الذكاء الاصطناعي هو منجم الذهب المعاصر، الذي لا ينضب، إذ تحولت الأكواد البرمجية إلى أصول مالية تتجاوز قيمتها ميزانيات دول.المثير للاهتمام هو تحطيم الأرقام القياسية المرتبطة بالعمر؛ ففي عام 2025، شهدنا صعود أصغر مليارديرات عصاميين في التاريخ، وهم مؤسسو شركة «ميركور» الذين لم يتجاوزوا سن الثانية والعشرين، متفوقين بذلك على مارك زوكربيرغ، وهؤلاء الشباب استثمروا في تدريب النماذج وتطوير أدوات مثل «إيليفن لابز» لتوليد الصوت و«كورسر» للبرمجة، والتي باتت تعتمد عليها نصف شركات «فورتشن 500»، وهذا التدفق المالي يثبت أن الفرصة متاحة الآن لكل موهوب، سواء كان مطوراً أو صانع محتوى، طالما استطاع توظيف الذكاء الاصطناعي، لخدمة احتياجات البشرية المتزايدة.إن هذا السباق المتسارع يجد صدىً عميقاً في رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة، فبينما يتسابق العالم لبناء مراكز البيانات، تبرز مدننا الذكية ونهضتنا العمرانية الفريدة كبيئة مثالية لاحتضان هذه العقول، وإن الاستثمار في العقل البشري المبدع، ودمجه مع البنية التحتية المتطورة التي نشهدها في نيوم ومشاريع الرياض الكبرى، سيجعل من المملكة المنصة الأهم في المنطقة في صناعة الذكاء الاصطناعي، وإننا أمام فجر جديد، والمستقبل يبتسم لمن يدرك أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة، بل هو جسر العبور نحو ريادة اقتصادية عالمية مستدامة.

مشاهدة مليارديرات الذكاء الاصطناعي عصر الفرص النوعية الكبرى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مليارديرات الذكاء الاصطناعي عصر الفرص النوعية الكبرى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مليارديرات الذكاء الاصطناعي.. عصر الفرص النوعية الكبرى.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في أخر المستجدات


اخر الاخبار