ما نعرفه عن الحركة الاحتجاجية في إيران ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
ما نعرفه عن الحركة الاحتجاجية في إيران
وقللت وسائل الإعلام الرسمية إلى حد كبير من حجم الاحتجاجات، لكن مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكثير منها يصعب التحقق من صحته، أو حتى جرى التلاعب به. في ما يأتي ما نعرفه ورأي محللين في ما يحدث. ما الذي يجري؟ بدأت الاحتجاجات الأحد في طهران، حيث أضرب بعض أصحاب المتاجر بسبب ارتفاع الأسعار والركود الاقتصادي. وتضرر الاقتصاد الإيراني بشدة جراء سنوات من العقوبات الدولية القاسية المفروضة على خلفية برنامج طهران النووي، مع تضخم جامح وانهيار للعملة المحلية. حتى الثلاثاء، شهدت البلاد احتجاجات طلابية شملت جامعات بالعاصمة طهران ومدينتي أصفهان ويزد وسط البلاد. وانضم إليها بعض التجار في بازار العاصمة. وامتدت التظاهرات إلى 20 منطقة، معظمها في غرب البلاد، وفق إحصاء أجرته وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير إعلامية إيرانية رسمية ومحلية. في مدينة فسا في جنوب إيران، احتج عشرات الأشخاص خارج مبنى حكومي، ورموه بمقذوفات وسعوا إلى اقتحام بوابته، وفق مقاطع فيديو نُشرت الأربعاء وتحققت وكالة فرانس برس من موقع تصويرها. وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، بناء على مقاطع فيديو وتقارير قالت إنها موثقة، بأن الشعارات التي تُسمع في الاحتجاجات باتت تشمل "الموت للديكتاتور" و"مرأة، حياة، حرية". ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التحقق من صحة المقاطع على الفور. وقد استخدمت الهتافات نفسها في التظاهرات الجماهيرية التي أعقبت وفاة الشابة الكردية الإيرانية مهسا أميني في أيلول/سبتمبر 2022 أثناء احتجازها بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة. لكن السلطات قمعت احتجاجات 2022-2023، مستخدمة الاعتقالات الجماعية والإعدامات، وفق نشطاء حقوقيين. ما هو سياق الاحتجاجات؟ ترى المحامية الأميركية الإيرانية في مجال حقوق الإنسان جيسو نيا، من منظمة "المجلس الأطلسي" البحثية، أن "المتظاهرين واضحون جدا في شعاراتهم - إنهم لا يسعون إلى الإصلاح". وتضيف أن الاحتجاجات تأتي فيما "تعاني الجمهورية الإسلامية من مجموعة من الضغوط، لا فقط داخليا ولكن أيضا خارجيا". وجهت إسرائيل والولايات المتحدة، الخصمان اللدودان للجمهورية الإسلامية، في حزيران/يونيو ضربات لمنشآت نووية إيرانية، في حرب استمرت اثني عشر يوما قُتل خلالها قادة عسكريون كبار في إيران. والاثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في فلوريدا إنه إذا حاولت طهران إعادة بناء منشآتها النووية، فإن الولايات المتحدة ستعمل على "القضاء على تلك المحاولة سريعا جدا". وأعلن ترامب الجمعة أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد وجاهزة للتحرك" إذا قتلت قوات الأمن الإيرانية متظاهرين. وضعفت إيران أيضا في أعقاب الضربات القوية التي تلقاها حلفاؤها الإقليميون، بما في ذلك في غزة ولبنان وسوريا. يشعر بعض الإيرانيين بأن طهران قدمت الكثير من الدعم المالي أو العسكري لحلفائها، مثل حزب الله اللبناني، في خضم الصعوبات الاقتصادية المحليّة. وأوردت قناة "إيران إنترناشونال" التلفزيونية التي تبث من خارج إيران وتنتقد السلطات، أن شعارات الاحتجاجات الأخيرة تضمنت "لا غزة ولا لبنان، حياتي فداء لإيران". كيف تصرفت السلطات؟ تصادم المتظاهرون وقوات الأمن في عدة مدن إيرانية الخميس، وأفادت تقارير بمقتل ستة أشخاص، وهي أول مرة يسقط فيها قتلى منذ بدء الاحتجاجات. وأُغلقت المدارس والبنوك والمؤسسات العامة الأربعاء بقرار رسمي، في إجراء علله المسؤولون ببرودة الطقس والرغبة في توفير الطاقة. لكن السلطات أقرت أيضا بأن مطالب المتظاهرين مشروعة، وأعلنت عن سلسلة إجراءات، منها استبدال محافظ البنك المركزي. وقال الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان الخميس إنه وحكومته "من منظور إسلامي (...)، إذا لم نحلّ مشكلة سبل عيش الناس، فسننتهي في جهنّم". تؤكد عالمة الاجتماع الفرنسية الإيرانية آزاده كيان في تصريح لوكالة فرانس برس أن "الحكومة تعرف أن التجار هم شريان الحياة، والقلب النابض للاقتصاد الإيراني، وبالتالي فهي ملزمة باتخاذ تدابير لمعالجة القضايا الكبرى، ولو جزئيا". لكن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي البالغ 86 عاما لم يتحدث علنا عن الاحتجاجات حتى الآن. ما هو حجم التظاهرات؟ رحبت المعارضة في الخارج بالاحتجاجات الجديدة. واعتبر رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع، على منصة إكس أن عام 2026 سيكون "اللحظة الحاسمة للتغيير"، بينما قال "المجلس الوطني للمقاومة في إيران" إن الإيرانيين يريدون "تحرير أنفسهم من ويلات الاستبداد الديني". لكن آزاده كيان تشير إلى أن الاحتجاجات الحالية ليست بحجم التظاهرات السابقة التي اندلعت بسبب الصعوبات الاقتصادية، بما في ذلك احتجاجات عام 2019. وقد اندلعت التظاهرات حينها بعد رفع أسعار البنزين، وامتدت إلى حوالى 100 مدينة وبلدة، وأسفرت عن مقتل المئات، وفق منظمات حقوقية. وتضيف "أشك بشدة في أن التظاهرات الحالية قادرة على إسقاط النظام أو الإطاحة به". مع ذلك، يرى الباحث والمحاضر في جامعة ييل الأميركية آرش عزيزي أن هذه التظاهرات تشكل "أخطر موجة احتجاجات منذ عام 2023". ويتابع "من الواضح أنه مع تدهور مستويات المعيشة باستمرار وتزايد السخط، ستواجه (الحكومة) احتجاجات دورية".

مشاهدة ما نعرفه عن الحركة الاحتجاجية في إيران

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما نعرفه عن الحركة الاحتجاجية في إيران قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما نعرفه عن الحركة الاحتجاجية في إيران.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار