انفجارات تحت جنح الظلام في كراكاس: جاء الأميركيون وأخذوا مادورو ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
انفجارات تحت جنح الظلام في كراكاس: جاء الأميركيون وأخذوا مادورو
سمع الصفير وهدير الطائرات والصواريخ في مختلف أنحاء كراكاس، وخرقتها عشرات الانفجارات التي أضاءت ومضاتها السواد الحالك بعد منتصف الليل. روت ماريا إوخينيا إسكوبار (58 عاما) لوكالة فرانس برس "شعرتُ أن (الانفجارات) قذفتني من السرير. في تلك اللحظة فكرتُ: يا إلهي، لقد دنت ساعتي، وبكيتُ"، سمع صحافيون في فرانس برس أزيز مروحيات دون أن يعرفوا ما إذا كانت فنزويلية أم أميركية. تصاعدت أعمدة الدخان من مناطق في العاصمة: فويرتي تيونا، القاطع العسكري الضخم في كراكاس، ومطار لا كارلوتا العسكري. تحدث شهود عن ضربات في لا غوايرا، مطار وميناء كراكاس، وفي ماراكاي غربا، وهيغيروت شرقا. قرابة الساعة 03,15، بدا أن العمليات العسكرية انتهت. لكن المفاجأة حلت عند الخامسة: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن أن الولايات المتحدة اعتقلت مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس ونقلتهما إلى خارج البلاد. "حصن" أين وكيف؟ بقيت كل الأسئلة معلقّة، إلى أن تحدث ترامب عبر الهاتف الى شبكة فوكس نيوز الأميركية. قال الرئيس الأميركي إن نظيره الفنزويلي "كان في حصن... لم يقتل لنا أحد، وهذا أمر مذهل"، مشيرا الى أن "بعض الرجال أصيبوا، لكنهم عادوا ويفترض أن يكونوا بصحة جيدة جدا". أضاف "كان (المكان) مزودا بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يغلق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، لكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية إلى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك". وتابع ترامب "لم أر أمرا مماثلا من قبل... شاهدتها حرفيا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا. كان حري بكم أن تروا السرعة، والعنف". وكشف ترامب أن واشنطن قامت بقطع الكهرباء في العاصمة الفنزويلية لتنفيذ العملية، موضحا "كان الظلام سائدا. أضواء كراكاس أطفئت إلى حد كبير بفضل خبرة معينة نتمتع بها". مع بزوغ الصباح تكشّف حجم الهجوم. تحمل عربات مدرعة صغيرة آثار رصاص بينما احترقت مركبات أخرى بالكامل. بعد طلوع الضوء، كانت رائحة البارود لا تزال في الهواء من مناطق عدة في العاصمة، بينما كان سكان يفرّون منها. أقرت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز في اتصال هاتفي مع قنوات التلفزة بأنها تجهل مكان مادورو، داعية في الوقت نفسه إلى خطة للدفاع عن فنزويلا. وشكّل توغل مروحيات أميركية إلى عمق كراكاس لاعتقال الرئيس مفاجأة للفنزويليين المعتادين التهديدات الأميركية، خصوصا من ترامب الذي حاول عبثا خلال ولايته الأولى إطاحة مادورو. كما اعتادوا محاولات الانقلاب والمؤامرات، الفعلية أو المتخيلة، التي كان مادورو يندد بها. لا حصيلة بشرية عمد ترامب تدريجيا إلى تشديد ضغطه على مادورو. فمنذ بداية ولايته مطلع 2025، شدد العقوبات الاقتصادية، ثم نشر في آب/أغسطس أسطولا عسكريا في الكاريبي، متهما مادورو بأنه يقود شبكة للاتجار بالمخدرات، وهو اتهام لم يقدم الرئيس الأميركي إثباتا له. في أيلول/سبتمبر، بدأت واشنطن توجّه ضربات ضد قوارب تقول إنها تهرّب المخدرات، وأسفرت حتى الآن عن أكثر من 100 قتيل. في تشرين الثاني/نوفمبر، وصلت الى الكاريبي أكبر حاملة طائرات في العالم. في كانون الأول/ديسمبر، استولت الولايات المتحدة بالقوة على ناقلة نفط، وكررت الأمر مع ثانية. ترافق ذلك مع توغلات لا تُحصى لطائرات عسكرية أميركية على حدود فنزويلا أو في أجوائها. نادى مادورو مرارا برفض الحرب والدعوة الى السلام، وغالبا في إطلالات راقصة على التلفزيون الرسمي. ووضع التهديدات الأميركية في إطار "حرب نفسية"، لكن واشنطن انتقلت سريعا إلى الهجوم بعدما كرّر ترامب على مدى الأسابيع الأخيرة أن أيام مادورو في الحكم باتت "معدودة". وبينما أكد ترامب عدم سقوط أي قتيل أميركي في العملية، لم يعلن الجانب الفنزويلي أي حصيلة من جهته، بينما اتهمت كراكاس القوات الأميركية بقصف مناطق سكنية يقطنها مدنيون.

مشاهدة انفجارات تحت جنح الظلام في كراكاس جاء الأميركيون وأخذوا مادورو

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انفجارات تحت جنح الظلام في كراكاس جاء الأميركيون وأخذوا مادورو قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انفجارات تحت جنح الظلام في كراكاس: جاء الأميركيون وأخذوا مادورو.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار