الرائحة الكريهة اختبار صامت للعلاقة الزوجية ..ترفيه و منوعات

جريدة الوطن السعودية - ترفيه و منوعات
الرائحة الكريهة اختبار صامت للعلاقة الزوجية
في كثير من البيوت الزوجية، تختبئ مشكلات صغيرة خلف ستار الصمت والحرج، لكنها لا تبقى صغيرة طويلًا. من بين هذه القضايا، تبرز مسألة الرائحة الكريهة بين الزوجين بوصفها موضوعًا مسكوتًا عنه، لا لندرته بل لحساسيته؛ إذ تمس القرب الجسدي، والقبول، والراحة النفسية، وهي عناصر أساسية في استقرار العلاقة الزوجية.قضية صامتةزوجات يعانين من المشكلة يصفنها بأنها ليست تفصيلًا عابرًا، بل عاملًا يؤثر مباشرة في جودة القرب العاطفي. تقول إحدى الزوجات، التي تحتفظ «الوطن» باسمها، إن الرائحة لم تكن مجرد إزعاج حسي، بل هي سبب دفعها إلى تجنّب الجلوس أو النوم قرب زوجها رغم محبتها له، خوفًا من جرح مشاعره إن صارحته. زوجة أخرى ترى أن جوهر المشكلة لا يكمن في الرائحة نفسها بقدر ما يكمن في طريقة التعامل معها؛ فحين يكون الطرف الآخر متفهمًا ومتقبلًا للنصيحة، تُحل المسألة بسهولة، أما حين تُقابل بالإنكار أو السخرية، فإنها تتحول إلى جرح يومي صامت.رواية زوجفي المقابل، يروي أحد الأزواج أن رائحة تصدر من زوجته أثناء العلاقة الحميمة دفعته إلى تفضيل النوم في غرفة أخرى، إلى أن قرر مصارحتها بالأمر. وبعد مراجعتها طبيبة نساء وولادة، تبيّن وجود سبب صحي، ومع علاجه تغيرت حياته الزوجية للأفضل، على حد وصفه.تفسير اجتماعييوضح الأخصائي الاجتماعي عبد الرحمن ساري، أن هذه المشكلة شائعة أكثر مما يُتصوَّر، لكنها تُهمل غالبًا بدافع الحرج أو الخوف من إيذاء الطرف الآخر، ما يحوّلها من مسألة صحية أو سلوكية بسيطة إلى عبء نفسي يثقل العلاقة. ويشير إلى أن أسباب الرائحة متعددة، تشمل ضعف العناية بالنظافة الشخصية، التعرّق الزائد المرتبط بطبيعة العمل أو الطقس، بعض العادات الغذائية، فضلًا عن أسباب صحية مثل التهابات الفم والأسنان، اضطرابات الجهاز الهضمي، أو أمراض جلدية، وهي حالات تستدعي تدخلًا طبيًا.صمت ضاغطترى المستشارة الأسرية مها الأحمدي أن الصمت حول هذه المشكلة لا يحمي العلاقة كما يظن البعض، بل يزيد من حدتها، إذ يعيش أحد الزوجين في ضيق مستمر بينما يجهل الآخر سبب التغير في المشاعر أو السلوك، مما يفتح الباب لتفسيرات خاطئة، ويؤدي تدريجيًا إلى تراجع العلاقة الحميمية والانسجام الأسري.قراءة نفسيةيؤكد الأخصائي النفسي طلال الغامدي أن المسألة تمس منطقة حساسة في العلاقة الزوجية، لأنها ترتبط بالقبول الجسدي والشعور بالأمان. تجاهلها قد يحولها إلى نفور صامت ينعكس على التواصل والاحترام المتبادل. كما يشير إلى أن الرائحة قد تكون أحيانًا عرضًا لمشكلة أعمق، كالاكتئاب، الضغط النفسي، الإهمال الذاتي، أو حتى احتجاج غير واعٍ داخل العلاقة، ما يجعل اختزالها في «نظافة شخصية» فقط تبسيطًا مخلًا.رأي مختصينيجمع مختصون اجتماعيون على أن الرائحة الكريهة لا تعبّر بالضرورة عن قلة حب أو إهمال متعمد، بل هي في الغالب مسألة صحية أو سلوكية قابلة للعلاج، متى ما وُجد الحوار الواعي والاحترام المتبادل. فالعلاقات الزوجية الناجحة لا تُبنى على الكتمان، بل على القدرة على المصارحة دون إيذاء، وعلى الإصغاء دون دفاع، وعلى التعامل مع المشكلات بوصفها مشتركة لا شخصية.نمط حياةأما خبير التغذية ماهر أحمد فيربط بين نمط الحياة والصحة الجسدية، داعيًا إلى تبني تغذية متوازنة، والاهتمام بتهوية الملابس، واختيار الأقمشة القطنية، مؤكدًا أن الدعم المتبادل بين الزوجين عامل أساسي في تجاوز هذه الإشكالية دون آثار نفسية سلبية.حلول عمليةيقترح المختصون لمعالجة هذه المشكلة:أن يُطرح الموضوع بلغة احترام واهتمام لا بلغة اتهام.أن يُربط الحديث بالصحة والراحة المشتركة لا بالانتقاد.أن يكون كل طرف مستعدًا للاستماع بقدر استعداده للكلام.مع تشجيع مراجعة مختص صحي أو نفسي في الحالات المتكررة أو غير المبررة.

مشاهدة الرائحة الكريهة اختبار صامت للعلاقة الزوجية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الرائحة الكريهة اختبار صامت للعلاقة الزوجية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الرائحة الكريهة اختبار صامت للعلاقة الزوجية.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


اخر الاخبار