ماذا تعرف عن “الساركوبينيا”؟ استثمر في عضلاتك اليوم.. للغد ..ترفيه و منوعات

Tayyar.org - ترفيه و منوعات
ماذا تعرف عن “الساركوبينيا”؟ استثمر في عضلاتك اليوم.. للغد
قد يبدو النهوض من الكرسي أو صعود الدرج أمراً بديهياً في مراحل العمر المختلفة، إلا أن هذه الحركات البسيطة تتحول لدى كثير من كبار السن إلى تحدٍّ يومي حقيقي. والسبب، بحسب خبراء الصحة، هو التراجع التدريجي في الكتلة العضلية وقوتها مع التقدم في العمر، وهي حالة تُعرف طبياً باسم “الساركوبينيا”.وهذا الضعف العضلي لا يحدث فجأة، بل يتراكم بصمت، ليؤدي مع الوقت إلى صعوبة الحركة، وزيادة خطر السقوط، وتكرار الدخول إلى المستشفيات، وصولاً في بعض الحالات إلى فقدان القدرة على العيش باستقلالية. غير أن الأنباء الجيدة، وفق دراسة تحليلية حديثة نشرها موقع “ScienceAlert” العلمي، أن الوقاية من هذا السيناريو لا تتطلب ساعات طويلة في صالات الرياضة أو أوزاناً ثقيلة، بل قد يكفي قدر بسيط ومنتظم من تمارين القوة.ويشير الباحثون إلى أن فترات قصيرة من التوقف عن الحركة، مثل البقاء في المستشفى أو التعرض لإصابة أو مرض، يمكن أن تؤدي خلال أيام قليلة إلى خسارة ملحوظة في الكتلة العضلية. والمشكلة أن استعادة هذه العضلات تصبح أكثر صعوبة مع التقدم في السن، إذ لا يتعافى الجسم في السبعين كما يفعل في العشرين.ولهذا، ينصح الخبراء ببناء ما يشبه “احتياطياً عضلياً” في وقت مبكر. فامتلاك كتلة عضلية أفضل قبل التعرض لأي وعكة صحية قد يحدد ما إذا كانت الخسارة مؤقتة أم دائمة. فالشخص الذي يمتلك قوة عضلية كافية قد يتجاوز فترات المرض أو الإصابة بأقل قدر من التأثير، بينما قد يجد آخرون أنفسهم يفقدون استقلاليتهم بعد حادث بسيط.ورغم أهمية النشاط البدني العام، مثل المشي أو الأعمال المنزلية، فإن هذه الأنشطة وحدها لا تكفي للحفاظ على القوة العضلية. فتمارين المقاومة، التي تشمل استخدام الأوزان الخفيفة أو الأربطة المطاطية أو حتى وزن الجسم، تلعب دوراً لا يمكن تعويضه في الحفاظ على القوة والقدرة الوظيفية.وتساعد هذه التمارين على تحسين أداء حركات أساسية في الحياة اليومية، مثل حمل المشتريات أو النهوض من الأرض، كما تقلل من خطر السقوط والإصابات المرتبطة به.وتُظهر أبحاث حديثة أن التدريب باستخدام أوزان خفيفة، شرط تكرار الحركة عدداً كافياً من المرات، يمكن أن يحقق نتائج ملموسة في بناء القوة والعضلات. بل إن جلسة واحدة أسبوعياً من تمارين القوة قد تكون كافية لإيقاف التدهور العضلي والبدء في تحسينه.وينصح الخبراء باختيار وزن يؤدي إلى الشعور بالتعب بعد نحو 20 إلى 25 تكراراً للحركة الواحدة، مع التأكيد على أن البداية لا يجب أن تكون مثالية أو مرهقة. فالأهم هو الاستمرارية، لا الشدة.استثمار بسيط للمستقبلويخلص الباحثون إلى أن تمارين القوة الخفيفة ليست ترفاً رياضياً، بل استثمارا صحيا طويل الأمد. فحتى خطوات صغيرة تُتخذ اليوم قد تصنع فارقاً كبيراً بعد سنوات، وتساعد على الحفاظ على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة مع التقدم في العمر.وبعبارة أخرى، فإن جلسة تدريب واحدة في الأسبوع أفضل من لا شيء، وأوزان خفيفة أفضل من لا أوزان، والبدء الآن مهما كان بسيطاً أفضل من التأجيل الدائم.

مشاهدة ماذا تعرف عن ldquo الساركوبينيا rdquo استثمر في عضلاتك اليوم للغد

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا تعرف عن الساركوبينيا استثمر في عضلاتك اليوم للغد قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا تعرف عن “الساركوبينيا”؟ استثمر في عضلاتك اليوم.. للغد.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


اخر الاخبار