من نورييغا إلى مادورو: ديكتاتوريّون أمام العدالة ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
من نورييغا إلى مادورو: ديكتاتوريّون أمام العدالة

كتب Mario Chartouni لـ”Ici Beyrouth“: شهد العالم نهاية الأسبوع الماضي عملية اتّسمت بجرأة نادرة: القوات الأميركية تُلقي القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في هجوم ليلي استهدف العاصمة كاراكاس، قبل نقله إلى محكمة فيدرالية أميركية حيث يواجه اتهامات تتعلق بالإرهاب وبتهريب المخدرات. العملية التي استهدفت نظامًا يتّسم بالإجرام وعدم الشرعية، أشعلت تلقائيًّا الجدل حول دور الغرب في تعزيز الديمقراطية وسيادة القانون على المستوى العالمي. ففي حين أيّد بعض الحلفاء الغربيين الهدف المتمثّل بوضع حدٍّ لعقود من الحكم الديكتاتوري، أدان آخرون الأسلوب المعتمد، محذّرين من سابقة خطيرة تمسّ بالمعايير والقواعد الدولية. الحدث الاستثنائي يندرج ضمن سلسلة تاريخية طويلة من عمليات إسقاط القادة السلطويين، حيث ساهمت القوى الديمقراطية بالإطاحة بأنظمة قمعية. بنما 1989: نورييغا والتدخل الحاسم في أواخر العام 1989، وجد قائد الحرس الوطني في بنما مانويل نورييغا، نفسه معزولًا سياسيًا بعد أعوام من الفساد والتواطؤ مع شبكات تهريب المخدرات، والتحدي العلني للسلطة الأميركية في المنطقة. آنذاك، أطلقت واشنطن، سعيًا منها لاستعادة النظام وتوجيه رسالة واضحة ضد الإفلات من العقاب، عملية عرفت باسم “القضية العادلة”، وقامت بغزو واسع النطاق للبلاد بهدف إلقاء القبض على نورييغا. نورييغا استسلم في نهاية المطاف، ولجأ إلى سفارة الفاتيكان، قبل تسليمه إلى الولايات المتحدة، حيث حوكم بتهم تتعلّق بتهريب المخدرات وصدر بحقّه حكم قاسٍ بالسجن. ومثل خلال محاكمته أمام القضاء الأميركي، شأنه شأن أي متهم آخر. بغداد 2003: صدام حسين والعدالة بعد الحرب في آذار 2003، شنّ تحالف بقيادة الولايات المتحدة غزوًا على العراق، ما أدّى إلى الإطاحة السريعة بصدام حسين، المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وبتعريض السلام الإقليمي للخطر. وبعد سقوط بغداد، أُلْقي القبض على صدام حسين في مدينته الأم تكريت. خضع صدام للمحاكمة أمام محكمة عراقية بتهم تتعلق بالفظائع المرتكبة في ظلّ نظامه، وحضر جلسات محاكمته، في خطوةٍ أتاحت للعراق في مرحلة ما بعد البعث تأكيد سيادته القضائية. وصدر بحقه حكم بالإعدام، نُفذ عام 2006. بلغراد 2000: ميلوشيفيتش – الثورة الشعبية والمحكمة الدولية نهاية حكم سلوبودان ميلوشيفيتش لم تكن كسواها؛ فبدلًا من التدخل العسكري المباشر، أدّت مظاهرات شعبية واسعة النطاق إلى إسقاط نظامه في صربيا، وذلك عقب انتخابات اعتُبرت مزوّرة على نطاق واسع. نُقل ميلوشيفيتش في أعقاب اعتقاله إلى المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة في لاهاي، حيث حضر محاكمته بتهمٍ تتعلّق بجرائم ضدّ الإنسانية وانتهاكات للقانون الدولي. وشكّلت محاكمة ميلوشيفيتش محطةً تاريخيةً، إذ كان من أوائل الرؤساء السابقين الذين يُحاكمون أمام هيئة قضائية دولية، في دلالة واضحة على أن لا أحد فوق المعايير والقوانين الدولية. مونروفيا ولاهاي: تشارلز تايلور ونموذج العدالة الدولية مسار تشارلز غانكاي تايلور، الرئيس السابق لليبيريا، يشكّل فصلًا آخر من هذه الأمثلة. فقد وُجّهت إليه اتهامات بدعم فصائل مسؤولة عن ارتكاب فظائع في سييراليون، أمام المحكمة الخاصة بسييراليون. أُلقي القبض على تايلور في العام 2006، ونُقل إلى لاهاي حيث خضع للمحاكمة. وأبرزت هذه القضية تطور القانون الدولي، الذي لم يعد يعترف بحصانة رؤساء الدول في سياق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. كاراكاس 2026: العدالة الأميركية والإرث الغربي اعتقال نيكولاس مادورو يندرج ضمن هذا المسار التاريخي الذي يتوخّى محاسبة القادة على الجرائم الجسيمة، سواء المتعلقة بتهريب المخدّرات أو الفساد أو القمع. وقد جرى نقله إلى نيويورك للمثول أمام محكمة فيدرالية أميركية، في خطوةٍ تُجسّد مثالًا معاصرًا على الطموح الغربي لتعزيز مبدأ المساءلة، على الرغم […]

من نورييغا إلى مادورو: ديكتاتوريّون أمام العدالة هنا لبنان.

    مشاهدة من نورييغا إلى مادورو ديكتاتوري ون أمام العدالة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من نورييغا إلى مادورو ديكتاتوري ون أمام العدالة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من نورييغا إلى مادورو: ديكتاتوريّون أمام العدالة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار