الديار: لماذا تسعى تركيا "للتواصل الإيجابي" بين الشرع وإيران وحزب الله؟ ..أخر المستجدات

Tayyar.org - أخر المستجدات
الديار: لماذا تسعى تركيا للتواصل الإيجابي بين الشرع وإيران وحزب الله؟

الديار: جهاد نافع-

لقد بات واضحاً، كيف نقل أحمد الشرع سوريا من ضفة الى ضفة أخرى، ومن محور الى محور آخر، حتى أن إنقلاب المشهد في المنطقة، لم يكن نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، وإنما نتيجة إسقاط النظام في سوريا، بحسب مصادر متابعة التي تؤكد إن أحمد الشرع أتى على رأس الإدارة السورية الجديدة، لتنفيذ مشروع وأهداف محددة:1- الإتفاقات الأمنية مع "إسرائيل" والتطبيع.2- ضمان القدرة الإسرائيلية على التحرّك، دون أي عقبات بمواجهة حزب الله.3- إحكام الطوق على حزب الله في لبنان، وصولاً الى توقيت يُطلَب من الشرع فتح الجبهة على الحزب ليُصبح محاصراً، بمعنى "إسرائيل" من الجنوب وسوريا من الشرق.وتشير المصادر الى ان هذا الإجماع الدولي الذي يحظى به الشرع، مرتبط بالنتيجة التي عليه أن يُحققها ، وهذا التقاطع الدولي سببه هذا الدور، وعندما ينتفي السبب ينتهي الإجماع. وهذا الدور تحديداً هو الذي يجعل الإيراني يتعامل بحذر كبير مع الشرع، الذي يتقرّب من الغرب وأميركا بالعداء لإيران وحزب الله، وفق المصادر، لكن بما أن التركي هو الراعي للإدارة السورية الجديدة ، ويريد تعزيز شرعيتها في الداخل السوري وفي الإقليم، فهو يسعى لدعم إقليمي وداخلي أوسع ومن ضمنه الإيراني، الذي يساعد الشرع بالحكم داخل سوريا، من باب تأثير الجمهورية الإسلامية على الشيعة والعلويين، ودخولهم بكنف الدولة.قبل التركي... بدأت الرسائل عبر شخصيات وسطية بين الشرع من جهة، وإيران وحزب الله من جهة ثانية، بعدها حصل تبنٍّ تركي على شكل مساعٍ للتقريب بين الفريقين، لم تصل الى التواصل المباشر حتى اللحظة. وتقول المصادر انه مِن جهة حزب الله، عندما حصل لقاء مع الأتراك لم تتعدَّ المساعي أكثر من السعي، للقيام بنوع من التواصل الإيجابي بين الطرفين، هذا ما جرّب فعله التركي في لقاء لم يكن موضوعه الأساسي سوريا، وإنما تم التطرّق له لخلق نوع من التطمينات المتبادلة، باعتبار تركيا هي الراعية للإدارة الحالية في سوريا، وتريد إزالة أي عقبة تؤثر على استقرار الحُكم الحالي. هذه هي حدود المساعي، تضيف المصادر ولا ترقى لمستوى مبادرة تركية.فمصلحة إيران وحزب الله بهذه الخطوة، هي "كف شر إدارة الشرع عنهما" تقول المصادر، نظراً لما يُشاع عن دوره بمحاربتهما في المرحلة الحالية، فتعطيل "المشروع الإسرائيلي" في المنطقة يتطلب تعاوناً مع جميع الأطراف ومنهم دول الخليج، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي على قطر، وهذا ما قاله أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في خطابه الشهير، الذي توجّه به للمملكة العربية السعودية بالتحديد، لناحية تنظيم الخلاف بينهما ولإيران دور في ذلك. فالأولوية هي مواجهة الخطر الإسرائيلي، وهذه تفوق أهمية على كل الخلافات في المنطقة، فمشروع الجمهورية الإسلامية ذكره وزير خارجيتها عباس عراقجي، عندما تحدّث عن تعاون إقليمي بمواجهة "الخطر الإسرائيلي".وتشير المصادر الى ان مصلحة التركي هي استقرار الإدارة الجديدة في سوريا باعتباره راعٍيا لها، وكل هذه المساعي كي يحصل الشرع على دعم إيراني ، لتوسيع شرعيته الإقليمية والداخلية. ومصلحة الشرع أن لا تذهب الأطراف الداخلية باتجاه إنقلابي على الحُكم الجديد، وفق المصادر، كما أنه لا يريد بمعركته مع الأكراد أن ينضم إليهم الدروز والشيعة والعلويون، عدا عن أن الشرع عندما استلم سوريا ، كانت إيران الدولة الوحيدة التي تُقدِّم المساعدات، في ظل الحصار والأزمة الإقتصادية الكبيرة التي تعيشها. وحتى اللحظة كل الحديث عن الإستثمارات الخليجية والسعودية، لم ترَ منه دمشق شيئاً على أرض الواقع، مما يضطرها للعودة الى طهران، باعتبار أنه لا يوجد بديل لاستقرار حُكمها، ولان العامل الإقتصادي أحد ركائزها، هذا بحال بات الشرع مع مرور الوقت أكثر عقلانية بمقاربة العلاقة مع إيران، وفق المصادر.

    مشاهدة الديار لماذا تسعى تركيا للتواصل الإيجابي بين الشرع وإيران وحزب الله

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الديار لماذا تسعى تركيا للتواصل الإيجابي بين الشرع وإيران وحزب الله قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الديار: لماذا تسعى تركيا "للتواصل الإيجابي" بين الشرع وإيران وحزب الله؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أخر المستجدات


    اخر الاخبار
    قبل 4 ساعة و 25 دقيقة