نيويورك تايمز: حلفاء ترامب في الخليج يعارضون ضرب إيران وينصحون بالدبلوماسية كخيار عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
نيويورك تايمز: حلفاء ترامب في الخليج يعارضون ضرب إيران وينصحون بالدبلوماسية كخيار عاجل
نشرت صحيفة "نيويورك تايمز” تقريرا لمراسلتها فيفيان نيريم قالت فيه إن حلفاء الرئيس الأمريكي في الخليج لا يريدون منه ضرب إيران. ففي الوقت الذي لا يوجد فيه حب للنظام الإيراني في هذه الدول إلا أن قادتها يخشون من تداعيات الضربة الأمريكية والتي قد تصل إلى أراضيهم. وأضافت الصحيفة أن بعض الدول في الخليج تقوم علنا وسرا بالضغط على الإدارة الأمريكية لتغليب الدبلوماسية على الحرب. وكان الرئيس الأمريكي قد تعهد بدعم المتظاهرين ومنع النظام الإيراني من قتلهم ودرس عددا من الخيارات للحد من القمع، بما فيها خيارات عسكرية، كما فكر ترامب بخيارات دبلوماسية. فبعد أن قال للمتظاهرين يوم الثلاثاء إن الدعم قادم لهم، عاد يوم الأربعاء وقال إنه تلقى تقارير عن توقف القتل في إيران. وقالت الصحيفة إن دولا خليجية، مثل السعودية التي خاضت صراعا غير مباشر مع طهران لا تدعم العمل العسكري هناك. وهذا يعود كما يقول المحللين من خوف ملكيات الخليج من ترددات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران أو إمكانية ظهور دولة فاشلة في إيران والتي قد تضر بأمنهم وتشوه سمعتهم باعتبار دولهم مناطق آمنة للتجارة والأعمال والسياحة. وهناك عامل آخر مهم في رفض الدول هذه لعمل عسكري ضد إيران هو أنها باتت ترى في إسرائيل عدوة إيران، الطرف الداعي والمسعر للحرب في الشرق الأوسط، لا الجمهورية الإسلامية. وبات قادة هذه الدول يعتقدون أن إسرائيل قد تشكل تهديدا على الاستقرار الإقليمي أكثر من إيران الضعيفة. ونقلت الصحيفة عن الأستاذ المساعد بالتاريخ في جامعة الكويت، بدر السيف قوله إن "ضرب إيران سيكون ضد حسابات ومصالح دول الخليج”، مضيفا أن "تحييد النظام عبر تغييره أو إعادة تشكيل داخلي له سيترجم على أنه هيمنة لا مثيل لها لإسرائيل ولن يخدم دول الخليج”. ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على الجهود التي تقوم بها سلطنة عمان، التي غالباً ما تتوسط بين إيران والولايات المتحدة، بأنها نصحت إدارة ترامب بعدم توجيه ضربة عسكرية لإيران. وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، للصحافيين يوم الثلاثاء، بأن قطر أيضا من بين الدول التي تسعى إلى تهدئة الوضع سلميا. وقال الأنصاري: "إن التحديات الكبرى في المنطقة، ونحن نتحدث هنا عن تحديات داخلية وخارجية في مختلف البلدان، تتطلب منا جميعاً العودة إلى طاولة المفاوضات”. وكانت قاعدة العديد في قطر وهي أكبر قاعدة تعمل فيها القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، قد تعرضت العام الماضي لوابل من الصواريخ الإيرانية ردا على الضربة الأمريكية- الإسرائيلية ضد المنشآت النووية الإيرانية في العام الماضي، وهي صورة عن التداعيات التي تخشاها دول الخليج حالة وجهت واشنطن ضربة جديدة لإيران. وتحوطا لأي تداعيات أمرت القوات الأمريكية عددا غير محدود من العناصر الأمريكية الإجلاء عن قطر، وذلك حسب مسؤولين عسكريين أمريكيين طلبا عدم الكشف عن هويتهما. وقد عبرت عدة دول في الخليج عن غضبها من المشاركة الأمريكية في ضرب المنشآت النووية الإيرانية مع أنها كانت حذرة في شجب العملية التي نفذها الحليف الرئيسي لها. وتقول ياسمين فاروق، مديرة برنامج الخليج وشبه الجزيرة العربية بمجموعة الأزمات الدولية في بروكسل إن دول الخليج تخشى من الفوضى التي سيتسبب بها تغيير النظام بالمنطقة واستفادة إسرائيل من "الفراغ”. وشنت إسرائيل هجوما على قطر العام الماضي، في محاولة فاشلة لاغتيال قيادات بارزة في حماس. وقد هز الهجوم الإسرائيلي حكومات الخليج ليس فقط لأن إسرائيل سعت إلى استقطاب العديد منها كحلفاء محتملين في السنوات الأخيرة، بل أيضا لأنها، مثل إسرائيل، لطالما اعتبرت الولايات المتحدة ضامنها الأمني ​​الرئيسي. وبعد الهجوم الإسرائيلي بفترة وجيزة، أبرم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للسعودية، اتفاقية أمنية مع باكستان النووية. وتتبنى دول مجلس التعاون الخليجي الست: السعودية والإمارات وقطر والكويت وعُمان والبحرين مواقف متباينة تجاه إيران. وتتمتع الكويت وعُمان وقطر بعلاقات ودية نسبيا مع إيران، حتى بعد الهجوم الإيراني المحدود على الأراضي القطرية العام الماضي. أما السعودية والبحرين، فتتسم علاقاتهما بالعداء. وقد شنت ميليشيات مدعومة من إيران هجمات في السعودية والإمارات في الماضي. وسبق أن شبه ولي العهد السعودي المرشد الأعلى الإيراني بهتلر، وتعهد بأنه إذا حصلت إيران على سلاح نووي، فإن بلاده ستحذو حذوها. مع ذلك، سعى الأمير محمد في السنوات الأخيرة إلى تهدئة التوترات الإقليمية للتركيز على أجندته الاقتصادية الداخلية. وفي عام 2023، أعاد العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران بعد انقطاع دام سبع سنوات. أما علاقة الإمارات العربية المتحدة فتتسم بالتعقيد، حيث يشعر قادتها بالقلق إزاء التهديد الأمني ​​الذي تمثله طهران، وقد أقامت في السنوات الأخيرة علاقات وثيقة مع إسرائيل، في خطوة كسرت عقودا من التوافق العربي. ومع ذلك، فإن الإمارات ستتضرر أيضا من تصاعد التوترات مع إيران. ولطالما كانت دبي، أكبر مدن الإمارات، ميناء رئيسيا للتجارة مع طهران. (القدس العربي).

مشاهدة نيويورك تايمز حلفاء ترامب في الخليج يعارضون ضرب إيران وينصحون بالدبلوماسية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نيويورك تايمز حلفاء ترامب في الخليج يعارضون ضرب إيران وينصحون بالدبلوماسية كخيار عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نيويورك تايمز: حلفاء ترامب في الخليج يعارضون ضرب إيران وينصحون بالدبلوماسية كخيار عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار