الأخبار: لم يكُن الموفد الفرنسي جان إيف لودريان، قد أنهى جولته في بيروت، حيث عقد لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين بالإضافة الى الموفد السعودي الموجود في العاصمة يزيد بن فرحان والسفير الأميركي ميشال عيسى، حتى عادَ الحديث عن الاستياء الإسرائيلي من دور باريس والسعي إلى إخراجها من لجنة «الميكانيزم».الأمر لم يعُد سرّاً، وقد طفا منذ عمدت واشنطن في الأسابيع الأخيرة إلى إبعاد الفرنسيين من الاجتماعات، لكن خلفيات هذا السعي على ما يبدو تتجاوز الساحة اللبنانية وهو مرتبط بصراعات المنطقة. ولفتت مصادر مواكبة بأن اجتماع «الميكانيزم» الذي كان مقرراً عقده يوم غد السبت، تأجل الى موعد لم يحدد بعد. ويأتي تأجيله على وقع مستجدات ترتبط بالشركاء فيها من الخلاف الفرنسي - الأميركي الى توافق الدولة والجيش على تأجيل خطة سحب السلاح من شمالي الليطاني، ورجحت المصادر بألا تنعقد اللجنة بقية هذا الشهر.في هذا الإطار، نشرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية تقريراً موسعاً بعنوان «ليس سوى ذريعة، الصراع الحقيقي على السيطرة في شرق المتوسط»، تناولت فيه التوتر المتصاعد بين إسرائيل وفرنسا على الساحة اللبنانية، بوصفه جزءاً من منافسة أوسع على النفوذ وترتيب موازين القوة في المنطقة. وجاء في التقرير أن «محاولة إسرائيل تقليص الدور الفرنسي في لبنان لا يمكن اعتبارها خلافاً موضعياً أو تقنياً، بل تأتي ضمن صراع إقليمي ودولي يتقاطع فيه دور الولايات المتحدة والسعودية وملفات شرق المتوسط». وأكّدت الصحيفة أن «إسرائيل تعمل في الأسابيع الأخيرة على إبعاد فرنسا عن لجنة الميكانيزم»، مشيرةً إلى أن «محاولة إخراج فرنسا من لجنة الآلية تتزامن مع دفع إسرائيلي لإنهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، التي تؤدي باريس دوراً محورياً فيها».العدو يوسّع غاراته إلى البقاع الغربي والهرمل واجتماعات «الميكانيزم» إلى الشهر المقبليأتي ذلك بالتزامن مع إبداء دول أوروبية، تتقدّمها فرنسا، رغبة في الإبقاء على وجود عسكري في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية الـ«يونيفيل» مع انتهاء العام. مع العلم أن المبادرة الأوروبية، رغم حصولها على مباركة رسمية من بيروت، تحتاج إلى توافق على آلية بديلة وإلى موافقة إسرائيل، وهي موافقة غير مضمونة. في المقابل، تدفع إسرائيل نحو نموذج يقوم على تنسيق أمني مباشر مع لبنان بدعم أميركي، وترى واشنطن في هذا المسار وسيلة لتقليص الاعتماد على آليات متعددة الأطراف لا تملك الولايات المتحدة نفوذاً واسعاً عليها.
وبحسب الصحيفة، تفضّل إسرائيل إدارة هذه الملفات بتنسيق شبه حصري مع الولايات المتحدة. وواشنطن «لا تعارض تقليص النفوذ الفرنسي، من دون أن يعني ذلك إقصاء باريس بالكامل، بل إدراج أي دور لها ضمن إطار أميركي أوسع ومنعها من التحرك كقوة مستقلة».
وأشارت إلى أن محاولة إسرائيل إخراج فرنسا من اللجنة «ليست خطوة مؤقتة ولا نابعة فقط من خلافات حول لبنان، بل هي تعبير إضافي عن صراع واسع على النفوذ الإقليمي، وعلى هوية الوسطاء، وعلى شكل آليات الرقابة والأمن، ضمن مسعى إلى بناء نظام إقليمي تكون فيه باريس لاعباً ثانوياً يعمل في ظل المحور الأميركي الإسرائيلي».
مشاهدة الأخبار واشنطن لا تعارض تقليص الدور الفرنسي في لبنان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخبار واشنطن لا تعارض تقليص الدور الفرنسي في لبنان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأخبار: واشنطن لا تعارض تقليص الدور الفرنسي في لبنان.
في الموقع ايضا :
- مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: قطع الانترنت إجراء مؤقت في بلادنا لمنع هجمات سيبرانية كبيرة
- بموافقة الملك.. منح وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة لـ200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسية
- ماتشادو: قدّمتُ لترامب وسام جائزة نوبل للسلام تقديرًا لالتزامه الفريد بحريتنا ورمزًا للأخوة بين الولايات المتحدة وشعبها وشعب فنزويلا في نضالهم من أجل الحرية ضد الاستبداد
