نوح زعيتر: عشرون عامًا من الإفلات من العقاب… إلى متى؟! ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
نوح زعيتر: عشرون عامًا من الإفلات من العقاب… إلى متى؟!

كتبت  Natasha Metni TorbeyوMario Chartouni لـ”Ici Beyrouth”: تواصل فضائح قضيّة نوح زعيتر إثارة الجدل والتكهّنات. وعلى الرغم من أنّ بعض المعلومات لا يمكن التحقّق منها، يسعى موقع “Ici Beyrouth” إلى التّمييز بين ما هو مؤكّد، وما يُشاع، وما تثبته الوقائع فعليًّا، لفصل أسطورة هذا الرّجل عن شبكة السلطة الّتي حمتْه طوال هذه السنوات. فلنعدْ إلى الوقائع، تحديدًا إلى يوم الخميس في العشرين من تشرين الثّاني 2025، عند الفجر، عندما كانت الطّريق المتعرّجة الّتي تربط بين الكنيْسة وبعلبك تحت ضباب كثيف. عند الخامسة صباحًا، نفذّت وحدة خاصّة من الجيش اللّبنانيّ كمينًا محكمًا. لم تُسمع أي طلقات ناريّة، ولا أي صرخة. في غضون ثوانٍ، وبعد ثلاثة أشهر من البحث المكثّف، قُبض على نوح زعيتر، الرّجل الّذي اعتبره الكثيرون صعب المنال، وجرى تكبيله بالأصفاد بعد نزوله من مركبته. وصف الجيش العمليّة بأنّها سريعة، ونظيفة، وسلسة. سقوط “عرّاب” بعد أكثر من عقدَيْن من الإفلات من العقاب. تثير هذه العملية تساؤلات متعدّدة. كيف استطاع رجل محكوم بالإعدام، ومطلوب من الإنتربول، وملاحق في عشرات القضايا أن يتحرّك بحريّة لفترة طويلة؟ لماذا الآن؟ وماذا يعني اعتقاله بالنسبة إلى شبكات الجريمة في البقاع، الّتي لطالما حظيت بحماية بيئة سياسيّة، جغرافيّة، وأمنيّة معقّدة؟ كشف مصدر قضائيّ لموقع “Ici Beyrouth” أنّ جميع الأحكام الصّادرة غيابيًّا ضدّ زعيتر أصبحت قيد التّنفيذ، فيما تجمع مديريّة المخابرات في الجيش إفاداته تدريجيًّا، وتحوّل محاضر التّحقيق إلى الجهات القضائيّة المختصّة. وأكدّ المصدر أنّه يجري تحضير طلب رسميّ من أجل الحصول على القائمة الكاملة الّتي تضمّ جميع الملاحقات القضائيّة ضدّه. وعن ظروف اعتقاله، أعلن المصدر أنّ العمليّة استهدفته شخصيًّا، وجرى الإعداد لها منذ أشهر،  مؤكّدًا بذلك أنّ القبض عليه لم يحدث صدفةً أثناء تنقّله. أمّا الشائعات حول اعتقال ضابط لبنانيّ متواطئ، فقد جرى نفيها لغياب أي دليل ملموس. وبالنسبة إلى الوثيقة المتداولة على مواقع التّواصل على أنّها سجلّ زعيتر العدليّ، فاعتُبرت مزوّرة، لعدم توافقها مع الوثائق الرسميّة المعتمدة. وأكّد المصدر أنّ السجلّ الحقيقيّ يحتوي على ما لا يقلّ عن خمسين إدراجًا. من بين الاتّهامات التي ترد في مصادر قضائيّة متعدّدة، يُذكر اشتراكه المزعوم في الاعتداء الّذي استهدف الجنرال جان عقل في آذار 2004، قائد قوى الأمن الداخليّ في جنوب لبنان آنذاك، وهو ما لم يُؤكد رسميًّا أبدًا، كما لم يُنفَ بشكل كامل. طفل بقاعيّ تحوّل إلى رمز للجريمة المنظّمة وُلد نوح زعيتر عام 1977 في تعلبايا، قضاء زحلة. نشأ في بيئة اعتمدت على تجارة المخدّرات والأسلحة لعقود من الزّمن، في ظلّ حضور ضعيف للدولة. في مرحلة المراهقة، غادر إلى سويسرا حيث أمضى بضع سنوات، قبل أن يعود إلى لبنان منتصف التّسعينيّات. التحق لفترة قصيرة بالجامعة الأميركيّة في بيروت، محاولًا أن يسلك مسارًا أكاديميًّا لم يدم طويلًا، قبل أن يعود إلى البقاع ويستقّر في الكنيْسة، الّتي ستصبح لاحقًا مهد إمبراطوريّته. هنا بدأت مسيرة صعوده. زراعة القنّب، وتصنيع الحشيشة، والسّيطرة على الطّرقات الريفيّة، وإدارة اقتصاد موازٍ سريع النمو. فرض زعيتر نفسه شيئًا فشيئًا كلاعب محوريّ في عالم الجريمة في البقاع. وساهمت الأزمة الاقتصاديّة والحرب السوريّة في ازدياد نفوذه. مع مرور السّنين، أنشأ زعيتر المُلاحق منذ زمن شبكة متماسكة. وتجوّل رجاله، المعروفون باسم “ألوية القلعة”، بأسلحة ثقيلة بين القرى والطّرق الفرعيّة. تراكمت الاتّهامات ضدّه، ومنها الاتجار بالأسلحة، وتصنيع المخدّرات، والخطف مقابل فدية، والسّرقات المسلّحة، والهجمات المباشرة على مواقع الجيش. لم […]

نوح زعيتر: عشرون عامًا من الإفلات من العقاب… إلى متى؟! هنا لبنان.

    مشاهدة نوح زعيتر عشرون عام ا من الإفلات من العقاب hellip إلى متى

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نوح زعيتر عشرون عام ا من الإفلات من العقاب إلى متى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نوح زعيتر: عشرون عامًا من الإفلات من العقاب… إلى متى؟!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار