محاولات فاشلة للانقلاب على الدولة وقراراتها.. “الحزب” يخوض الحرب الكلامية بعدما هزم ميدانياً”! ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
محاولات فاشلة للانقلاب على الدولة وقراراتها.. “الحزب” يخوض الحرب الكلامية بعدما هزم ميدانياً”!

لم يمرّ خطاب الشيخ نعيم قاسم التصعيدي والتخويني مرور الكرام، إذ قوبل بعاصفة من الرفض على مختلف الصعد. وعلى الرغم من السقف العالي للخطاب غير أنّه بات واضحاً أن ليس بجعبة الحزب الذي مني بهزيمة ميدانية قاسية والذي يرى محوره يتساقط، غير الحرب الكلامية. في السياق، علمت “نداء الوطن” أنّ كلام الشيخ قاسم لن يمر مرور الكرام في بعبدا، وهذا السقف غير الاعتيادي لن يثني الرئيس عون عن الاستمرار في الخط الذي رسمه في إطلالته الأخيرة والتي أكد عبرها انتفاء دور السلاح، وبالتالي لا تراجع من بعبدا مهما ارتفعت حدة التهديد، فالمطلوب عودة الدولة وبسط سلطتها وجمع السلاح. وأفادت الصحيفة بأنّ عدداً من الوسطاء عملوا في الساعات الماضية على خط بعبدا – حارة حريك لإعادة إطلاق الحوار غير المباشر بين عون و “حزب الله” وذلك من أجل تخفيف حدة التوتر. في حين كشفت أوساط سياسية بارزة لـ “نداء الوطن” أنّ رفع قاسم سقوف التصعيد في كلمته الأخيرة كان بطلب إيراني. وقالت إنّ إيران “لا تريد أن تخسر أبرز أوراقها وآخرها من دون أي مقابل، حتى لحظة المفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية وهي عملية أسابيع قليلة”. إلى ذلك، قالت مصادر وزارية مقربة من الرئاسة اللبنانية لـ”الشرق الأوسط” إنّ “القرارات اتُّخذت كي تنفَّذ، ولا شيء سيغيّر قناعات الرئيس”. وأضافت “قاسم أراد أن يعترض ويصعّد أمام بيئته، وهذا كلّه يبقى في إطار الردود الكلامية”، مستبعدة أن “يعمد حزب الله إلى أي خطوات اعتراضية على الأرض”، ومؤكدة أنّ “مسار حصر السلاح يسير في طريقه الصحيحة”. الثنائي الشيعي: لا مواجهة في المقابل، علمت “اللواء” من قيادي في “الثنائي الشيعي” أنّ حزب الله عبر مواقف أمينه العام الشيخ قاسم السبت الماضي أعلن نهاية مرحلة الصبر الاستراتيجي، وإعادة تثبيت حق الردّ في أي وقت، وبأي شكل تفرضه التطورات. لكن موقفه لا يصب في إعلان الحرب بل هو نوع من المواجهة مع الرئاستين الأولى والثالثة. وحسب القيادي، فإنه بعد خطاب الشيخ قاسم، فإنّ الموقف بات مختلفاً عن مرحلة سابقة، وحسب القيادي المذكور فإنّ حزب الله لا يريد إسقاط الحكومة ولا يريد حرباً. غير أنّ خطاب نعيم قاسم لم يكن يتيماً، إذ أسند بمواقف تدعمه في محاولة للإنقلاب على الدولة وقراراتها، وأول الداعمين لموقف قاسم هو رئيس الهيئة الشرعية في “حزب الله” الشيخ محمد يزبك، والذي دخل على الخط ببيان أصدره عصر أمس، معلناً “أن حرصنا على كرامتنا وعزّتنا هو ثقافتنا وحياتنا، ولن نقبل الذل والاستسلام لأنهما ثقافة موت. وليعلم الجميع أنّ شروطنا هي انسحاب العدو وعودة الإعمار ولا تتحقق السيادة الوطنية إلا بذلك، وكل طرح لا يراعي ذلك فهو مرفوض”. في حين أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أننا “ومن موقع قوتنا وحضورنا وحرصنا على بلدنا نريد له أن يبقى موحدًا، ونرفض أي محاولة لإثارة الفتن فيه، أو تقسيمه أو فدرلته، والبعض في لبنان واهم في مراهنته على أنَّ زيادة الضغط الإسرائيلي علينا تؤدِّي إلى إضعافنا في الدَّاخل، ومثل هذه المراهنة فيها لعب بمصير لبنان، لأنَّ المسَّ بالتوازنات الداخلية هو الذي خرَّب لبنان. ونحن لا نريد أن يخرِّب أحد البلد ولا نريد فتناً ولا فوضى ولا حروباً، ولأنَّ بيئتنا تملك الحكمة والشجاعة والعقلانيَّة تحرص على المحافظة على البلد، وتتحمَّل كل ما تتعرَّض له، ولكن هناك في عقول البعض من يريد أن يعود بالتاريخ إلى الوراء، […]

محاولات فاشلة للانقلاب على الدولة وقراراتها.. “الحزب” يخوض الحرب الكلامية بعدما هزم ميدانياً”! هنا لبنان.

    مشاهدة محاولات فاشلة للانقلاب على الدولة وقراراتها ldquo الحزب rdquo يخوض الحرب

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محاولات فاشلة للانقلاب على الدولة وقراراتها الحزب يخوض الحرب الكلامية بعدما هزم ميدانيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محاولات فاشلة للانقلاب على الدولة وقراراتها.. “الحزب” يخوض الحرب الكلامية بعدما هزم ميدانياً”!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار