غزة بين “لجنة إعمار” تُلمّع الصورة.. واحتلالٍ يذبح الحقيقة! عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
غزة بين “لجنة إعمار” تُلمّع الصورة.. واحتلالٍ يذبح الحقيقة! عاجل
* حين يصبح الالتزام فخًّا… ويصبح الإعمار بوابة خضوع… وتصبح خروق إسرائيل حقًا مكتسبًا كتب زياد فرحان المجالي -  في غزة، لا يحدث الموت صدفة… ولا تأتي اللجان عبثًا. هناك دائمًا اسمٌ أنيق يغطي جريمةً قبيحة. وهناك دائمًا مؤتمرٌ يُعلن "الإنقاذ”… بينما الحقيقة تُدفن تحت الركام. والسؤال الذي صار يصرخ في ضمير الناس اليوم هو: كيف تُعلن لجنة إعمار غزة أنها تبدأ؟ وكيف تُعلن حماس التزامها بوقف إطلاق النار؟ بينما إسرائيل في المقابل تواصل القصف والقتل والخروق، وتتصرف كأن الهدنة مجرد ورقة لا تُلزمها بشيء؟ قد يبدو المشهد متناقضًا… لكنه ليس كذلك. المشهد محسوب. والترتيب مقصود. ونحن أمام مرحلةٍ جديدة: مرحلة تُدار فيها غزة كما تُدار الملفات في غرف النفوذ. هنا، تصبح الحقيقة قاعدة واحدة: لجنة إعمار غزة لم تُخلق لإعمار غزة… بل لإعمار الرواية الأميركية. وحماس تُعلن الالتزام ليس لأن إسرائيل التزمت… بل لأن العالم لا يعاقب إلا الضعفاء. أما إسرائيل فتخرق لأنها تعلم أن الدم الفلسطيني "لا يرفع سعر العقوبة”… بل يخفضها. 1) الإعمار في غزة ليس إسمنتًا… الإعمار "قرار سيطرة” دعونا نكسر الوهم من البداية. الإعمار في غزة ليس حيادًا. ليس عملاً إنسانيًا بريئًا. ليس "صدقة دولية”. الإعمار في غزة هو المعركة السياسية التالية للحرب. هو معركة على: من يحكم؟ من يقرر؟ من يملك الشرعية؟ من يملك المال؟ من يملك المعابر؟ من يملك حق منع الآخر؟ لهذا ظهر فجأة هذا الكم من: اللجان الهيئات المجالس إدارات "تكنوقراط” آليات رقابة وإشراف كأن غزة شركة، لا وطن. كأن غزة حساب مصرفي، لا شعب. والأخطر؟ أن بعض هذه المشاريع لا تريد إعمار غزة لتعيش… بل تريد إعمار غزة لتصمت. يريدون إعمار "الهدوء”… لا إعمار "الكرامة”. 2) لماذا لجنة الإعمار الآن؟ لأنهم يريدون إعادة كتابة "غزة الجديدة” المرحلة ليست إنقاذًا فقط… بل إعادة تصميم. لجنة الإعمار في هذا التوقيت تعني شيئًا واحدًا: غزة تدخل مسار "إدارة سياسية” جديدة. والهدف الحقيقي ليس إعادة بناء بيوت فقط، بل إعادة ترتيب المجتمع كله: من يملك القرار؟ من يُسمح له بالكلام؟ من يُمنع؟ من يُعاد تعريفه "مشاغبًا”؟ من يصبح "شريكًا”؟ ومن يصبح "عائقًا”؟ هنا تتحول غزة من قضية إلى ملف. من شعب إلى "مستفيد مساعدات”. ومن مقاومة إلى "عقبة في طريق السلام”. 3) لماذا حماس تقول "ملتزمون”؟ لأن العالم يصنع محكمة… والضعيف هو المتهم دائمًا هنا عقدة الفهم. حماس حين تقول "ملتزمون” لا تقول إن إسرائيل محترمة. بل تقول: لا تمنحوا الاحتلال ذريعة. السياسة الدولية اليوم ليست عادلة. هي قاسية ومكشوفة. من لا يملك القوة… يجب أن يكون "مثاليًا” حتى لا يُعدم سياسيًا. أول طرف ينسحب من الاتفاق سيُحاكم فورًا: هذا أفشل الهدنة هذا رفض السلام هذا عطل الإعمار هذا يجر المنطقة إلى الحرب حتى لو كانت إسرائيل تقتل! لهذا الالتزام هنا سلاح سياسي: سحب الذريعة تثبيت الرواية أمام الوسطاء منع عزل غزة دوليًا حماية مساحة تفاوض بكلمة واحدة: الالتزام ليس حبًا في الورق… بل حماية لما تبقى من الحياة. 4) إسرائيل تخرق لأن الخرق بلا ثمن إسرائيل لا تخرق لأن الاتفاق صعب… بل لأنها تعرف أن العالم لن يعاقبها. إسرائيل تعيش في منطقة رمادية صنعتها لها السياسة الغربية: اضرب ثم قل "أمن” اقتل ثم قل "دفاع عن النفس” احاصر ثم قل "مخاوف أمنية” دمّر ثم قل "أضرار جانبية” إسرائيل تريد وقف نار على طريقتها: نحن نضرب متى نشاء… ونوقف متى نشاء… ونمدد متى نشاء… ونخرق متى نشاء. وهذا ليس سوء فهم… هذا منهج. السلام عند ترامب: المرحلة ليست "سلامًا”، بل أخطر ما بعد الحرب. 5) العالم لا يعاقب إسرائيل… لأنه لا يريد أن يعاقبها لا أحد يقول إن العالم لا يرى. العالم يرى. لكن المشكلة أن العالم تعوّد. تعوّد على الدم الفلسطيني حتى صار الدم "خبرًا” لا "جريمة”. حين يُقتل طفل في غزة: بيانات قلق. حين تُقصف عائلة: دعوات لضبط النفس. حين تُدمّر مدينة: الوضع معقد. ثم لا شيء. لهذا أقولها بوضوح: الدم الفلسطيني لا يرفع سعر العقوبة… بل يخفضها. لأن العالم يتعامل مع فلسطين كأنها "قدر”، لا كأنها قضية. 6) ترامب… سلام أم عرض بطولة؟ هنا يدخل ترامب بوصفه "العنوان الأكبر”. ترامب لا يريد أن يكون وسيطًا. يريد أن يكون بطلًا. يريد أن يقول للعالم: أنا أنهيت الحرب أنا صنعت السلام أنا أوقفت حرب 3000 سنة هذه ليست سياسة… هذه صناعة صورة. سلام ترامب ليس سلام الشعوب. هو سلام المنصات. سلام يهدف إلى: إنجاز إعلامي بطولة انتخابية لحظة تاريخية تُكتب باسمه وغزة بالنسبة له ليست وجعًا… بل ملف. 7) الإعمار المشروط أخطر من القصف أحيانًا القصف يقتل جسدًا. لكن الإعمار المشروط يقتل "معنى”. حين يقولون: نعطيكم الإعمار بشرط… فهم لا يقصدون شرطًا ماليًا فقط. بل يقصدون شرطًا سياسيًا: من يحكم من يملك القرار من يُمنع من يُراقب من يُجرّد من القوة من يُحاصر تحت عنوان "سلام” ولهذا، الإعمار هنا قد يتحول إلى كمّاشة: كمّاشة من المال والمعابر. كمّاشة من الرواتب والمساعدات. كمّاشة من الشرعية الدولية. 8) المعنى الحقيقي: نقل غزة من المقاومة إلى الإدارة الهدف النهائي ليس وقف النار فقط. الهدف الحقيقي هو: تحويل غزة من "ساحة قضية” إلى "ساحة إدارة”. وهذا أخطر شيء. لأنهم يريدون: لجنة بدل قيادة راتب بدل حق مساعدات بدل سيادة هدوء بدل كرامة هذه ليست تسوية. هذه تصفية. الخلاصة: الضحية تُطلب منها المثالية… والجلاد يُمنح حق الخرق المعادلة أصبحت واضحة: حماس يجب أن تلتزم 100%. إسرائيل يمكن أن تخرق. العالم يطالب الضحية بالصمت. ويمنح الاحتلال مساحة "تفسير” جرائمه. وهنا تتلخص الحكاية كلها في سطر واحد: سلامهم ليس سلامًا… بل صفقة لإعادة ضبط غزة على المقاس الأميركي–الإسرائيلي. غزة ليست مشروع إعمار… غزة مشروع كرامة. ومن لا يريد الكرامة لا يريد الإعمار… يريد إدارة الركام فقط. سلامهم ليس سلامًا… سلامهم "هدنة” حتى تُنسى الحقيقة. لكن غزة لا تُنسى… لأنها مكتوبة بالدم. .

مشاهدة غزة بين ldquo لجنة إعمار rdquo ت لم ع الصورة واحتلال يذبح الحقيقة عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غزة بين لجنة إعمار ت لم ع الصورة واحتلال يذبح الحقيقة عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غزة بين “لجنة إعمار” تُلمّع الصورة.. واحتلالٍ يذبح الحقيقة! عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار