بين الرفض والحسابات الاستراتيجية.. هل ينضم الأردن إلى "مجلس السلام" بقيادة ترامب؟ عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
بين الرفض والحسابات الاستراتيجية.. هل ينضم الأردن إلى مجلس السلام بقيادة ترامب؟ عاجل
مالك عبيدات -  بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل "مجلس السلام"، أصدرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بيانا أكدت فيه تلقّي الملك عبدالله الثاني ابن الحسين دعوة للانضمام إلى عضوية المجلس الوليد، لتثور تخوّفات عميقة تجاه دوافع الدعوة للانضمام لعضوية المجلس الذي "سيرأسه ترامب مدى الحياة". ورأى خبراء وكتّاب سياسيون في الدعوة محاولة خبيثة لإضفاء شرعية على إطار منحاز لإسرائيل، محذّرين من تحوّل الأردن إلى «شاهد زور» في مسار مفروض سلفاً، سيّما في ظلّ ما تداولته وسائل إعلام من أنباء حول محاولات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو التأثير في تركيبة المجلس ليكون أكثر انحيازا للاحتلال من خلال الاعتراض على دعوة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ليكون عضوا في المجلس. البراري: دعوة ترامب للملك محاولة خبيثة لإضفاء شرعية على إطار منحاز لإسرائيل وحول ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية، الأستاذ الدكتور حسن البراري، إن دعوة ترامب للملك عبدالله الثاني من أجل الانضمام إلى "مجلس السلام" ليست مبادرة بريئة ولا عرض شراكة متكافئة، بل محاولة خبيثة لإضفاء شرعية سياسية وأخلاقية على إطار ولد منحازًا لإسرائيل ومفصولًا عن أسس العدالة الدولية". وأضاف البراري أن "المجلس ليس منصة تفاوض حقيقية، بل وصاية غير شرعية على مسار يفترض أن يكون فلسطينيًا عربيًا تشاركيًا، لا مشروعًا أمريكيًا إسرائيليًا مغلقًا يطلب من الآخرين الالتحاق به بعد اكتمال تصميمه". وشدد البراري على أن "الأردن، الذي لم يكن جزءًا من صياغة هذا المسار ولا من هندسته لا يمكن أن يستدرج إلى دور شاهد زور أو ديكور عربي يمنح غطاءً زائفًا لمسار يكرس الاحتلال بدل أن ينهيه"، مشيرا إلى أن "المشاركة في هكذا إطار تعني القبول بمنطق الإملاء لا التفاوض، فمجلس ترامب ما هو إلا أداة ضغط لا كحق قائم على القانون والشرعية الدولية". وأكد البراري ثقته بأن "جلالة الملك لن يقبل بأن يكون عضوًا في مجلس بقيادة ترامب"، مبيّنا أن "كلّ ما ينبغي على الأردن القيام به هو التأكيد على خطوطه الحمراء وبعين حمراء أيضا". قمحاوي: مجلس السلام أداة لتنفيذ المخططات الأمريكية - الاسرائيلية ومن جانبه، قال الأكاديمي والكاتب السياسي الدكتور لبيب قمحاوي إن المؤشرات المتعلقة بالدور الأردني في المرحلة المقبلة لم تتضح بعد بالكامل، لكنها ستتبلور لاحقًا، مؤكدًا أن دور الأردن في القضية الفلسطينية تاريخي وحاضر دائمًا. وأضاف قمحاوي لـ الاردن24 أن إشراك الأردن في ما يُسمّى بـ"مجلس السلام” عائد إلى عدة أسباب، أبرزها أن هذا المجلس لا يمكن تشكيله دون وجود عنصر عربي، في ظلّ هيمنة شخصيات معروفة بعدائها للقضية الفلسطينية، مثل الإدارة الأميركية الحالية ورموز اليمين الصهيوني. وأشار إلى أن اختيار الأردن مرتبط بموقعه الجيوبوليتيكي الحساس وعلاقته المباشرة بالقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن هناك دورًا مرسومًا للأردن في المرحلة المقبلة، قد يكون جزء منه مرتبطًا بالضفة الغربية، معتبرًا أن غزة قد تُستخدم كغطاء لما هو قادم في الضفة. وعبّر قمحاوي عن أمله في أن لا يقبل الأردن الانخراط في هذا المجلس، معتبرًا إياه أداة لتنفيذ المخطط الأميركي – الإسرائيلي، خاصة فيما يتعلق بقطاع غزة، مشددًا على أن مشاركة أي دولة عربية، بما فيها السعودية، لن تغيّر من حقيقة أن القرارات تُتخذ دون الالتفات إلى الموقف العربي. وختم بالقول إن مصلحة الأردن لا تكمن في الدخول إلى مجلس ذي صبغة أميركية استعمارية صهيونية، محذرًا من أن يتحول الدور الأردني إلى مجرد "شاهد زور”، إلا إذا كان الانخراط اضطراريًا أو في إطار محاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه. بدارين: القرار الأردني لن يكون فرديا ورأى الكاتب الصحفي، الزميل بسام بدارين، أن الدعوة التي تلقّاها الأردن جاءت في لحظة إقليمية تتسم بدرجة عالية من "السيولة الاستراتيجية" وعدم وضوح المسارات النهائية للصراعات والتحالفات. وأكد بدارين أن القرار الأردني لن يكون فردياً أو معزولاً، بل سيُتخذ ضمن إطار أوسع يراعي شبكة الشراكات والتحالفات والصداقات التي يرتبط بها الأردن، مع ضرورة توفر غطاء عربي وإسلامي يخفف الكلفة السياسية لأي خطوة من هذا النوع. وقال بدارين لـ الاردن24 إن المجلس، وفق القراءة السياسية، يتحول تدريجياً إلى واقع موضوعي بفعل الإرادة الأمريكية، مع وجود مؤشرات على قبول عام من الأطراف المعنية. وتكتسب الدعوة أهمية إضافية لكونها صادرة – بحسب الطرح – عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأشار بدارين إلى أن المؤسستين الفلسطينيتين (السلطة الفلسطينية وبعض فصائل المقاومة خارج منظمة التحرير) تتجهان إلى مباركة جهود المجلس، وهو ما يظهر من خلال تشكيل لجان تكنوقراطية فلسطينية للتعاطي معه، لافتا إلى أنه "من منظور سياسي تقليدي، فإن ما يقبله الفلسطينيون غالباً ما يشكّل مظلة قبول للحكومة الأردنية". وربط بدارين بين المصالح الاستراتيجية الأردنية والمصالح الحيوية للشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على الترابط الجغرافي والسياسي والسيادي بين غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن "غياب الأردن عن طاولة القرار قد يضعف قدرته على التأثير في قضايا تمس أمنه ودوره الإقليمي مباشرة". ولفت بدارين إلى أن الأردن يمتلك خبرة عميقة ومتراكمة في إدارة الملفات الإقليمية المعقدة، وتتمتع قيادته بسمعة قائمة على الحكمة والبراغماتية، ما يجعله قادراً على لعب دور إيجابي في دعم الاستقرار إذا ما شارك بفاعلية. وخلُص بدارين إلى أن "رفض الأردن للعضوية يبدو خياراً صعباً، وأن كفة القرار تميل نحو المنطق السياسي والمصلحة الاستراتيجية أكثر من أي اعتبارات أخرى، مع ترجيح أن يشكّل الحضور الأردني إضافة نوعية داخل أي إطار إقليمي جديد". .

مشاهدة بين الرفض والحسابات الاستراتيجية هل ينضم الأردن إلى مجلس السلام بقيادة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين الرفض والحسابات الاستراتيجية هل ينضم الأردن إلى مجلس السلام بقيادة ترامب عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين الرفض والحسابات الاستراتيجية.. هل ينضم الأردن إلى "مجلس السلام" بقيادة ترامب؟ عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار