أكراد من العراق إلى سوريا "للدفاع عن كل شبر من أرض كردستان" ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
أكراد من العراق إلى سوريا للدفاع عن كل شبر من أرض كردستان
ورغم البرد القارس والثلوج، انطلقت نحو 20 حافلة محمّلة بأكثر من مئتَي شخص بينهم ناشطون مدنيون وأكراد سوريون، الثلاثاء إلى معبر حدودي مع سوريا يبعد نحو 400 كيلومتر من السليمانية، تلبية لدعوة قوات سوريا الديموقراطية (قسد) للأكراد داخل سوريا وخارجها إلى "التوحّد.. والانضمام الى صفوف المقاومة" في سوريا. وتقول مجيد (58 عاما) لوكالة فرانس برس في مدينتها التي يسكنها أكراد عراقيون وإيرانيون وسوريون وأتراك، "كلّ منّا يستطيع الدفاع عن وطنه على طريقته، حتى لو كان ذلك بحمل السلاح، فهذا نفير عام لكل الأكراد في المنطقة ولكل شخص يتوق قلبه إلى الحرية". وتضيف المعلّمة "نحن ذاهبون إلى روج آفا (الإدارة الكردية المستقلة المعلنة من جانب واحد في شمال شرق سوريا) للدفاع عن كل شبر من أرض كردستان". يأتي ذلك في وقت تحشد قوات الجيش السوري تعزيزات في اتجاه معقل القوات الكردية في شمال شرق سوريا، بعد إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا مع القوات الكردية ينصّ على تسليم إدارة محافظتَي الرقّة ودير الزور إلى الحكومة السورية بعد انسحاب القوات الكردية منها. ويؤكد النائب السابق في برلمان إقليم كردستان أبوبكر هلدني أنه متّجه إلى سوريا بهدف تقديم "الدعم المعنوي"، مطالبا ببذل "كافة الجهود السياسية والمعنوية والمادية والدبلوماسية حتى يُرفع الظلم عن شعبنا". ودعمت الولايات المتحدة قوات سوريا الديموقراطية لسنوات طويلة، لكنها الآن تدعم أيضا السلطة الجديدة في دمشق التي تشكلت عقب إسقاط حُكم عائلة الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024. ويرى عادل أحمد (68 عاما) أنه "من واجبنا كأكراد أن نعتمد على أنفسنا وقوتنا، لا على أميركا أو غيرها". ويضيف المتقاعد من قوات البشمركة المسلحة، واضعا كوفية كردية على رأسه وحاملا حقيبة ظهر أخذ فيها بعض حاجياته الأساسية، "نحن لا نحبّ الحرب ولا المشاكل، لكنها دائما فُرضت علينا". "مستعدّ للموت وأنا كردي" وتُرك الأكراد بلا دولة عندما انهارت السلطنة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى. ويُعتبرون اليوم أكبر شعب لا دولة له في العالم، ويتوزّعون بين أربع دول هي سوريا والعراق وإيران وتركيا. وصباح الثلاثاء، قال نور الدين عمر (29 عاما) الذي جاء من إيران، مرتديا ملابس كردية قتالية، "تركت زوجتي وأطفالي في كردستان إيران لأذهب إلى سوريا وأدافع عن رفاقي". من جهته، قال سيد باقري (27 عاما) المتحدّر من كرمنشاه في إيران "الأكراد شعب واحد وقضية واحدة، وعلينا دعمهم لمنع الإبادة". وقبالة امرأة تحضن زوجها وتودّعه قبل ركوبه الحافلة المتّجهة إلى سوريا، شباب يرفعون أصابعهم على شكل علامة النصر، مطلقين شعارات مؤيدة للأكراد. وعمّت تظاهرات حاشدة شوارع كردستان العراق منذ الاثنين. وقد توافد المئات بينهم أطفال إلى شوارع أربيل والسليمانية دعما لأكراد سوريا، هاتفين "الأكراد شعب واحد لا يتجزّأ" و"أحمد الشرع إرهابي"، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. ومن نافذة حافلة تنتظر الانطلاق، يقول الشاب الكردي العشريني محمّد خلف بحماسة "أنا مستعدّ للموت وأنا كردي، على أن أموت وأنا تحت راية جمهورية عربية سورية" يرأسها الشرع. وأضاف "أنا ذاهب إلى كوباني وقامشلو وعفرين والحسكة".

مشاهدة أكراد من العراق إلى سوريا للدفاع عن كل شبر من أرض كردستان

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكراد من العراق إلى سوريا للدفاع عن كل شبر من أرض كردستان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أكراد من العراق إلى سوريا "للدفاع عن كل شبر من أرض كردستان".

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار