الدرس الذي ننساه دائماً: خساسة العدو! عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
الدرس الذي ننساه دائماً: خساسة العدو! عاجل
كتب: كمال ميرزا من المظاهر التي تستثير الدهشة والاستغراب نشوة أنصار إيران ومُجمَل محوري "المقاومة" (مقاومة الكيان الصهيونيّ) و"المُمانعة" (ممانعة الهيمنة الأمريكيّة) طوال الأسبوع الماضي بفشل المُخطّطات الصهيو-أمريكيّة ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة، وانكفاء الهجمة الشرسة بمحاولاتها الدنيئة لضعضعة كيان الدولة وإسقاط نظام الحُكْم عبر تحريك الجواسيس والعملاء والمرتزقة والأذناب على الأرض لخلق القلاقل والفوضى. سبب الدهشة أنّنا مع كلّ جولة جديدة من الصراع، ومع كلّ صولة جديدة للمشروع الرأسماليّ الإمبرياليّ الغربيّ في المنطقة.. نتعامل وكأنّها المرّة الأولى! إذا كان هناك درس يُفتَرَضُ أنّنا قد تعلمناه، وبالطريقة الصعبة، ليس فقط خلال معركة "طوفان الأقصى" المباركة، ولكن على مدار سنوات وعقود طويلة، فهو أنّ السِمَة الأساسيّة لهذا العدو أنّه خسيس، ونقطة القوّة الأساسيّة لهذا العدو أنّه خسيس، والميزة التفضيليّة لهذا العدو أنّه خسيس! ليستْ القدرة الاقتصاديّة، وليستْ القوة العسكريّة، وليس التفوّق التكنولوجيّ، هذه الثلاثة عوامل تابعة أو داعمة أو مُعزِّزة.. السرّ الأساسيّ هو الخساسة! هذه الخساسة الجذريّة أو البنيويّة تتبدّى من خلال العديد من المظاهر وفي مُقدّمتها: أولاً، أنّ هذا العدو لا يتواني عن القيام بأيّ شيء، أيّ شيء، أبشع الجرائم وأحقر المُمارسات وأحطّ الأفعال.. في سبيل تحقيق مُخطّطاته القذرة.. التي تخدم أهدافاً وغايات قذرة.. تصبّ في مصلحة أقليّة قذرة.. ووكلاء وأذناب وقطاريز إقليميّين ومحليّين قذرين! ثانياً، أنّ الخيانة والعمالة هي سلاح هذا العدو الأثير، خيانة أفراد، أو خيانة جماعات، أو خيانة أنظمة ودول بأكملها.. وهو دائماً يُحقّق بالخيانة والعمالة ما لا يمكن أن يُحقّقه في حال تُرِكَ الأمر لطائراته وصواريخه وجنوده فقط. ثالثاً، وهو الأخطر، أنّ هذا العدو لا يَكِلُّ ولا يَمِلُّ، وإذا فشلتْ معه محاولة اليوم أعاد الكرّة غداً، وإذا أخفقَ في النفاذ والولوج من موضع حاول أن ينفذ ويَلِجَ من موضع آخر.. ودائماً المحاولة التالية أخطر وأخبث وأقذر وأحطّ من التي سبقتها! وما بين خساسة وخساسة، لا يُمانع العدو بأن يظهر بمظهر الذي أخفق أو تراجع أو تقهقر أو اعتراه الوهن؛ فمن ناحية هو ليس لديه حِسٌّ بالشرف أو الكرامة أو ماء الوجه ليخسره (هذه الكلمات لا تعني له شيئاً)، ومن ناحية أخرى إظهار الوهن والانكفاء هو من أساليب الخداع الإستراتيجيّ الخسيسة التي يلجأ إليها. حذاري يا إيران، لا تفقدي يقظتكِ وحذركِ واستنفاركِ.. حذاري يا إيران، لا تنغرّي بتطبيل صديق ولا تأمني جانب حليف.. حذاري يا إيران، لا تكرّري نفس الخطأ الذي نقع فيه كلّ مرّة: ننتظر أن تقع الفاس بالراس، ونسمح للعدو أن يختار الزمان والمكان، ونسمح له أن ينقل المواجهة إلى عقر دارنا بدلاً من مبادأته ومباغتته في عقر داره! حذاري يا إيران، وحذاري يا عراق، وحذاري يا لبنان، وحذاري يا يمن، وحذاري يا ضفّة، وحذاري يا غزّة.. وفي هذه الأثناء، كلّ عربيّ أو مسلم، كائناً مَن كان، فرداً أو جماعةً أو نظاماً أو دولةً، يُعطي الأوامر أو يُنفّذها.. يمدُّ يد العون للعدو ضدّ إيران ولو بشِقِّ تمرة، هو خائن وعميل إلى يوم الدين، ثمّ خائن وعميل إلى يوم الدين، ثمّ خائن وعميل إلى يوم الدين، صلّى وصام وزكّى وحجّ الدهر كلّه، أو تغنّى بالعروبة وأمجادها وقيمها وسجاياها الدهر كلّه! ليستْ العبرة في إيران بما هي إيران، أو في فنزويلا مثلاً بما هي فنزويلا، أو حتى كوريا الشماليّة، أو الواق واق.. أنتَ تقف الآن وتوّاً وهذه اللحظة على نفس الضفّة جنباً إلى جنب مع أمريكا والكيان الصهيونيّ.. هل هناك حاجة حقّاً لأنْ نسأل مَن يقف على الضفّة المُقابِلة؟! وقفتُكَ هذه كافية لأن تكون خسيساً، بل الأسوأ، خسيساً يعمل لدى خسيس! هناك مظهر رابع لخسّة العدو، وهو أنّه لا يتردّد لحظةً في التخلّي عن "حلفاء" الأمس، ورفع يده عنهم، والتضحية بهم، والانقلاب عليهم.. أفلا نعتبر، أم على قلوب أقفالها؟! .

مشاهدة الدرس الذي ننساه دائما خساسة العدو عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدرس الذي ننساه دائما خساسة العدو عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الدرس الذي ننساه دائماً: خساسة العدو! عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية
جو 24 - قبل 4 ساعة و 5 دقيقة


اخر الاخبار