باريس 20 يناير 2026- عقد وفد من التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” برئاسة عبد الله حمدوك، الثلاثاء، اجتماعاً مع مدير عام الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الفرنسية ايمانويل بلاتمان والمسؤولين عن ملف السودان والقرن الإفريقي، وذلك في مفتتح جولة أوربية للتحالف لبحث الأزمة السودانية. وبحث الاجتماع وفقا لبيان عن التحالف تداعيات الحرب المدمّرة في السودان وما خلفته من آثار إنسانية كارثية، بالإضافة إلى الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرفي النزاع. وشدد وفد “صمود” على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بدور فاعل لضمان الوقف الفوري للحرب، تفادياً لتفكك الدولة السودانية وحفاظاً على وحدتها، وحذر من المخاطر المترتبة على استمرار الصراع بما في ذلك تحول البلاد إلى بؤرة للإرهاب تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. وقدّم الوفد خلال المباحثات شرحاً وافياً لرؤية التحالف لمعالجة الأزمة، والتي تقوم على إعلان هدنة إنسانية عاجلة دون شروط مسبقة، تتيح إيصال المساعدات للمتضررين وتهيئ الظروف لانطلاق عملية سياسية شاملة. وأوضح الوفد أن هذه العملية يجب أن تضم كافة القوى السودانية باستثناء الحركة الإسلامية وواجهاتها المختلفة- وفقا للبيان. كما أكد وفد تحالف “صمود” على أهمية المحاسبة على الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات التي تطال القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان. وطالب الاجتماع بضرورة وقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، معتبراً أن التدخلات الخارجية تساهم في إطالة …
قيادات «صمود» تبحث مع مسؤولين فرنسيين سبل وقف الحرب في السودان سودان تربيون.
مشاهدة قيادات laquo صمود raquo تبحث مع مسؤولين فرنسيين سبل وقف الحرب في السودان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قيادات صمود تبحث مع مسؤولين فرنسيين سبل وقف الحرب في السودان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سودان ترابيون ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قيادات «صمود» تبحث مع مسؤولين فرنسيين سبل وقف الحرب في السودان.
في الموقع ايضا :
- ترامب: الأمم المتحدة ليست مفيدة للغاية
- هذه التوابل تساعد في ضبط سكر الدم
- طبلبة-المنستير/ بلاغ ضياع: حنان خرجت للشغل و لم تعد
