معتز الشامي (أبوظبي)دخل الوصل مرحلة جديدة في مسار موسمه، بعدما أنهى الدور الأول بفوز مهم على الجزيرة، وهو الانتصار الذي ساهم بتعديل المزاج العام في المدرجات الصفراء، ونقل الفريق عملياً إلى مساحة أكثر واقعية في سباق المنافسة على مراكز متقدمة، بالتقدم نحو المركز الرابع وتقليص الفارق إلى 7 نقاط عن شباب الأهلي المتصدر، في وقت تتجه فيه البطولة إلى منعطفها الحاسم.وتؤكد القراءة الرقمية لأداء الفهود خلال الدور الأول، أن شركة الكرة تتعامل مع الموقف الحالي ومع ما تبقّى من الموسم باعتباره فرصة كاملة وليس مجرد محاولة إنقاذ، خصوصاً مع الاستحقاقات المقبلة محلياً وقارياً، ما دفع مسؤولي شركة الكرة إلى التحرك بقوة في سوق الانتقالات الشتوية، بهدف إعادة صياغة القوة الهجومية ومنح الفريق حلول إضافية قبل الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا 2، البطولة التي تُعد الأهم في مشروع هذا الموسم.وبحسب المعطيات، دخل الوصل في مفاوضات متقدمة مع نادي بوتافوجو للتعاقد مع البرازيلي أرثر كابرال (27 عاماً) هداف الفريق، والذي تتجاوز قيمته السوقية 9 ملايين يورو، إلا أن الصفقة تعثّرت في مراحلها الأخيرة، لتستمر شركة الكرة في البحث عن بدائل هجومية أخرى، من بينها الإيفواري دياباتيه هداف الدوري السويدي، إلى جانب ترشيح صفقة برازيلية تنشط في الدوري البلجيكي.وفي المقابل، فإن سعي الوصل لإضافة قوة هجومية جديدة يصطدم بملف داخلي مهم، يتمثّل في رغبة شركة الكرة في تسويق سالدانيا، في إطار إعادة التوازن لقائمة الأجانب وإفساح المجال لخيارات هجومية أكثر حسماً وملاءمة للمرحلة المقبلة.ولا يقتصر المشروع على تدعيم العناصر فقط، بل يمتد إلى التقييم الفني الشامل، إذ يظل خيار التغيير على مستوى الجهاز الفني مطروحاً، مع استمرار المفاوضات مع مدربين من شرق أوروبا، بالإضافة إلى مدرب برتغالي سبق له العمل في منطقة الخليج، ما يعكس رغبة الإدارة في البحث عن اسم قادر على قيادة الفريق بعقلية البطولات وليس مجرد تحسين النتائج.وبالقراءة الفنية لأسباب عودة الوصل إلى المنافسة على المراكز المتقدمة، حيث يبقى الفريق متوازناً في اللعب وخلق الفرص، ولكنه متذبذب في الحسم أمام المرمى.وتكتيكياً، يمتلك الفريق هوية واضحة في بناء اللعب والتحول السريع، مع قدرة على تهديد العمق عبر التحركات بين الخطوط، لكن المشكلة الأكبر ظلت في ترجمة الأفضلية إلى أهداف، وتحديداً في «اللمسة الأخيرة» والفعالية داخل منطقة الجزاء.ومع تحسُّن نتائج الفريق، فإن الوصل يبدو أقرب إلى نموذج الفريق الذي يملك أدوات المنافسة، لكنه يحتاج إلى مهاجم حاسم وعمق أكبر في الخيارات، حتى لا تتحول أفضلية الاستحواذ أو الضغط إلى مكاسب حقيقية. ومن هنا تأتي فكرة «انتقالات الشتاء» لرفع الجودة الهجومية قبل خوض غمار الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، ولأن موسم الوصل دخل الآن زمن القرارات، لا زمن التجارب.ولا يزال خيار المدير الفني مطروحاً على طاولة شركة الكرة، التي استقرت على قائمة مصغّرة لمدربين بين شرق أوروبا والبرتغال وهولندا، ويتوقع أن يتم حسم ملف المدرب خلال الأيام القليلة المقبلة.
مشاهدة اقتحم سباق القمة الوصل يعود إلى الواجهة بخطة شتوية لتدعيم الهجوم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اقتحم سباق القمة الوصل يعود إلى الواجهة بخطة شتوية لتدعيم الهجوم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اقتحم سباق القمة.. الوصل يعود إلى الواجهة بخطة شتوية لتدعيم الهجوم.
في الموقع ايضا :
- مباراة الجزائر ونيجيريا في كأس أمم إفريقيا لكرة اليد 2026 – الموعد والقنوات الناقلة
- اليوم.. عودة مباريات الدوري المصري بعد 46 يوماً من التوقف
- انتظام دوليو الزمالك فى التدريبات.. اليوم
