ترك برس
كشف وزير الموارد المائية العراقي عون ذياب عبدالله، أن العراق لا يمتلك أي اتفاقية ملزمة مع تركيا تخص تقاسم المياه بحصص محددة، فيما أشار إلى ان العراق يمر بظروف صعبة هي الأسوأ في هذا العام نتيجة التغيرات المناخية.
وقال عبدالله خلال تصريحات أدلى بها يوم الاثنين الماضي، أن "العراق يمر بظروف صعبة هي الأسوأ في هذا العام نتيجة التغيرات المناخية واستثمار تركيا للموارد المائية داخل أراضيها". وفق وكالة الانباء العراقية (واع).
ولفت عبدالله الى "اعطاء أولوية لمعالجة أزمة المياه ومواجهتها بحزم من خلال إيجاد البدائل، وفي مقدمتها تحلية مياه البحر كجزء من الحل لتغطية الحاجة في المحافظات الجنوبية".
وأكد على "ضرورة اﻹسراع بإنجاز المشروع الذي يجري تنفيذه بشكل بطيء، إضافة الى الاستفادة من المياه العائدة من خلال معالجتها وارجاعها الى النهر والمضي بآلية حديثة لتقنين طرق الري لتكون بديلا عن الوسائل القديمة، منوها الى ان هذه المشاريع بحاجة الى خطط ومتطلبات كثيرة".
وبين وزير الموارد المائية العراقي أن "العراق لا يمتلك أي اتفاقية ملزمة مع جمهورية تركيا تخص تقاسم المياه بحصص محددة"، مشيرا الى ان "الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمياه تنص على مطالبة دول المنبع بعدم الاضرار بمصلحة دول المصب".
وأشار عبدالله الى أن "رأي الوزارة بالاتفاقية اﻹطارية لا ترتقي الى مستوى اتفاقية".
ومن منظور تركيا، يُعتبر ملف المياه مع العراق جزء من جهودها لتعزيز التعاون الإقليمي، حيث تؤكد أنقرة على سيادتها كدولة منبع وتدعو إلى تقاسم عادل مبني على الحاجات الفعلية بدلاً من الحصص الثابتة.
في السنوات الأخيرة، سعت تركيا إلى ربط قضايا المياه بالأمن والتجارة، خاصة بعد توقيع اتفاقية إطارية في أبريل 2024 خلال زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى بغداد، والتي تلتها اتفاقية تنفيذية في نوفمبر 2025 تربط تمويل مشاريع بنية تحتية مائية عراقية بعائدات مبيعات النفط العراقي إلى تركيا.
ووفقاً لمسؤولين أتراك، يهدف هذا الاتفاق إلى بناء سدود مشتركة وتحديث شبكات الري في العراق لتقليل الهدر، الذي يصل إلى نسب عالية بسبب الطرق التقليدية، مما يعزز الكفاءة المائية ويضمن تدفقاً أكثر استقراراً لنهري دجلة والفرات.
ترى تركيا أن مشروع جنوب شرق الأناضول (GAP)، الذي يشمل بناء سدود مثل إليسو، هو تطوير داخلي ضروري لمواجهة احتياجاتها المائية المتزايدة، ولا يهدف إلى الإضرار بدول المصب، بل يساهم في الاستقرار الإقليمي من خلال تأجيل ملء السدود خلال فترات الجفاف كما حدث في 2018.
في 2025، استجابت أنقرة لطلبات عراقية بزيادة تدفق المياه إلى 420 متر مكعب في الثانية خلال الصيف، وكانت قد عينت في 2019 مبعوثاً خاصاً للمياه مع العراق، وشكلت مجموعات عمل مشتركة لمعالجة قضايا مثل التصحر والعواصف الرملية، مع التركيز على بناء سدود حدودية مشتركة ومشاريع استصلاح أراضي لتحسين الإنتاج الزراعي في العراق، الذي يعاني من نقص في البنية التحتية الحديثة.
تؤكد تركيا أن الاتفاقيات الحديثة تمثل نقطة تحول في العلاقات، حيث وصف وزير الخارجية التركي هكان فيدان اتفاقية 2025 بأنها أكبر استثمار في تاريخ البنية التحتية العراقية، مع السماح لشركات تركية بتنفيذ مشاريع مثل بناء محطات قياس وتحسين الري.
ومع ذلك، تشير بعض التقارير إلى تحديات في التنفيذ، حيث لم تصل التدفقات المائية إلى المستويات المتفق عليها بالكامل، مما يعكس تعقيدات التوازن بين احتياجات تركيا الداخلية والتزاماتها الإقليمية.
كما تربط أنقرة التعاون المائي بمشروع "طريق التنمية" الذي يهدف إلى دمج الاقتصادين، مع التركيز على الحلول المستدامة مثل تحلية المياه ومكافحة التغير المناخي، بدلاً من الاعتماد على حصص ثابتة غير مرنة.
مشاهدة وزير الموارد المائية العراقي لا اتفاقية ملزمة مع تركيا لتقاسم المياه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وزير الموارد المائية العراقي لا اتفاقية ملزمة مع تركيا لتقاسم المياه قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وزير الموارد المائية العراقي: لا اتفاقية ملزمة مع تركيا لتقاسم المياه.
في الموقع ايضا :
- قد يصل تطبيق Siri الأكثر ذكاءً والمدعوم بالذكاء الاصطناعي من شركة Apple في غضون بضعة أشهر، وفقًا لتقرير جديد.
- 20 اختصاصا بقانون جهاز إدارة المخلفات.. الاستثمار فى إعادة التدوير أبرزها
- قانون "قادرون باختلاف" يرسخ منظومة دعم شاملة لذوى الإعاقة
