الحضور الروسي والصيني في القطب الشمالي بين الأهداف التجارية والعسكرية ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
الحضور الروسي والصيني في القطب الشمالي بين الأهداف التجارية والعسكرية
تستغل الصين وروسيا الطريق البحري الشمالي منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين مستفيدتين من تغير المناخ، كما تعزّز روسيا قدراتها العسكرية في القطب الشمالي. في ما يلي نظرة عامة على المعالم الرئيسية لتطوير الوجود الروسي والصيني في المنطقة: الطريق البحري الشمالي تعتبر روسيا منطقة القطب الشمالي ضرورية لنمو تجارتها مع آسيا، ولا سيما لموازنة آثار العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها من المحروقات بعد الهجوم على أوكرانيا عام 2022. وتعتزم موسكو تطوير الملاحة على "الطريق البحري الشمالي" إلى أقصى حد، مع انفتاحه أكثر أمام السفن بسبب ذوبان الجليد الناتج من تغير المناخ. يهدف هذا الطريق الممتد على طول السواحل الروسية في القطب الشمالي البعيدة من غرينلاند، إلى زيادة نقل المحروقات الروسية إلى جنوب شرق آسيا من طريق ربط المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ والمحيط المتجمد الشمالي. ولهذا السبب، فإن روسيا هي الدولة الوحيدة في العالم التي تبني وتشغّل كاسحات جليد تعمل بالطاقة النووية، وهي سفن قادرة على إزالة العوائق الجليدية التي تصادفها في المياه وتفتح الطريق لسفن الشحن. بعد بضعة أشهر من بدء الهجوم في أوكرانيا، أشارت السلطات الروسية مجددا إلى رغبتها في تطوير هذا الطريق من خلال الموافقة على خطة استثمارية بقيمة تناهز 20 مليار يورو حتى عام 2035. لكن في الوقت الراهن، لا تزال التجارة عبر هذا الطريق مكلفة ومعقّدة، وحجمها أقل بكثير من مئات الملايين من الأطنان من البضائع التي تعبر قناة السويس سنويا. في عام 2025، تم نقل 37 مليون طن من البضائع عبر الطريق البحري الشمالي، بانخفاض قدره 2,3% على أساس سنوي، وفق بيانات نشرتها وكالة ريا نوفوستي للأنباء استنادا إلى الإحصاءات الرسمية. من جانبها، أطلقت الصين مشروع طريق الحرير القطبي عام 2018، وهو نسخة قطبية من مبادرتها للبنى التحتية العابرة للحدود، وتهدف إلى أن تصبح "قوة قطبية رئيسية" بحلول عام 2030. وأنشأت الصين محطات بحثية علمية في أيسلندا والنروج. واستثمرت شركات صينية في مشاريع تشمل الغاز الطبيعي المسال الروسي وخطا سويديا للسكة الحديد. تعزيز القدرات العسكرية من منظور عسكري، تُعد منطقة القطب الشمالي أيضا أولوية استراتيجية لموسكو. وقال الرئيس فلاديمير بوتين في آذار/مارس 2025 "لم تهدد روسيا أحدا في القطب الشمالي قط. لكننا نراقب التطورات من كثب... من خلال تعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة وتحديث البنى التحتية العسكرية". في عام 2021، أعلنت موسكو أنها بنت مدرجا بطول 3,5 كيلومترات قادرا على استيعاب جميع أنواع الطائرات، ومنها القاذفات النووية، في أرخبيل فرانز-جوزف في أقصى شمال روسيا. وفي عام 2019، أعلن الجيش الروسي أيضا نشر بطاريات دفاع جوي من طراز "إس-400" في القطب الشمالي، وافتتح قاعدة رادار جديدة في أرخبيل نوفايا زيمليا. في أيلول/سبتمبر 2025، أجرى الأسطول الشمالي الروسي تدريبات عسكرية جديدة تضمنت إنزال قوات، بالإضافة إلى إطلاق النار من سفن وغواصات تعمل بالدفع النووي. كما ازداد الوجود العسكري الصيني في القطب الشمالي، وإن كان ما يزال متواضعا، وذلك بالتعاون مع روسيا منذ عام 2022. فعلى سبيل المثال، قامت قاذفات روسية وصينية بدورية مشتركة في عام 2024 عند نقطة التقاء القارتين الآسيوية والأميركية، ليس بعيدا عن ولاية ألاسكا الأميركية. وتشغّل الصين أيضا عدة كاسحات جليد مزودة بغواصات صغيرة للأعماق قادرة على رسم خرائط قاع البحر، ما يوفر معلومات قد تكون مفيدة للأغراض العسكرية. كما تشغل أقمارا اصطناعية لمراقبة القطب الشمالي. وتؤكد بكين أن أهدافها علمية.

مشاهدة الحضور الروسي والصيني في القطب الشمالي بين الأهداف التجارية والعسكرية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحضور الروسي والصيني في القطب الشمالي بين الأهداف التجارية والعسكرية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحضور الروسي والصيني في القطب الشمالي بين الأهداف التجارية والعسكرية.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار