بعد 14 عاما.. النهائيات تعود إلى مسرح الفيصل ..اخبار محلية

الرياضية - اخبار محلية
بعد 14 عاما.. النهائيات تعود إلى مسرح الفيصل

يعود ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية إلى احتضان الكرنفالات النهائية بعد 14 عامًا عندما يلتقي المنتخب الياباني تحت 23 عامًا لكرة القدم ونظيره الصيني، السبت، في نهائي كأس آسيا. ارتبط اسم الملعب لأعوام بالمواعيد الكبرى في البطولات القارية والعربية، قبل أن يغيب عن منصات التتويج النهائية لفترة طويلة، بسبب تجديده، ثم يعود اليوم بصورة أكثر جاهزية. ويقع الملعب في جنوب شرق جدة ضمن نطاق حي الوزيرية، بقرب جامعة الملك عبد العزيز، وهو من الملاعب التاريخية في السعودية إذ افتتح عام 1973، ويخضع لإشراف وزارة الرياضة، وتبلغ طاقته الاستيعابية قرابة 27 ألف مقعد. وتأتي استضافة نهائي كأس آسيا تحت 23 عامًا لتعيد الأذهان إلى آخر نهائي كبير شهده الملعب في كأس العرب للمنتخبات عام 2012، وهي البطولة التي توّجت ليلتها المغرب في جدة 6 يوليو 2012، قبل أن يدخل الملعب لاحقًا مرحلة تحديث وتطوير أعادت تقديمه من جديد ضمن خريطة الاستضافات الكبرى. وعلى مستوى «ذاكرة النهائيات»، لا يُنظر إلى ملعب الأمير عبد الله الفيصل كمنشأة تستضيف المباريات فحسب، بل كملعبٍ يحتفظ بسجلٍ طويل من الليالي الحاسمة. ومن أرضية الملعب مرت محطات قارية وعربية كثيرة، بدايةً من حضوره ضمن منافسات كرة القدم في دورة ألعاب التضامن الإسلامي عام 2005، وصولًا إلى واحد من أقدم نهائياته القارية حين استضاف نهائي البطولة الآسيوية للأندية أبطال الدوري عام 1985 بين الأهلي ودايو الكوري الجنوبي «بوسان أي بارك حاليًّا». وبعد ذلك بأعوام، عاد الملعب لواجهة آسيا عبر إياب كأس السوبر الآسيوي 1999 بين الاتحاد السعودي وجوبيلو إيواتا الياباني، ثم استضاف نهائي كأس الكؤوس الآسيوية 2001 الذي جمع الشباب السعودي بداليان شيده الصيني. ومع دخول الألفية الجديدة، ظلَّ «الفيصل» حاضرًا في المشهد القاري، فكان مسرحًا لذهاب نهائي دوري أبطال آسيا 2004 بين الاتحاد السعودي وسونجنام الكوري الجنوبي، قبل أن يحتضن إياب نهائي البطولة ذاتها عام 2005 حين التقى النمور والعين الإماراتي. وفي البطولات العربية، احتفظ الملعب بالمكانة ذاتها، إذ شهد نهائي البطولة العربية الموحدة للأندية عام 2002 بين الأهلي السعودي والنادي الإفريقي التونسي، كما احتضن إياب نهائي دوري أبطال العرب 2005 بين الاتحاد السعودي والنادي الرياضي الصفاقسي التونسي. ولم تتوقف ذاكرة النهائيات عند ذلك، بل امتدت إلى نهائي البطولة العربية أبطال الدوري 1998 بين وداد تلمسان الجزائري والشباب السعودي، ثم نهائي النسخة عام 2000 بين الصفاقسي التونسي والجيش السوري. وحتى بطولات الكؤوس العربية كان لها نصيبها في مدرجاته، عبر نهائي كأس الكؤوس العربية 1989 بين الملعب التونسي ونادي الكويت، ثم نهائي كأس الكؤوس العربية 1992 بين الأولمبيك البيضاوي المغربي ونادي السد القطري.

    مشاهدة بعد 14 عاما النهائيات تعود إلى مسرح الفيصل

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد 14 عاما النهائيات تعود إلى مسرح الفيصل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد 14 عاما.. النهائيات تعود إلى مسرح الفيصل.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار