رسالة من إعلامي مؤيد للحزب إلى قاسم: إيران خذلتهم مرتين! ..أخر المستجدات

Tayyar.org - أخر المستجدات
رسالة من إعلامي مؤيد للحزب إلى قاسم: إيران خذلتهم مرتين!

كتب الإعلامي عبد الغني طليس على "فايسبوك"، وهو المعروف بتأييده للمقاومة ضد إسرائيل:( ملاحظة مهمة: أعرف أن هذا المقال سوف يخضع لتحليل نفسي على اليمين ضد إيران ، وتحليل سياسي على الشمال مع إيران، وتحاليل من البيئة جاهزة للتكفير والتنفير وشهادات التقدير والتعتير. وكل بيئة سياسية لبنانية بعضها مغمَض ويعتقد أنه يملك عيون زرقاء اليمامة، وبعضها يرى على قدر عقلاته. لستُ مع هؤلاء على الضفّتين أتحدّث!)وقال طليس: لا يَهُمّ الجدل الذي دار بين اللبنانيين عموماً على كلام الشيخ نعيم قاسم، فهذا هو المتوقّع لدى أي تنفّس يقوم به الشيخ، وقد تصرّف بعضهم كأنه كمَش جُرماً على الحزب بمجرد إعلان الشيخ قاسم الالتزام الديني والمبدئي بالولي الفقيه الامام الخامنئي، وهو التزام معروف وناجز و"فايت الأذُنين والعينين" ولا يحتاج "زَمبليطة" إعلامية وشعبية إلا لخدمةٍ عابرةٍ لِآمِرِ العالم والولي غير الفقيه في أميركا دونالد ترامب!واضاف طليس: كلامي هذا لا يوضع في خانة أميركا وأعوانها اللبنانيين ويجب أن أقول قبل أي حرف يُقرأ منه، إنني لا أمسحُ حذائي بكل ما قيل منهم ، وعنوانه الأبرز "تكبير الحكي" ليصبح مجزياً أكثر… هكذا يعيشون، وهكذا يقبضون معاشاتهم، وهلقدّ يفهمون.وتابع طليس: فيا سماحة الشيخ قاسم، أن كلامك عن الارتباط العضوي الديني الملتزم بإيران.. وإعادة التذكير به بهذا الشكل، لم تَعد أصداؤه هي نفسها التي كانت قبل حرب الإسناد، وحرب إسرائيل على الجنوب والبقاع والضاحية، وفي غياب رمز كانت له اليد الطولى في إقناع الجمهور الشيعي( خارج الحزب والحركة) برمزية إيران، وضرورة الاعتماد عليها والتحالف معها في السراء والضراء، كونها الظهير الأول والأكبر للطائفة الشيعية عسكرياً وسياسياً واجتماعياً . وأتكلم عن جمهور الشيعة، لا جمهور الحزب ولا الحركة، الجمهور الذي لا يزال هو الأكبر الذي يؤيد "الثنائي" في مواقفه، وهو نفسه الجمهور الذي ( أقولها كما هي) لم يعد ينظر إلى إيران النظرة السابقة ذاتها لأسباب تتعلّق بنقطتين عظيمتين، الأولى هي اغتيال إسرائيل السيد حسَن من دون أي رد فعل إيراني، وبلَجلَجة غير مفهومة، وكان الجمهور هو نفسه اعتقد أن الثأر للسيد عند إيران سيزلزل الأرض. فتصرّفت إيران فوراً على طريقة" غداً يوم آخَر" ولا لزوم للوقوف طويلاً أمام هذا اليوم ! ماضي الدعم والارتباط الكامل والمساندة بين إيران والحزب وبيئته معروف ومشكور وله تفاصيله وحيثياته التي لها مكان آخر. اليوم نحن أمام أسئلة ليست عدائية تجاه إيران، بل استيضاحية لفهم ما جرى في السنتين الأخيرتين، وكيفية الإبقاء على العلاقة من دون أن يكون الحِمل على جهة فوق ما تستطيع!النقطة الثانية هي انتهاء الحرب من دون إبداء إيران الحماسة الكافية لإرسال أموال إعادة التعمير، فأرسَلت ولم ترسل ومُنِعَت من إيصالها، وساعدت ولم تساعد ومُنعَت من المساعدة، وكانت النتيجة خللاً واسعاً بين من استفاد من الناس ومَن لم يستفد. المهم أن الموضوع المادي كان مؤلماً فوق التصور عند الجميع والبيوت والأرزاق والشهداء ما زالوا على الأرض.فالمواطن الذي قُصف بيته ودمرت أرزاقه، وعَدَه السيد حسن قبل استشهاده، بالتعويض كما كان وعدَه في حرب ٢٠٠٦ ونفّذ تماما، لكن هذه المرة راح السيد، وراح الوعد وراحت أحلام الناس ببيوت آمنة. لكن، وهنا ملاحظة مهمة جدا ينبغي ألا تُنسى، هي أنه لم يكن تبدّل مشاعر الشيعة عموما تجاه إيران، مشمولاً بتبدّل في النظرة إليكم. بقيتم مقاومة. وصبرتم. وتصبرون. والناس معكم. أما إيران فلها وضعية أخرى، ليست الوضعية السابقة. ومن هنا صدرت ردات فعل من البيئة الشيعية تسخر من الوقوف مع إيران عندما احتاجت أو تحتاج، بينما هي لم تقف مع البيئة في الأزمة ولا بعدها …هذا ما يعرفه الناس، وليس شأنهم أن يبحثوا عن أسرار العلاقة الجديدة ولا عن خطواتها العملانية، بقدر ما يرغبون في أن يروا.. ويحسّوا الوقوف إلى جانبهم.إن الإيحاء أو الإعلان بأنكم يا شيخ نعيم على استعداد لمساعدة إيران إذا تم الاعتداء عليها، هو اليوم يعني للناس غرقاً جديداً في حرب "ليست لنا"، تضاف إلى الحرب التي "ليست لنا" في إسناد غزة..وأتحدّث هنا حديث البيئة العام لا حديثي الشخصي الذي قد أتناوله من زوايا أخرى. أما العامة الشيعية في لبنان فينبغي أن تُسمَع لا أن تَسمَع وتنفّذ . فإيام السيّد حسن قبل الحرب ليست هي ذاتها أيامنا. والضرورات تبيح المحظورات ..رغم أن الأماني تتطلّع إلى إيران ترد الصاع عشرين صاعاً، بوجه إسرائيل وأميركا في حرب لا مبالغة في القول إنها وجودية. ووجود إيران القوية في المنطقة منجاة للعرب والمسلمين ودوَلهم .. تريد البيئة الشيعية اليوم من لا يربطها مباشرةً وعضوياً بأي حرب إلا تلك التي تُفرض من أعدائهم عليهم، لا التي يختارون دخولها أو يُطلَب إليهم دخولها! ولا تريد البيئة وهي "المستقلّة"أن يُفرَّط بأي عامل قوة يمكن استخدامه في الساحة، مع إسرائيل تحديداً التي كما نعتقد تكفينا، ولن نمكّنها منّا ومن بلدنا ومن شعبنا ومن مستقبلنا شِبراً .

    مشاهدة رسالة من إعلامي مؤيد للحزب إلى قاسم إيران خذلتهم مرتين

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رسالة من إعلامي مؤيد للحزب إلى قاسم إيران خذلتهم مرتين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Tayyar.org ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رسالة من إعلامي مؤيد للحزب إلى قاسم: إيران خذلتهم مرتين!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أخر المستجدات


    اخر الاخبار