إيران ترفض التفاوض مع الولايات المتحدة وسط "التهديد العسكري" ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
إيران ترفض التفاوض مع الولايات المتحدة وسط التهديد العسكري
ورفضت إيران الأربعاء بدء مفاوضات مع الولايات المتحدة في حال وجهت تهديدات ضدها، بعدما لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإمكان التدخل العسكري ردا على قمع الاحتجاجات في الجمهورية الإسلامية. ومع تواجد قوة بحرية أميركية بقيادة حاملة طائرات في مياه الشرق الأوسط، تواصَل مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى مع دول عربية في إطار جهود دبلوماسية غير رسمية لحشد الدعم. وقالت منظمة حقوقية إنها وثقت مقتل أكثر من 6200 شخص، معظمهم من المتظاهرين على يد قوات الأمن، في موجة التظاهرات التي اندلعت في أواخر كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية، وسرعان ما تحولت في 8 و9 كانون الثاني/يناير إلى حراك يرفع شعارات مناهضة للجمهورية الإسلامية. ويقول ناشطون إن الحصيلة الحقيقية قد تكون أعلى بكثير، إذ لا يزال انقطاع الإنترنت يعيق جهود التحقق من المعلومات المتعلقة بحجم عمليات القتل. ولم يستبعد ترامب العمل العسكري ضد إيران ردا على حملة القمع، مع إبقاء خياراته مفتوحة على ما يبدو. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى مياه الشرق الأوسط، دون الكشف عن موقعها بالتحديد. ويقول محللون إن الخيارات تشمل شن ضربات على منشآت عسكرية أو ضربات موجهة ضد القيادة وعلى رأسها آية الله علي خامنئي في محاولة لإسقاط النظام الحاكم في إيران منذ الثورة الإسلامية التي أطاحت بالشاه في 1979. خفض التصعيد وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن "ممارسة الدبلوماسية من خلال التهديد العسكري لا يمكن أن تكون فعالة أو مفيدة". وصرح للتلفزيون الرسمي "إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها". وأضاف بأنه "لم يتواصل" خلال الأيام الماضية مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، وأن إيران لم تسعَ إلى مفاوضات. وعقب اتصال هاتفي الثلاثاء بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تواصلت إيران مع دول عربية أخرى متحالفة مع الولايات المتحدة سعيا على ما يبدو لحشد الدعم. وتحدث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وهو أيضا وزير الخارجية، بحسب ما أعلن الطرفان. وأكد الشيخ محمد دعم قطر "لكافة الجهود الهادفة لخفض التصعيد والحلول السلمية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة"، وفقا لوزارة الخارجية القطرية. كما أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من عراقجي وويتكوف، حسبما أفادت القاهرة. وأكدت وزارة الخارجية المصرية على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى "خفض التصعيد والحد من التوتر، والعمل على تحقيق التهدئة" وتهيئة "الظروف اللازمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران". وفي غضون ذلك ظهرت لوحات جديدة في طهران تُظهر إيران وهي تقصف حاملة طائرات أميركية، بالإضافة إلى شعارات لخامنئي تندد بالولايات المتحدة، وفقا لما أفاد به صحافيو وكالة فرانس برس. من جهة أخرى، حث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان واشنطن على بدء محادثات نووية مع إيران، وذلك في مقابلة بُثت الأربعاء بالتزامن مع وصول سفن حربية أميركية إلى المنطقة. وقال فيدان لقناة الجزيرة القطرية باللغة الإنكليزية "من الخطأ مهاجمة إيران. من الخطأ إشعال الحرب من جديد. إيران مستعدة للتفاوض بشأن الملف النووي مجددا". وأضاف "لطالما كانت نصيحتي لأصدقائنا الأميركيين: أغلقوا الملفات تباعا مع الإيرانيين. ابدأوا بالملف النووي وأنهوه، ثم انتقلوا إلى الملفات الأخرى". "أبعاد جديدة للقمع" - في حصيلة محدّثة أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة بتوثيق مقتل 6221 شخصا، بينهم 5856 متظاهرا و100 قاصر و214 عنصرا من قوات الأمن و49 من المارة. لكن الوكالة، التي تمتلك شبكة واسعة من المصادر داخل إيران وترصد الاحتجاجات منذ بدايتها، أضافت أنها لا تزال تحقق في 17091 حالة وفاة محتملة أخرى. وأشارت إلى اعتقال ما لا يقل عن 42324 شخصا. وحذّرت هرانا من استمرار حملة القمع، إذ تقوم قوات الأمن بتفتيش مستشفيات بحثًا عن جرحى من المتظاهرين واعتقال أطباء ساعدوا المتظاهرين، وبثّ "اعترافات قسرية" على التلفزيون الرسمي. وتُسلّط هذه التطورات الضوء على "أبعاد جديدة لحملة القمع الأمني المستمرة عقب الاحتجاجات". على صعيد آخر أعدمت إيران الأربعاء رجلاً اعتُقل في نيسان/أبريل 2025 بتهمة التجسس لحساب جهاز الموساد الإسرائيلي، حسبما أفادت السلطة القضائية. وكانت منظمات حقوقية أفادت في وقت سابق بأن 12 شخصا أُعدموا بتهم مماثلة بعد المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران في حزيران/يونيو الماضي، وعبّرت عن قلقها من أن يواجه متظاهرون أيضا خطر الإعدام. وسبق أن أشارت السلطة القضائية إلى أن بعض المعتقلين قد يواجهون تهما تتعلق بجرائم يُعاقب عليها بالإعدام.

مشاهدة إيران ترفض التفاوض مع الولايات المتحدة وسط التهديد العسكري

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيران ترفض التفاوض مع الولايات المتحدة وسط التهديد العسكري قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيران ترفض التفاوض مع الولايات المتحدة وسط "التهديد العسكري".

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار