كتبت Natasha Metni Torbey لـ”Ici Beyrouth”: تُسمع حاليًّا أصوات التّوربينات الخاصّة بآليّات الحرب الأميركيّة المنتشرة قبالة الخليج الفارسيّ القريب من إيران. وصلت يوم الإثنيْن حاملة الطّائرات النوويّة USS Abraham Lincoln إِلى الخليج الفارسيّ في أقرب نقطة من السّواحل الإيرانيّة. لا يشير هذا التحرّك إلى تمرين عسكريّ، بل يشكّل جزءًا من تصعيد محسوب، مخطّط له، ومدروس. لم يعد الجيش الأميركيّ في هذه المرحلة يتحدّث عن الرّدع المجرّد بل عن التّموضع العملياتيّ. ممّ يتكوّن بالفعل الأسطول الموجود على مقربة من إيران، وما هي القدرات العسكريّة المطروحة؟ USS Abraham Lincoln والطّاقم المرافق لها بلغ طول حاملة الطّائرات الأميركيّة USS Abraham Lincoln 333 مترًا، ودخلت الخدمة لأوّل مرّة عام 1989. تعمل الأخيرة كقاعدة جويّة متحرّكة لما يقارب 90 طائرة ومروحيّة، وتشكّل منصّة للحروب عالية الكثافة. تمنح المفاعلات النوويّة استقلاليّة غير محدودة تقريبًا، وتمكّن الحاملة من العمل لفترات طويلة من دون التزوّد بالوقود، ومن تحقيق سرعة قصوى تزيد عن 30 عقدة، أي حوالي 56 كم/س. لا تتحرّك USS Abraham Lincoln وحيدة، بل ترافقها قوّة بحريّة جويّة مصمّمة لحمايتها Carrier Strike Group، وتوسيع قدرتها على توجيه الضّربات، وضمان بقائها في بيئة معادية. تتكوّن هذه المرافقة من مدمّرات صواريخ من فئة Arleigh Burke ، وتعمل كأدوات متعدّدة الوظائف للبحريّة الأميركيّة. يُجهز نظام هذه السّفن الدفاعيّ بنظام Aegis ، وهو شبكة رادارات ومستشعرات قادرة على تتبّع مئات الأهداف الجويّة، والصاروخيّة، في الوقت عينه. تعترض هذه السّفن الصواريخ الباليستيّة، وصواريخ كروز، والطّائرات المسيّرة، والطّائرات المعادية قبل وصولها إلى الحاملة. وتحمل هذه المدمّرات صواريخ Tomahawk المستخدمة لضرب أهداف بريّة بعيدة بدقّة، بالإضافة إلى صواريخ SM-3 للدّفاع الجويّ والصاروخيّ. تعزّز هذه الحماية السطحيّة التّهديد الخفيّ، إذ ترافق عادة غوّاصات هجوميّة أميركيّة هذا النّوع من المجموعات البحريّة الجويّة. تتعقّب هذه الغوّاصات الغواصات المعادية المحتملة، وتنفّذ ضربات سريّة ضد الأهداف البريّة، أو البحريّة، باستخدام صواريخ كروز، ممّا يزيد من قدرة المجموعة على المناورة والهجوم، مع الحد من احتماليّة الكشف المباشر. الطّيران المحمول يكمّل الطّيران المحمول على متن USS Abraham Lincoln التّرتيب القتاليّ. وتحمي الطّائرات المقاتلة، وطائرات الدّعم من على سطح حاملة الأسطول، وتوسّع نطاق الكشف، وتؤمّن وجودًا دائمًا في السّماء الإقليميّة. تدخل طائرات F-35C المعادلة أوّلًا. مهمّتها سهلة، وحاسمة، ودقيقة: اختراق مجال العدو الجويّ من دون أن يُكشف أمرها، وتحديد أنظمة الدّفاع، وتدميرها. وتتعدّى تقنية التخفّي خصائصها الشكليّة، لتصل إلى قدرتها على معالجة المعلومات. فهي ترى قبل أن تُرى، وتوجّه الضّربات قبل أن تُكتشف، وتختفي قبل ردّة الفعل. إنّها طائرات فتح الطّرق. تتبعها مقاتلات F/A18 سوبر هورنت. لا تضاهي الأخرى من حيث القدرة على التخفّي، لكنّها أكثر من حيث العدد، وأمتن، وقادرة على نقل حمولة تسليحيّة أثقل، وأكثف. تتولّى مهام فرض التفوّق الجويّ، وضرب الأهداف الأرضيّة، ومرافقة الطّائرات، وتنفيذ الدوريّات، ثمّ توجيه الضّربات مجدّدًا. إنّها تحديث لطيران القتال الكلاسيكيّ، مصقولة على مدى عقود من النّزاعات. وفي الظلّ، تدخلEA18G غراولر الميدان. هي نسخة معدّلة منF/A18 متخصّصة في الحرب الإلكترونيّة. يتمثّل دورها في إسكات العدو بالتّشويش على الرادارات، وإغراق التردّدات، أو قطع الاتّصالات. إنها معركة غير مرئيّة، تُدار في فضاء الإشارات، لكنّها أساسيّة في شلّ قدرة الخصم على الرّصد والتّنسيق. وأبعد من هذا الجهاز، تحوّل طائرات القيادة والإنذار المبكر E2D هوك آي السّماء إلى شاشة راداريّة عملاقة. تكشف الطّائرات، والمسيّرات، والصّواريخ على مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات. […]
الأسطول الأميركي يوجّه آليّاته الحربيّة نحو إيران هنا لبنان.
مشاهدة الأسطول الأميركي يوج ه آلي اته الحربي ة نحو إيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأسطول الأميركي يوج ه آلي اته الحربي ة نحو إيران قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأسطول الأميركي يوجّه آليّاته الحربيّة نحو إيران.
في الموقع ايضا :
- «سلمان للإغاثة» يحتفي باليوم العالمي للتعليم في مخيم الزعتري بالأردن
- اغتيالات الأربعينيات.. أسرار الدم المسكوت عنها فى تاريخ جماعة الإخوان الإرهابية
- وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يزور تركيا لبحث قضايا إقليمية وثنائية
