حلف شمال الأطلسيّ… صامد لا محالة ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
حلف شمال الأطلسيّ… صامد لا محالة

ترجمة “هنا لبنان” كتب David Hale لـ”This is Beirut“: تبالغ وسائل الإعلام، والسياسيّون على جانبيْ الأطلسيّ في فكرة أنّ سعي الرّئيس ترامب إلى بسط سيادته على غرينلاند قد ألحق ضررًا يتعذّر إصلاحه بحلف شمال الأطلسيّ، الّذي تأسّس قبل أكثر من 75 عامًا، وبشكل غير مسبوق. وينبع هذا “التّحليل” من مصادر متعدّدة. فعلى جانبيْ المحيط، ثمّة من يقتنص أي مناسبة يخرج فيها ترامب عن المألوف، ليعتبر ذلك دليلًا على أنّ العالم، كما نعرفه، يقترب من نهايته. وفي أوروبا، يبرز ردّ فعل الدّول الضّعيفة والتّابعة الإنسانيّ، إنّما غير الجذّاب، ضدّ حليفها القويّ والأوحد، عندما يرفض الأخير سيناريو أوروبا المفضّل. ويختزل الجزء الأكبر من انتقادات وسائل الإعلام الأميركيّة في المبدأ القائل بأنّ حلفاء الناتو لن “يثقوا” بالولايات المتّحدة بعد اليوم. يشكّل فقدان الذّاكرة هنا جزءًا من المشكلة. فقد تخطّى حلف الناتو خلافات داخليّة وانقسامات منذ بدايته. وقد ضمّت قائمة أمريكيّة سلوكيّات غير موثوقة، قام بها حلفاء في الناتو عام 1956، أي بعد سبع سنوات من تأسيس الحلف فحسب. إذ تواطأت فرنسا وبريطانيا مع إسرائيل في غزو مصر لاستعادة قناة السّويس، والإطاحة بالرّئيس المصري عبد النّاصر، من دون التّشاور مع واشنطن. وقد دفعت الضّربة الأخيرة من التوهّم الامبراطوريّ هذه، الرّئيس الأميركيّ أيزنهاور إلى حجب الدّعم الماليّ، والنّفط عن الحلفاء المتمرّدين، ما اضطرّهم إلى الانسحاب. قرّر بعد ذلك الرّئيس الفرنسيّ الجنرال ديغول سحب فرنسا من تنظيم الناتو العسكريّ عام 1966، ما شكّل ربّما أطول فترة من التجهّم الفرنسيّ في التّاريخ، إذ انتظرت فرنسا حتّى عام 2009 لإعادة ضمّ قواتها العسكريّة إلى الحلف. وتوالت النّقاشات، والعواصف، والاحتجاجات إلى ما لا نهاية في ستّينات القرن الماضي حتّى ثمانيناته، حول الوجود العسكريّ، والنوويّ الأميركيّ في أوروبا، وترافق ذلك مع تسجيل الكثير من الاحتكاكات بسبب محاولة القادة مواءمة الوسائل والغايات، والعقيدة والانتشار الفعّال، والسّياسات المتباينة على جانبيْ الأطلسيّ في محاولة لردع الاتّحاد السوفياتيّ. وبرزت قضيّة إعادة توحيد ألمانيا مع انتهاء الحرب الباردة، وبعد سقوط جدار برلين عام 1989. استسهلت واشنطن الموضوع، غير أنّه تحقّق بفضل الدبلوماسيّة الأميركيّة، وحكمة الألمان، وتغاضي موسكو، متجاوزين بذلك رئيسة وزراء بريطانيا المتصلّبة، تاتشر، ورئيس فرنسا المتحفّظ إلى حدّ كبير، ميتران. ودعونا لا ننسى تجربة الولايات المتّحدة مع حلف الناتو في خلال حرب العراق الثّانية، عندما دفعت فرنسا جزءًا كبيرًا من أوروبا الغربيّة “القديمة” إلى معارضة المشاركة الأميركيّة، بينما اتّحدت الدول الأعضاء “الجديدة” في أوروبا الشرقيّة مع أميركا، وحتّى أن تركيا رفضت الوصول اللّوجستيّ للقوّات الأميركيّة المتّجهة إلى العراق. يدافع القليلون اليوم عن حملة عام 2003، لكنّ سلوك بعض الحلفاء الملتبس آنذاك فجّر أزمة ثقة حقيقيّة. أعلن إيمانويل ماكرون، في وقت ليس ببعيد من عام 2019، إنّ حلف شمال الأطلسيّ في “حالة موت دماغيّ”، ودعا إلى تقليص اعتماد أوروبا على الولايات المتّحدة في مجال الأمن. غير أنّ نداءه لم يلقَ آذانًا مصغية. وعلى ضوء حال الحكم الفرنسيّ اليوم، نتساءل عمّن يعاني من الموت الدماغيّ الحقيقيّ ؟ لقد صمد الحلف أمام جميع تلك الأزمات، وحتّى أمام أزمات أخرى كثيرة. وسيصمد أيضًا في وجه الاضطرابات الرّاهنة، شرط أن يتذكّر القادة المصالح الأساسيّة الّتي تجمعهم: تهديدات مشتركة، ومصالح استراتيجيّة متوافقة، وقيم متقاسَمة، واعتماد اقتصادي متبادل، تنتفع منه ضفّتا الأطلسيّ. وكما أثبتت حروب البلقان في تسعينات القرن الماضي، وكما تفعل أوكرانيا اليوم، تعجز أوروبا، ببساطة، عن مواجهة تحديّاتها الأمنيّة […]

حلف شمال الأطلسيّ… صامد لا محالة هنا لبنان.

    مشاهدة حلف شمال الأطلسي hellip صامد لا محالة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حلف شمال الأطلسي صامد لا محالة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حلف شمال الأطلسيّ… صامد لا محالة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار