نعرف لماذا وبمن نحتفل ! ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
نعرف لماذا وبمن نحتفل !
  الذين عايشوا طويلا مراحل بناء الدولة القطرية في عالمنا العربي يدركون جيدا المعنى الحقيقي لمفهوم المحبة المتبادلة بين القائد وشعبه ، محبة لها ما يفسرها ويتغنى بها عندما تأتي العلاقة بينهما على أساس منظومة القيم والمبادئ والمثل العليا التي تم بناء الدولة عليها لتكون القاعدة الثابتة لدولة مستقرة يتمسك شعبها بوحدته الوطنية ، وبنظامه السياسي ، وبتضامنه مع جيشه وأجهزته الأمنية التي هي منه وهو منها . في الصورة المعاكسة شهدنا للأسف كيف يؤدي الخلل في تلك المعادلة إلى اختلالات أبعد على صعيد المصالح العليا والتوازنات الإقليمية والعلاقات الدولية ، حتى ارتبط المصير المؤسف لدول وشعوب تعز علينا بذلك الخلل الذي يكمن في طريقة الحكم من ناحية ، وتباعد المسافة بين الشعب ونظامه من ناحية أخرى ! من باب التحدث بنعم الله أقام الأردن قد نموذجه الخاص به تحت راية هاشمية خفقت في سماء العروبة من أول يوم ، وبقي الناس جيلا من بعد جيل على عهد الوفاء لها ، ولما ترمز إليه من شرف ونبل وبهاء يليق بحملة رسالة الجد الأعظم النبي العربي الهاشمي سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه ، وهي رسالة رحمة ومودة ورعاية وإخلاص ، من شأنها تعميق العلاقة حد الايمان بالله والهجرة إليه في القول والعمل . يحتفل الأردنيون بعيد ميلاد قائدهم جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وهم على يقين بأنه يجاهد في سبيل عزتهم وكرامتهم ومستقبل أجيالهم ، ويناضل من أجل أن يبقى الأردن قلعة حصينة في وجه الرياح والأعاصيرالتي لطالما عصفت بأمن واستقرار هذه المنطقة ودولها، وما تزال تواجه مشاريع التغيير والتبديل والعبث بمصائر شعوبها ، والحسابات هنا تتعلق بأمرين : الأول وحدة الأردن وتوحده في بنيته السياسية القائمة على ثنائية الولاء والانتماء المتبادلين ، والثاني على حكمة القائد الحريص على شعبه ، وعلى قوته المستمدة من محبة شعبه وثقته المطلقة في إقدامه وشجاعته وقدرته الإستراتيجية على التعامل مع التحديات والمخاطر على اختلاف وتنوع مستوياتها ومصادرها . ذكرى ميلاد مليكنا هي بلا شك مناسبة تتيح للأردنيين أن يعبروا عن عمق وصدق ذلك الارتباط الوثيق ، والتقدير العالي لمليكهم الذي يبادلهم حبا بحب ، ويعبروا كذلك عن تأييدهم له ، والوقوف خلفه ومن حوله وهو ينجو بالأردن من كل المخاطر ، بمواجهة الصعب وليس بالهروب منه ، ويتقدم به عبر مسارارت الإصلاح والتحديث لكي يكون أكثر قوة وصلابة وثباتا ، ولتكون المسيرة في حد ذاتها عنصرا من عناصر تلك القوة التي يحتاجها ليظل رقما صعبا في معادلة التوازنات الإقليمية والدولية بكل حساباتها الدقيقة ومؤشراتها الغامضة أو الخادعة أحيانا ! الاحتفاء بقائدنا ورائدنا وحبيبنا هو في الحقيقة نابع من العقل والوجدان والضمير الجماعي الذي لا يقوم على المقارنة بين حال وحال ، بل على خصوصية العلاقة التي تجمعنا به وتجمعه بنا عبر مسيرة ممتدة على مدى قرن من الزمان ، من عبدالله الأول إلى عبد الله الثاني متفردة في ولادتها من رحم الثورة العربية الكبرى ومشروعها النهضوي ، متواصلة في مشروعها الوطني ، توازن أوتساوي بين الوطنية والقومية ، ليظل الأردن كله على عهده نصيرا لأمته ، مدافعا عن مجدها وكرامتها بين الأمم . بكل فخر واعتزاز نقول لأبي الحسين وولي عهده الحسين أنتم في صميم الفؤاد ، وصادق الدعاء أن يحفظكم الله ويحفظ الأردن وأهله الطيبين وأبناءه وبناته في صفوف الجيش المصطفوي والساهرين على أمنه وسلامته ورفعته ، ويديمه بخير ومحبة وأمان . .

مشاهدة نعرف لماذا وبمن نحتفل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نعرف لماذا وبمن نحتفل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نعرف لماذا وبمن نحتفل !.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار