بعد مرور ثلاثة أيام من “كارثة” عين التبانة – طرابلس، طُلِب من الأهالي إخلاء مبانٍ في أكثر من شارع أو حيّ في القبّة والأسواق وصولًا إلى القلمون، واستقبال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم وفدًا من فعّاليات طرابلس للبحث في آخر التطورات. ضمّ الوفد الطرابلسي مفتي طرابلس الشيخ محمد إمام ورئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف، ومتروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس، ومحافظة الشمال إيمان الرافعي، ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي، ورئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، والخوري كامل كامل، ونقيب المهندسين في طرابلس والشمال شوقي فتفت. وأكد الرئيس عون أنّ الوضع في طرابلس يتطلّب تضافر جهود مختلف المعنيين والمؤسسات، رافضًا ما يُقال حول إنها منطقة منسية أو متروكة من قبل الدولة، مؤكدًا “أننا نعمل جاهدين لإيجاد السبل الآيلة لحلّ موضوع المباني المتصدّعة والآيلة للسقوط والتي تشكّل خطرًا على الاهالي وتهديدًا للسلامة العامة، إلّا أنّ إنجاز هذا الأمر يتطلّب وقتًا وجهدًا وأموالًا”. في مستهل اللقاء، القى المفتى إمام كلمة قال فيها: “إننا نعيش اليوم مُناخات خطاب القسَم الذي يعتبر عهدًا جديدًا، تفاءل به جميع اللبنانيين، وأعاد الاوضاع إلى السكة والانتظام الدستوري والسياسي، وهو عهد مميّز لمس فيه الناس تغييرًا عمليًّا كبيرًا أصاب حياتهم بشكل عام”. وأضاف: “نحن في طرابلس نعيش تداعيات أزمة مزمنة، عشرات السنين والأبنية لم تدعم ولم يلتفت إليها أحد. وقدر فخامتكم أن تعيشوا ورشة إعمار في الجنوب وفي الشمال. فالحرب المؤسفة دمّرت منازل الجنوب، أمّا في طرابلس فالإهمال هو سبب مباشر لما يحدث اليوم”. ولفت المفتي إلى أنّ اجتماع أمس مع رئيس الحكومة كان مثمرًا ونتجت عنه خطوات عملية ودقيقة وممكنة لإراحة الناس. ونحن اليوم في القصر الجمهوري الرأس الراعي للإغاثة كلها وللإعمار، علمًا أن هذا المشروع يتطلب تمويلًا ضخمًا إلّا أنّنا نعول على أصدقائنا لا سيما في الدول العربية. ثم تحدّث المطران سويف شاكرًا الرئيس عون على استقبال الوفد وقال: “إنّنا على يقين أنكم تواكبون هذه الكارثة الإنسانية التي بدأت اليوم ولا نعلم متى ستنتهي. فنحن أمام حوالي 114 بناءً مهدّدًا وآيلًا للسقوط، والمبنى الذي سقط أمس لم يكن من بين المباني التي تمّ إحصاؤها. فجلسة أمس مع الرئيس نواف سلام كانت ممتازةً وعمليةً، ونحن نطلب من فخامتكم الإشراف شخصيًّا على هذا الملف ومواكبته لأنّه في الحقيقة كارثة إنسانية، كما نحن بحاجةٍ أيضًا إلى دعم أصدقائنا في الدول العربية والمجتمع الدولي لأنّنا نعلم جيدًا إمكانات الدولة ووضعها”. وأضاف: “نشكركم على جهودكم السريعة لأنّ المسألة لا تحتمل الانتظار فالوضع على أرض الواقع مخيف جدًّا، و قد توجهنا أمس لمعاينته مباشرة بعد انتهاء قداس مار مارون، نحن وسماحة المفتي والمفتي مالك والمطارنة والسفير البابوي الذي لبّى دعوتنا إلى طرابلس . فتضافر الجهود بين القصر الجمهوري ولبنان الرسمي والكرسي الرسولي والبنك الدولي والمجتمع المدني وأصدقائنا العرب نأمل أن يؤدّي إلى نتائج عملية من حيث التمويل لإيجاد حلول لهذه الكارثة”. كما تحدّثت المحافظة الرافعي مشيرة إلى أنّ الفقر هو السبب الأساسي لكلّ ما نعيشه اليوم ونشهده في منطقة طرابلس، لافتة إلى أنّ دعم المرافق الاقتصادية في الشمال قد يؤدّي إلى خلق فرص عمل لأهل المنطقة والشباب. ورأت أنّ مشكلة المباني المتصدّعة في طرابلس هي نتيجة الإهمال المتراكم لسنوات. بدوره، تحدث المطران كرياكوس معتبرًا أن ما حصل في طرابلس أدّى إلى […]
كارثة الأبنية المتصدعة في طرابلس: متابعة رسمية وتأكيد على الحلول رغم التحديات! هنا لبنان.
مشاهدة كارثة الأبنية المتصدعة في طرابلس متابعة رسمية وتأكيد على الحلول رغم التحديات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كارثة الأبنية المتصدعة في طرابلس متابعة رسمية وتأكيد على الحلول رغم التحديات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كارثة الأبنية المتصدعة في طرابلس: متابعة رسمية وتأكيد على الحلول رغم التحديات!.
في الموقع ايضا :
- Gaza Ministry of Health: 72,070 martyrs
- وكالة إيرنا: غروسي وعراقجي أكدا أهمية التفاعل واستغلال مسار الحوار لدفع المفاوضات قدما وتحقيق تفاهم دائم
- “Civil Society Organizations”: The occupation is expanding the area of the yellow line towards residential areas
