“الحزب” مربك: هيكلة في الخطاب والأداء ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
“الحزب” مربك: هيكلة في الخطاب والأداء

الحزب، الذي اعتاد رفع السقوف، وجد نفسه أمام واقعٍ مختلفٍ: لا قدرة على فرض الشروط، ولا إمكانيّة للاستمرار في سياسة كسر التوازنات الداخلية. فالرسالة التي يبعث بها العهد واضحة: سنة مضت وأنا أمدّ اليد، ماذا تريدون أكثر؟ وهل لديكم خيار آخر سوى العودة إلى الدولة ومؤسّساتها؟ كتب جوني فتوحي لـ”هنا لبنان”: لم يكن النائب محمد رعد في قصر بعبدا عندما قرأ كلمةً مكتوبةً ومُعدّة سلفًا، فلا اجتهاد ولا إتاحة لأسئلةٍ وأجوبةٍ للصحافيين، مجرّد تفصيل بروتوكولي أو خيار إعلامي عابر. ما حصل كان تعبيرًا واضحًا عن رسالة سياسية محددة، تتجاوز الشكل إلى المضمون، وتقول ببساطة إنّ الطريق أمام حزب الله بات مسدودًا، وإن هامش المناورة يضيق داخليًا أكثر ممّا يضيق خارجيًا. في تلك اللحظة، لم يكن غياب الحوار مع الإعلام هو المسألة الأساسية، بل غياب أي جديد في الموقف، وكأنّ الحزب أراد أن يقول ما لديه ثم يغادر، من دون نقاش، ومن دون فتح الباب أمام أسئلة قد تكشف حجم الإرباك أو حدود الخيارات. فالكلمة لم تكن موقف رعد الشخصي، بل كانت موقف الحزب، بصيغةٍ مدروسةٍ، وبنبرةٍ محسوبةٍ، توحي بأنّ مرحلة سابقة قد انتهت، وأنّ مراجعة ما قد بدأت. من هنا يمكن فهم سبب المسارعة إلى وصل ما انقطع مع رئيس الجمهورية جوزاف عون. فالحزب، الذي اعتاد رفع السقوف، وجد نفسه أمام واقعٍ مختلفٍ: لا قدرة على فرض الشروط، ولا إمكانيّة للاستمرار في سياسة كسر التوازنات الداخلية. الرسالة التي يبعث بها العهد واضحة: سنة مضت وأنا أمدّ اليد، ماذا تريدون أكثر؟ وهل لديكم خيار آخر سوى العودة إلى الدولة ومؤسساتها؟ هذا السؤال، في جوهره، ليس استفزازيًا، بل واقعيًّا. وهو يعكس إدراكًا في بعبدا بأنّ أي استقرار سياسي أو أمني أو اقتصادي لا يمكن أن يُبنى خارج منطق الدولة. وفي المقابل، يبدو أنّ حزب الله بدأ يلتقط هذه الإشارة، ولو متأخرًا، فخفّض من سقف خطابه، وترك هامشًا للحركة، ظهر بوضوح في مواقف نعيم قاسم، سواء لجهة استرضاء العهد أو تسهيل زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، بما تحمله من رمزية سياسية وأمنية. في موازاة ذلك، يبرز دور الرئيس نبيه بري، الذي يملك ما يشبه “كلمة السر” في إدارة هذه المرحلة الحساسة. فالتناغم بينه وبين الرئيس عون متقدم، ويعكس إدراكًا مشتركًا لخطورة المرحلة ولضرورة التعامل مع الواقع الصعب بعقل بارد. في النهاية، الرسائل المتبادلة تقول إنّ العودة إلى الدولة لم تعد خيارًا إضافيًا، بل باتت الممرّ الإجباري الوحيد.

“الحزب” مربك: هيكلة في الخطاب والأداء هنا لبنان.

    مشاهدة ldquo الحزب rdquo مربك هيكلة في الخطاب والأداء

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحزب مربك هيكلة في الخطاب والأداء قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “الحزب” مربك: هيكلة في الخطاب والأداء.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار