ترجمة “هنا لبنان” كتبت Natasha Metni Torbey لـ”Ici Beyrouth”: بعد عمليّة تفكيك خليّة مرتبطة بحزب الله، نفّذتها القوّات السوريّة مؤخّرًا على أراضيها، وتصاعد عمليّات التّمشيط على طول الحدود اللبنانيّة السوريّة، عادت فرضيّة عمل عسكريّ سوريّ، ضد التنظيم الشيعيّ في لبنان، إلى الواجهة. إذ تكثّف السّلطات في دمشق، إجراءاتها الأمنيّة في المناطق الحدوديّة، لتعقّب شبكات التّهريب، ومسارات نقل الأسلحة. رسميًّا، تندرج العمليّة في إطار استعادة السّيادة السوريّة، وتثبيت الاستقرار بعد سنوات من الحرب. لكنّ التّساؤلات تتزايد، في سياق إعادة تشكيل إقليميّ، ومع تطوّر التّوازنات بين إيران والولايات المتّحدة، وإسرائيل: هل تتجاوز سوريا حدودها، لتستهدف مباشرة بنى حزب الله التحتيّة في لبنان؟ مناخ أمنيّ أكثر توتّرًا ميدانيًّا، تتكاثر مؤشّرات تشدّد الجانب السوريّ. فقد عزّزت القوى الأمنيّة انتشارها على طول الشّريط الحدوديّ، لا سيّما في مناطق المعابر غير النظاميّة، بين القصيْر، والقلمون، ووادي البقاع. أمّا الهدف المعلَن، فمزدوج: منع أي تسلّل مسلّح إلى الدّاخل السوريّ، واستعادة السّيطرة على شبكات التّهريب الّتي ازدهرت طوال سنوات الحرب. يعكس هذا التّموضع توجّهًا أوسع، لإعادة بسط سيادة كاملة على المناطق الحدوديّة. كما يندرج في إطار سعي السّلطات السوريّة إلى إعادة تموضع إقليميّ، يُظهرها كدولة تسعى إلى الاستقرار، لا كمنصّة لوجستيّة لشبكات مسلّحة موالية لإيران. حدود تفتقر إلى أي تنسيق سياسيّ يؤكّد الجنرال المتقاعد، والمدير العام للمنتدى الإقليميّ للاستشارات والدّراسات خالد حمادة، إنّ تصاعد التوتّر مرتبط، أساسًا، بغياب التّنسيق الرسميّ بين بيروت ودمشق. وبالنسبة إليه، تعاني الحدود اللبنانيّة السوريّة فراغًا أمنيًا نتيجة غياب نقاشات ثنائيّة جديّة حول إدارتها، وترسيمها، ما يترك مساحة ضبابيّة قد يحاول كل طرف الاستفادة منها. ويشير حمادة إلى تطرّق البلديْن لملفّات متعدّدة مؤخّرًا، لا سيّما ملفّ الموقوفين السوريّين في لبنان، غير أنّ مسألة ضبط الحدود تبقى من دون معالجة فعليّة. ويفتح غياب أي مبادرة رسميّة المجال أمام خطوات أحاديّة من جانب دمشق، الّتي تعتبر تحصين أراضيها في مواجهة أي تهديد محتمل، حقًّا شرعيًّا لها. ويؤكّد حمادة غياب أي مؤشّرات ملموسة في هذه المرحلة، على وجود نيّة سورية لتنفيذ عمليّة عسكريّة عميقة في داخل الأراضي اللبنانيّة. إذ تبدو الإجراءات المرصودة أقرب إلى تعزيز أمنيّ على الجانب السوريّ من الحدود منها إلى تحضير لهجوم مباشر. إعادة تموضع إقليميّ حاسمة أما قراءة القائد السّابق للبعثة العسكريّة الفرنسيّة لدى الأمم المتّحدة، الجنرال دومينيك ترينكان، فتنطلق من منظور إقليميّ أوسع. فهو يعتبر أنّ المسألة تستحقّ متابعة دقيقة، لا سيّما في ضوء التحوّلات الدبلوماسيّة الأخيرة في دمشق. ويبدو أنّ الحكومة السوريّة تسعى إلى تطبيع علاقاتها مع الولايات المتّحدة، وتخفيف مستوى الاحتكاك مع إسرائيل. وفي هذا السّياق، يعود دور حزب الله في شبكات التّسليح العابرة للأراضي السوريّة إلى الواجهة. إذ شكّلت الأراضي السوريّة، لأعوام، ممرًّا لوجستيًّا رئيسًا بالنسبة إلى المحور الممتدّ بين إيران ولبنان. غير أنّ إعادة التّموضع الجارية تدفع دمشق إلى إعادة تقييم هذا الدّور. وقد يدفع التّقارب التدريجيّ مع الولايات المتّحدة، الّذي تجلّى في ترتيبات أمنيّة في شمال سوريا، السّلطات السوريّة إلى اتّخاذ خطوات للحدّ من نفوذ الشّبكات الموالية لإيران على أراضيها. ووفق هذا المنطق، سيهدف أي تحرّك سوري محتمل، بالأساس، إلى وضع حدّ لتدفّق السّلاح، والبنى اللوجستيّة، بدل الانخراط في مواجهة مباشرة في جنوب لبنان. البقاع، المنطقة الأكثر انكشافًا إذا كان التدخّل محتّمًا، من المرجّح أن يبقى محدودًا جغرافيًّا. ووفق الجنرال دومينيك ترينكان، يبدو تنفيذ عمليّة عسكريّة سوريّة […]
التحرّك السوريّ ضد “الحزب” في لبنان: فرضيّة أم احتمال واقعيّ؟ هنا لبنان.
مشاهدة التحر ك السوري ضد ldquo الحزب rdquo في لبنان فرضي ة أم احتمال واقعي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التحر ك السوري ضد الحزب في لبنان فرضي ة أم احتمال واقعي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التحرّك السوريّ ضد “الحزب” في لبنان: فرضيّة أم احتمال واقعيّ؟.
في الموقع ايضا :
- وول ستريت جورنال عن مسؤولين: ترامب أحيط علما بالمخاطر التي قد تؤدي إلى انهيار وقف إطلاق النار مع إيران
- القناة 13 الإسرائيلية: نتنياهو أبلغ ترامب في مكالمة هاتفية قبل إعلان وقف إطلاق النار بمعارضة الاتفاق مع إيران
- أسعار الذهب في اليمن اليوم الخميس 9 أبريل 2026.. تفاوت كبير بين صنعاء وعدن
