ترك برس
أكد عميد كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، البروفيسور عادل البديوي، أن مشروع “طريق التنمية” يمتلك بنية مرنة قابلة للتوسع، بما يسمح بانضمام دول أخرى إليه بشكل تدريجي، مشددًا على أن المشروع لا يقتصر على كونه ممرًا اقتصاديًا، بل يمكن أن يتحول إلى منصة للتكامل الإقليمي.
وأوضح البديوي، في مقال نشرته وكالة الأناضول، أن المشروع يهدف إلى تحقيق توزيع متوازن للمنافع وتعزيز المصالح المشتركة بين دول المنطقة، في ظل ما تعانيه من نقص واضح في أنماط التعاون المستدام والاستقرار طويل الأمد.
فراغ إقليمي تملؤه الأزمات
وأشار إلى أن منطقة غرب آسيا، ولا سيما جنوبها الغربي، تشهد غيابًا لآليات التعاون المؤسسي، الأمر الذي يفسح المجال أمام أزمات وصراعات متكررة بين الفاعلين المحليين والإقليميين والدوليين، وهو ما ينعكس سلبًا على مسارات التنمية الاقتصادية.
وأضاف أن التحالفات القائمة على العلاقات الشخصية أو الظرفية غالبًا ما تكون قصيرة الأمد وتكتيكية، وتحقق مكاسب محدودة مقابل مخاطر مرتفعة، في حين أن الشراكات المؤسسية المبنية على قواعد واضحة توفر أفقًا استراتيجيًا أطول، وتنتج فوائد أكبر مع قدر أقل من المخاطر، كما تبقى أقل تأثرًا بتغير القيادات أو التحولات السياسية.
نموذج أوروبي قابل للاستلهام
ولفت البديوي إلى أن التجربة الأوروبية تُظهر إمكانية الانتقال من الصراع إلى التكامل، رغم ما شهدته القارة سابقًا من حروب دامية وأزمات متكررة، قبل أن تنجح في إطلاق مسار تعاون إقليمي عميق قائم على المؤسسات والقواعد.
محور جغرافي يربط آسيا بأوروبا
وبيّن أن المشروع، من الناحية الاستراتيجية، يربط جنوب شرق آسيا بأوروبا مرورًا بمنطقة الخليج ثم الأراضي العراقية والتركية، ما يمنحه موقعًا محوريًا في تعزيز ترابط المصالح الاقتصادية والتجارية على مستوى عابر للأقاليم.
الحاجة إلى إطار مؤسسي و«دبلوماسية الطريق»
وشدد الأكاديمي العراقي على أن المشروع لن يحقق أهدافه الاستراتيجية إذا بقي مجرد استثمار في البنية التحتية، بل يحتاج إلى إطار مؤسسي ينظم المصالح، ويدير المخاطر، ويحوّل العوائد الاقتصادية إلى تعاون مستدام، سواء عبر منظمة إقليمية أو آلية تنسيق رسمية.
كما دعا إلى تبني نهج «دبلوماسية الطريق» بقيادة بغداد وأنقرة، بهدف توسيع الدعم الإقليمي والدولي للمشروع، وطمأنة الأطراف المترددة، وفتح المجال أمام مشاركة دول الخليج وإيران وسوريا والأردن ضمن صيغ تعاون تدريجية عندما تسمح الظروف السياسية.
من مشروع اقتصادي إلى ركيزة للاستقرار
وخلص البديوي إلى أن المشروع يمتلك مقومات التحول من مبادرة اقتصادية إلى مشروع للاستقرار والأمن الإقليمي، يمكن أن يسهم في إعادة صياغة العلاقات في الشرق الأوسط على أساس المصالح المشتركة والقواعد المؤسسية، بدلًا من التحالفات المؤقتة وصراعات النفوذ التقليدية.
مشاهدة أكاديمي عراقي ldquo طريق التنمية rdquo مرشح ليكون إطار ا مؤسسي ا يعزز
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكاديمي عراقي طريق التنمية مرشح ليكون إطار ا مؤسسي ا يعزز الاستقرار الإقليمي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أكاديمي عراقي: “طريق التنمية” مرشح ليكون إطارًا مؤسسيًا يعزز الاستقرار الإقليمي.
في الموقع ايضا :
- عدن.. تدشين مشروع "تمرة إفطار" برعاية الفريق أول ركن طارق صالح
- "كيم" يعلن انطلاق "حقبة تغييرات" في كوريا الشمالية
- لوس أنجلوس لكرة القدم ضد إنتر ميامي.. ملخص اهداف ونتيجة مباراة إنتر ميامي ولوس أنجلوس في الدوري الأمريكي
