لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر في حائل إلا بصوت طرقٍ خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جارٍ إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم "الطعمة".وليست "الطِعمة" مجرد تبادلٍ للطعام، بقدر ما هي رسالة ود صامتة، تؤكد أن التواصل والجيرة ما زالا حاضرين، وأن الموائد في رمضان تتسع للجميع، لتتزامن امتداد الأيدي إلى الإفطار، امتداد القلوب أولًا نحو الأهل والجيران والأصدقاء.في تلك اللحظات القصيرة، يخرج الأطفال حاملين الأطباق، يتعلمون دون درسٍ مباشر معنى المشاركة، وكيف يكون الجار جزءًا من تفاصيل اليوم، لا اسمًا عابرًا خلف الأبواب، لتعود الأطباق لاحقًا محملة بأصناف أخرى محملة بالود والمحبة.
إحياء روح التكافل
وتتنوع الأكلات وقد تختلف الوصفات، لكن المعنى واحد في تقاسم النعمة وإحياء روح التكافل التي طالما ميّزت المجتمع الحائلي، فـ"الطِعمة" تعبير عملي عن قيم متجذرة، تجد في رمضان فرصتها الأصدق للظهور.ورغم تغير أنماط الحياة وتسارع الإيقاع اليومي فما زالت هذه العادة تجد مكانها في أحياء حائل، محافظة على بساطتها وصدقها، لتؤكد أن بعض التفاصيل الصغيرة قادرة على حفظ العلاقات مهما تغير الزمن.ومع اختلاف الموائد في رمضان تبقى عادة "الطِعمة" تذكر الجميع بأن المشاركة هي أجمل ما يُقدم قبل الأذان، وأن العادات حين تُمارس بروحها، تبقى حية في الذاكرة والواقع معًا.
مشاهدة الطعمة عادة رمضانية تعكس روح التكافل بين الأهالي والجيران في حائل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الطعمة عادة رمضانية تعكس روح التكافل بين الأهالي والجيران في حائل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الطعمة.. عادة رمضانية تعكس روح التكافل بين الأهالي والجيران في حائل.
في الموقع ايضا :
- عاجل مدفعية الاحتلال تستهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة
- تحذير.. فيروس الورم الحليمي البشري لم يعد مشكلة نسائية فقط
- مقتل "إل مينشو" زعيم عصابة خاليسكو في غارة عسكرية بالمكسيك
