ميونيخ وتقرير الاستخبارات: كيف تقرأ تركيا التحول العالمي؟ ...الشرق الأوسط

ترك برس - اخبار عربية
ميونيخ وتقرير الاستخبارات: كيف تقرأ تركيا التحول العالمي؟

ترك برس

في مقال تحليلي نشرته صحيفة حرييت المحلية، يتناول الكاتب والمحلل التركي فاتح تشاكيرغه مخرجات مؤتمر ميونيخ للأمن، رابطًا بين اللقاءات الثنائية التي أجراها المسؤولون الأتراك هناك، وبين التقييمات الواردة في تقرير 2025–2026 لرئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي إبراهيم قالن، ليخلص إلى أن العالم دخل مرحلة “المراقبة الدبلوماسية”، وأن تركيا لم تعد دولة تُراقَب، بل دولة تمارس المراقبة من أجل “السلام والعدالة”.

    من ميونيخ إلى تقرير الاستخبارات… صورة واحدة

    يرى تشاكيرغه أن ما بدا مستويين منفصلين — لقاءات سياسية في ميونيخ، وتقييمات استخباراتية استراتيجية — يلتقيان في نقطة مشتركة: تحوّل موقع تركيا في النظام الدولي.

    ففي المؤتمر، أجرى رئيس لجنة الدفاع الوطني في البرلمان التركي خلوصي أكار سلسلة لقاءات ثنائية عكست — بحسب الكاتب — خطابًا صريحًا يتجاوز المجاملات الدبلوماسية التقليدية.

    إفريقيا… بين الجذور العثمانية والتحذير من الاستعمار

    في لقائه مع قائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (USAFRICOM) الجنرال داغفين أندرسون، شدد أكار — وفق ما ينقله المقال — على أن النفوذ العسكري وحده لا يكفي في القارة الإفريقية، مذكّرًا بالجذور التاريخية العثمانية في المنطقة، ومحذرًا من النظر إلى ثروات إفريقيا “بعين استعمارية”.

    ويتقاطع ذلك — كما يوضح تشاكيرغه — مع ما جاء في تقرير إبراهيم قالن، الذي وصف إفريقيا بأنها إحدى أهم “رقع الشطرنج الجيوسياسية” في ظل تنافس القوى الكبرى على المواد الخام ومجالات النفوذ، وسط حروب تجارية تعيد تشكيل سلاسل التوريد العالمية.

    غزة… صوت مختلف في ميونيخ

    وفي ملف غزة، يلفت الكاتب إلى لقاء أكار مع وزير المالية النرويجي والأمين العام السابق لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، حيث انتقد غياب الحديث عن المأساة الإنسانية في القطاع خلال الجلسات الرئيسية، مشيرًا إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا دون رد فعل دولي موازٍ.

    ويتلاقى ذلك مع تقييم قالن الذي اعتبر أن وقف إطلاق النار المؤقت لم ينجح في إرساء سلام دائم، وأن توسع الهجمات الإسرائيلية إلى جبهات أخرى أبقى معادلة الشرق الأوسط في حالة هشاشة مستمرة.

    إف-16 وملف التسلح

    كما يستعرض المقال لقاء أكار مع نائب رئيس شركة لوكهيد مارتن في أوروبا، حيث عبّر عن استيائه من التعقيدات المرتبطة بصفقة طائرات إف-16، معتبرًا أن العالم لا يقتصر على طرف واحد، في إشارة إلى خيارات تركيا البديلة في مجال الدفاع.

    سوريا والنظام الدولي المتحوّل

    في الشق السوري، يشير الكاتب إلى التطورات الإدارية الأخيرة، بالتوازي مع تقييمات قالن التي ترى أن عام 2025 شهد تآكلًا في المعايير العالمية، وعجزًا للنظام الدولي عن حل الأزمات، مع تسارع التحولات الجيو-اقتصادية وتصاعد المخاطر التكنولوجية.

    ويستنتج تشاكيرغه أن الأيام الأولى من 2026 تؤشر إلى مرحلة مليئة بعدم اليقين الجيوسياسي، حيث ستتزايد احتمالات التوتر، وتتصاعد حروب سلاسل التوريد، وتتأثر الاقتصادات بالعوامل الخارجية أكثر من السياسات الداخلية — مع لفت الانتباه إلى الذهب والمعادن الثمينة كمؤشرات حساسة.

    “التقويم العالمي” وتركيا

    بجمع خيوط ميونيخ، وتقييمات الاستخبارات، ومستقبل الناتو، والتطورات في إفريقيا والشرق الأوسط، يخلص الكاتب إلى أن تركيا أصبحت فاعلًا مؤثرًا في “تحديد التقويم العالمي”، لا مجرد متلقٍّ لتداعياته.

    ويقدم تشاكيرغه بهذا الطرح قراءة ترى أن أنقرة دخلت مرحلة جديدة من الحضور الدولي، عنوانها الانتقال من موقع المتأثر بالتحولات إلى موقع المشارك في صياغتها.

    مشاهدة ميونيخ وتقرير الاستخبارات كيف تقرأ تركيا التحول العالمي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميونيخ وتقرير الاستخبارات كيف تقرأ تركيا التحول العالمي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميونيخ وتقرير الاستخبارات: كيف تقرأ تركيا التحول العالمي؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار