هل سيشن هجوما؟ ...الشرق الأوسط

ترك برس - اخبار عربية
هل سيشن هجوما؟

محمد شكر - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس

هل جنيف هي المرحلة الأخيرة؟ غير معروف.

    بينما تستمر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لا يُعرف ما إذا كان ترامب سيتخذ قرار الهجوم أم لا.

    الناس تنتظر بفضول، وكل الاحتمالات مفتوحة أمام كل أنواع المفاجآت.

    الذين يقولون إنه، كما فعل من قبل، قد يشن هجوماً متهوراً من دون اكتراث بالمفاوضات الجارية، لا يبدون واثقين تماماً.

    والذين يعبّرون عن رأي أنه لن يهاجم، ليست لديهم أي ضمانات.

    قد يكون هكذا، وقد يكون عكس ذلك.

    إن هاجم فسيهاجم، وإن لم يهاجم فلن يهاجم.

    رحم الله كمال سونال.

    هل يصيب أم يخطئ؟

    هل يمكن للجنود الأمريكيين، بدلاً من شن هجوم شامل، أن ينفذوا ضربة دقيقة تستهدف خامنئي؟

    يمكنهم ذلك.

    هل يمكن أن يخطئوا كما حدث في حالة مادورو؟

    صعب، لكن غير مستحيل، قد يخطئون.

    لو أنه في شبابه لم يشاهد أوبرا “اختطاف من السراي”، لربما كان الوضع اليوم مختلفاً.

    حتى وضع مادورو كان سيؤول إلى نتيجة أخرى.

    نحن نستنتج من تحركاته الأخيرة أنه شاهد تلك الأوبرا وتأثر بها.

    ربما لم يذهب قط، ولم يشاهدها. لكن على الأقل سمع باسمها. وذلك كان كافياً.

    لا يهددون خامنئي وحده، بل يهددون ابنه أيضاً.

    ما حظ أحفاده؟ هل يخططون لعملية ضدهم أيضاً؟

    عملية الكارتل

    بينما الهجوم على إيران مطروح على الأجندة، انفجر دملٌ بجوار الولايات المتحدة مباشرة.

    الحدث يجري في المكسيك، وهو واسع النطاق جداً.

    الأموال التي يديرها الكارتل تبلغ 30 مليار دولار.

    أُعلن أن الجيش المكسيكي والولايات المتحدة تحركا معاً في العملية ضد كارتل المخدرات.

    وقيل إن زعيم الكارتل قُتل، وأُلقي القبض على ابنه، وقد تبللوا معاً تحت المطر أثناء العملية.

    تحولت شوارع المكسيك إلى ساحة حرب.

    بسبب الفوضى أُلغيت جميع الرحلات الجوية.

    الفنادق تُبقي زبائنها في الداخل.

    اتضح أن أستاذ الكيمياء فالتر وايت كان حقيقياً! إزاء هذه التطورات، الأفضل أن نتصل بالمحامي سول ونسأله: “هل ترغبون الآن في استدعاء حاملات الطائرات المرسلة إلى إيران؟”

    لا يحدث ذلك طبعاً، لكن لو حدث، لأدى الجميع في إيران صلاة الشكر.

    حق إسرائيل

    بحسب السفير الأمريكي لدى إسرائيل، فإن الأراضي الممتدة بين النيل والفرات هي أراضٍ موعودة ومن حق إسرائيل.

    إما أن السفير رأى حلماً أو سراباً.

    أما ما هو حق إسرائيل في الواقع، وكم متراً من الأرض وُعدت به، فإذا سأل سائل نخبره.

    بل دعونا نوضح من دون انتظار السؤال؛ نحو مترين مربعين لكل واحد.

    لم نُحسن تقدير قيمتها

    يا لها من أيام جميلة. لم نُحسن تقدير قيمتها.

    كان لخبز ذلك الزمان رائحة، وللبلاد نسيج مختلف.

    كان هناك زعيم معارضة يقول: “يبنون مطاراً في مكان لا تهبط فيه طائرات”…

    “ما جدوى بناء مستشفى ضخم؟ لا يوجد هذا العدد من المرضى!”…

    “أيٌّ من أقوالي خاطئ، أيٌّ منها؟”…

    “ما شأننا في سوريا، وما شأننا في البحر المتوسط؟”…

    اليوم لم يعد موجوداً.

    وضعوا تحت قدميه قشرة موز خفية، فأوقعوه. ابحث فلن تجده.

    هل يستطيع الحالي أن يملأ مكانه؟

    لا يُعثر له حتى على جملة تُمسك باليد.

    ولو بحثنا بملقط عن جملة تستحق الالتقاط، فلن يستحق الأمر ذلك العناء، وسيضيع جهدنا سدى.

    السابق، بتعابيره ذات المعنى، كان من زاوية ما يخدم البلاد.

    أما الحالي، فما خدمته؟

    إن كان من يعلم، فليقل، طلباً للأجر.

    أكبر حركة بقيت في الذاكرة عنه، كانت رفع كأس عند رأس قبر.

    ولم يُحسن حتى الدفاع عن ذلك، ولا الاعتراض عليه، بل خلط الأمور وتخبط.

    هل يعتقد أنه فعل الصواب، أم يعترف بالخطأ؟ لا موقف واضح يبقى في الذاكرة. بلا أثر.

    مشاهدة هل سيشن هجوما

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل سيشن هجوما قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل سيشن هجوما؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار