إيرانيون في أميركا الشمالية بين الفرح والقلق بعد مقتل خامنئي ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
إيرانيون في أميركا الشمالية بين الفرح والقلق بعد مقتل خامنئي
وشهدت لوس أنجليس حيث يقيم عدد كبير من أبناء الجالية الإيرانية، تظاهرة قام المشاركون فيها بترداد الأهازيج والزغاريد، وهم يحملون أعلام إيران في العهد الملكي الذي أطاحت به الثورة الإسلامية عام 1979، وصورا للرئيس الأميركي ترامب. وارتدى بعضهم قمصانا كُتب عليها "إيران حرة". وكان ترامب أعلن مساء السبت أن الهجوم الأميركي المشترك على إيران الذي بدأ في وقت سابق من اليوم ذاته، أسفر عن مقتل خامنئي، وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي الخبر فجر الأحد. ولم ينتظر الإيرانيون في أميركا الشمالية، وجزء كبير منهم من المعارضين للجمهورية الإسلامية، تأكيد طهران مقتل خامنئي، اذ بدأت المسيرات منذ بعد ظهر السبت. وفي تورونتو، أكبر مدن كندا، أعرب فرتاش رازمجو عن "مشاعر متناقضة". أضاف "يبدو أن هذا النظام الوحشي سيزول، ولكن أشعر في نفس الوقت بقلق بالغ على الشعب في إيران". وعبر رازمجو عن أمله في أن "يستجمع الشعب في إيران شجاعته للنزول إلى الشارع ومحاولة إطاحة" الحكومة. ووجه ترامب نداء مماثلا وحث الإيرانيين على النهوض والسيطرة على حكومتهم. لكن خلال مظاهرة مناهضة للحرب في نيويورك، عبّر الناس عن شكوكهم حيال الضربات الجوية التي تعهّد ترامب بمواصلتها "طالما دعت الحاجة". وقالت ليان فليحان الناشطة البالغة 36 عاما، لوكالة فرانس برس "قصف الناس لا يُساعدهم على التحرر". وأضافت "لو كان ترامب يهتم بالديموقراطية أو برفاهية الشعب الإيراني، لرفع العقوبات القاسية المفروضة على الاقتصاد الإيراني، والتي جعلت من المستحيل على العاملين الإيرانيين توفير قوتهم اليومي". على هامش تحرك في العاصمة الأميركية واشنطن، قال برنت غراي المهندس البالغ 27 عاما، إن ترامب "يقوم بخطوات عسكرية دون موافقة من الكونغرس". ودعت جماعة "أنسر" (ANSWER) المناهضة للحرب إلى تظاهرات في أنحاء الولايات المتحدة الاثنين للتنديد بـ"حرب غير مبررة وغير شرعية". مشاعر متضاربة لكن في بوسطن، لم تكن المبررات القانونية للهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، حاضرة في ذهن المتظاهرين الذين داسوا على العلم الإيراني المعتمد منذ إقامة الجمهورية الإسلامية عام 1979، ولوّحوا بالأعلام الأميركية وعلم إسرائيلي واحد على الأقل. وقال نافيد آغا صادقي لفرانس برس أنه يمكن "للإيرانيين أخيرا أن يعيشوا الحياة الحرة التي يتمنونها". وقالت شيري يادغاري (42 عاما) التي حضرت من مدينة أتلانتا في جنوب الولايات المتحدة "نحن لا نسميها حربا، بل عملية إنقاذ إيران". لكن آخرين لم يخفوا قلقهم كذلك. وقالت آزي أديبي (45 عاما) وهي أيضا من أتلانتا، إنها قلقة على عائلتها في إيران إذ لم تتمكن من التواصل مع شقيقها منذ "انقطاع الإنترنت" بعد بدء الهجوم العسكري الواسع صباح السبت. أما روزبه فرحاني بور، وهو مالك مطعم في حي ويستوود بلوس أنجليس، فلم يخف خشيته من تطورات الأوضاع، مقارنا بين ما يجري حاليا في إيران، والغزو الأميركي للعراق عام 2003. وأعرب الرجل البالغ 54 عاما عن "مشاعر مختلطة للغاية"، مضيفا لفرانس برس "شاهدت مقاطع فيديو لأشخاص يرقصون في الشارع"، مؤكدا أنها ذكّرته بـ"الأيام الأولى للحرب في العراق". أضاف "حينها، كان الشعب العراقي يرقص في الشوارع... آمل أن يكون الوضع مختلفا هذه المرة".

مشاهدة إيرانيون في أميركا الشمالية بين الفرح والقلق بعد مقتل خامنئي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيرانيون في أميركا الشمالية بين الفرح والقلق بعد مقتل خامنئي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إيرانيون في أميركا الشمالية بين الفرح والقلق بعد مقتل خامنئي.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار