نهاية حروب المذاهب وبداية حروب القوميات استشراف على عجل عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
نهاية حروب المذاهب وبداية حروب القوميات استشراف على عجل عاجل
كتب  د. ماجد الخواجا بإعلان إغتيال المرجع الديني الأعلى لعموم المذهب الشيعي في العالم المرشد علي خامنئي مع كبار الواجهة الدينية والسياسية والعسكرية في إيران، تطفو على سطح المنطقة عديد من البدائل والاحتمالات والخيارات التي ربما يتم فرضها عنوةً أو بالقوة أو بالتوافق. أولى تلك السيناريوهات تتمثل في إحتواء إيران كدولة مسالمة تسعى لإقامة علاقات وديّة مع دول الجوار، وعبر إيجاد نظام سياسي مرضي عنه أمريكياً وصهيونياً، نظام يتسّم ظاهرياً بالديمقراطية والحداثة والتمثيل للواقع الديمغرافي والطائفي والقومي داخل حدود إيران السياسية. وقد تدخل في تحالفات سياسية وعسكرية ضمن مسار مغاير تماماً لما كان سائداً عبر العقود الخمس الماضية، تحالف مصالح لا يرتبط بعقائد أو قوميات أو غايات عليا. ثاني البدائل يبدو في مواصلة استنزاف المقدرات العربية عبر توليد نظام أو تحالف يؤدي إلى إعادة رسم الخرائط بشكلٍ يضمن استقرار الكيان الصهيوني ومصالح الولايات المتحدة لخمسين سنةً قادمة. تحجيم أية علاقات قائمة أو يمكن لها أن تقوم بين الدول الإسلامية وفي مقدمتها تركيا والباكستان وأفغانستان وأندونيسيا وماليزيا والعالم العربي، وهذا سيتم عبر إشغالها ببعضها أو من خلال وكلاء جاهزين لتلك المهمة مثل الهند وربما تعود إيران لكن بشكل آخر وأثيوبيا وأذربيجان وغيرها. إنتهاء دور الوكلاء لولاية الفقيه في العالم العربي كالحوثيين في اليمن وما تبقى من حزب الله في لبنان وفصائل الحشد الشيعي في العراق، وانتقالها للعمل تحت الأرض أو ذوبانها في المجتمع وإعادة تدويرها. إيجاد قضايا جديدة من أجل مواصلة التوترات بين الدول العربية، وهي بالأصل متوفرة لكنها مؤجلة تبعاً للأولويات والمستجدات. كما حدث فجأة في ظهور التوتر بين الكويت والعراق في خور عبد الله. ولا تكاد دولة عربية تنجو من وجود أو توليد أزمات وتوترات بينها وبين جيرانها من الأشقاء. بروز الكيان الصهيوني باعتباره الضامن والحارس للمنطقة وأنه يمثّل نقطة الإرتكاز والمحور الرئيس وقطب الرحى للإقليم. الإنكفاء للشؤون الداخلية لكل بلد من البلاد العربية، وشيوع سياسة عدم التدخّل وانتهاء أية أدوار لما تدعى بالجامعة العربية، والإكتفاء بها كشكل أو منظمة إقليمية بدون أدنى صلاحيات لها. استمرار التفتت والتجزئة داخل العالم العربي استناداً لمرجعيات طائفية وقومية يمكن استنغلالها من قبل الآخرين في مواصلة الوهن والضعف للدول العربية. خلق القلاقل والمشاكل للدول الإسلامية التي ما زالت تحتفظ بقوتها ومقدراتها وفي المقدمة منها تركيا والباكستان وأندونيسيا وماليزيا. إيجاد حل ساذج للقضية الفلسطينية من خلال إعادة توزيع نسبة كبيرة من فلسطينيي غزّة والضفّة المحتلة على بعض الدول، ومن يتبقى في الداخل الفلسطيني، فهم عبارة عن معتقلين مكدّسين في بعض مدنهم وقراهم، لا يملكون سيادةً ولا قراراً مستقلاً، دون أدنى مقومات الحياة الأساسية. لكي نفهم ما يجري، فإن الإدارة الأمريكية لا تقوم بأية مهمة أو عملية لصالحنا، ليست هي المدافع عن المظلومين وحقوقهم، عن أية مذاهب أو طوائف أو قوميات، إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها هي. العالم أفاق صباحاً على غياب المرشد الأعلى بعد 40 عاماً في الحكم والإمامة الدينية، إيران دولة عظيمة في مواردها وموقعها وإمكاناتها، إنها ليست أقل من تركيا أو كوريا الجنوبية أو ماليزيا أو نيجيريا أو أندونيسيا، وحتى البرازيل. لقد انشغل النظام الإيراني في تبنّي عقيدة وولاية الفقيه ورفع شعارات " تصدير الثورة" وبناء الوكلاء والخلايا النائمة في معظم العالم العربي، ولم يصدر عنه طيلة فترة حكمه الممتدة من سنة 1979 وحتى الآن أية بوادر لعلاقات حسن الجوار المتبادل، بل ابتدع النظام مشروع الوصاية الدينية والمرجعية العقدية على العرب الشيعة في بلاد العرب، ووصل الحال إلى التباهي بتحرير العواصم العربية وأن قرار تلك العواصم أصبح من طهران، وهي بغداد وصنعاء وبيروت ودمشق، وتم إرتدائها لباس الملالي بالإكراه والقسر. مقابل ذلك عانى المجتمع الإيراني المجزأ أصلاً من نير وقمع شديدين لم يسلم فيها أحد من القهر الاجتماعي والسياسي، ناهيك عن إفقار الشعب وإنهاكه والإستيلاء على مقدراته تحت أمرة ما سميّ بالحرس الثوري. وناقض النظام نفسه عندما تولى دعم ثورات الربيع العربي استناداً للبعد الطائفي، فنجده داعماً للثورة في اليمن والبحرين ولبنان ضمن غطاء طائفي بحت، لكنه القامع والمتدخل في قتل الملايين في سوريا والعراق ولبنان بغطاء طائفي مقيت. قد تبدو المآلات القادمة والإحتمالات المستقبلية قاتمة وغير مبشّرة، لكنها في ذات الوقت قابلة لكافة التبدلات والتحولات التي قد تعصف بالعالم أجمع. .

مشاهدة نهاية حروب المذاهب وبداية حروب القوميات استشراف على عجل عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نهاية حروب المذاهب وبداية حروب القوميات استشراف على عجل عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نهاية حروب المذاهب وبداية حروب القوميات استشراف على عجل عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار