مقامرة الحزب بالدولة ليست جديدة وإقحام لبنان بالحرب يتكرّر، في الوقت الذي يسأل فيه الجميع عن الحلول لوقف الدم والدمار. واليوم أمام الجميع مبادرة رئاسية واضحة الأهداف فإمّا أن تخطو بثبات نحو تحقيق هدف وقف التصعيد أو يتم إفشالها من الفريق نفسه الذي رفض قرار تسليم السلاح وراهن بمصير البلاد والعباد كتبت كارول سلوم لـ”هنا لبنان”: لن تقبل الدولة اللبنانية تحت أي ظرف من الظروف أن تكون “خارج التغطية” في متابعة الحرب التي فرضت على لبنان بفعل إسناد حزب الله لإيران. ولن تقبل الدولة أن تبقى مكتوفة الأيدي في ظل إمعان الحزب بالاستفراد في قراراته من دون تدخل عاجل. المسألة هنا تنطوي على مفهوم واقعي إلا إذا كانت هذه الدولة قد قررت “نفض يدها”. وهذا مستبعدٌ في عهد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. ما قام به حزب الله يتجاوز مفاهيم الوصف من خيانة وانقلاب ومغامرة خاطئة وغير ذلك، وثمن ذلك تدفعه بيئته والبلد والمواطنون ومؤسسات الدولة. مقامرة الحزب بالدولة ليست جديدة وإقحام لبنان بالحرب يتكرّر، في الوقت الذي يسأل فيه الجميع عن الحلول لوقف الدم والدمار. مما لا شك فيه أنّ طرح الرئيس عون لمبادرة في لقاء افتراضي عبر تقنية “زوم” بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تتطلب مناقشتها في الداخل والخارج وتطبيقها فوراً. فهذه المبادرة تستدعي التوقف عند نقاطها لجهة إرساء الهدنة الكاملة مع وقف كل الضربات الإسرائيلية البرية والجوية والبحرية على لبنان والمسارعة إلى تقديم الدعم اللوجستي الضروري للقوى المسلحة اللبنانية وقيام هذه القوى فوراً بالسيطرة على مناطق التوتر الأخير ومصادرة كل سلاح منها ونزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته، وفق المعلومات والمعطيات الممكن توافرها لها، وبشكل متزامن بدء لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية للتوصل إلى تنفيذ تفاصيل كل ما سبق. وتقول مصادر سياسية مطلعة لموقع “هنا لبنان” أنّ ما طرحه يحاكي المطالب اللبنانية الرسمية وليس صعب التنفيذ إذا توافرت الرغبة في ذلك وبالتالي قد ترتفع حظوظ ترجمته في حال تم التسويق له بنجاح، وترى أنّ إعلان رئيس الجمهورية هذه المبادرة أمام قادة الدول خطوة موفقة من حيث التوقيت أو من حيث الشكل، إذ يفترض أن تدفع في اتجاه العمل على كيفية تحقيقها لا سيما أنها جاءت بعد استفسارات عما سيقدم عليه رئيس البلاد، علماً أنّ مساعيه الدبلوماسية لم تتوقف منذ “كمين” الحزب ضد الدولة والقوى المسلحة وبدء الحرب. وفي السياق نفسه، يؤكد الصحافي الأستاذ يوسف دياب لموقع “هنا لبنان” أنّ مبادرة رئيس الجمهورية خطوة شجاعة ومقدامة وفي حال وجدت آذاناً مصغية سواء في الداخل اللبناني أو من قبل إسرائيل أو المجتمع الدولي فإنّها كفيلة في إيصال لبنان إلى بر الأمان، ويقول: مما لا شك فيه أنّ رئيس الجمهورية امتلك كل الشجاعة كي يضع النقاط على الحروف والقول من تسبب في الحرب الأخيرة على لبنان والتي هي بضعة صواريخ من حزب الله لم تكن كافية لا لردع إسرائيل أو منع ضرباتها على لبنان ولا للانتقام من مقتل علي خامنئي، والرئيس يتحدث عن كيفية الإنتقال من الوضع الحالي إلى وضع اخر عبر وقف الأعمال العسكرية وأن يسلم حزب الله سلاحه إلى الدولة وأن تكون هذه الدولة صاحبة قرار الحرب والسلم والذهاب إلى مفاوضات مع إسرائيل للاتفاق على المرحلة المقبلة. ويضيف دياب: برأيي هذه المبادرة تختصر مراحل كبيرة جداً من الصراع […]
مبادرة رئيس الجمهورية لوقف التصعيد.. خطوة شجاعة ومقدامة فهل يتمّ تلقفها داخلياً وخارجياً؟ هنا لبنان.
مشاهدة مبادرة رئيس الجمهورية لوقف التصعيد خطوة شجاعة ومقدامة فهل يتم تلقفها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبادرة رئيس الجمهورية لوقف التصعيد خطوة شجاعة ومقدامة فهل يتم تلقفها داخليا وخارجيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبادرة رئيس الجمهورية لوقف التصعيد.. خطوة شجاعة ومقدامة فهل يتمّ تلقفها داخلياً وخارجياً؟.
في الموقع ايضا :
- إعلام إيراني رسمي: الحرس الثوري يعلن أن أي دولة عربية أو أوروبية تطرد سفراء إسرائيل وأميركا من أراضيها ستتمتع ابتداء من الغد بكامل السلطة والحرية في المرور عبر مضيق هرمز
- دخول صواريخ إيرانية لأول مرة المعركة
- إيران تحدد شروطاً لخفض حدة التوتر في الشرق الأوسط
