دراسة: التحولات الاجتماعية تغيّر ملامح الزواج والطلاق في تركيا ...الشرق الأوسط

ترك برس - اخبار عربية
دراسة: التحولات الاجتماعية تغيّر ملامح الزواج والطلاق في تركيا

ترك برس

كشف تحليل حديث عن تحولات اجتماعية متسارعة تشهدها تركيا انعكست بشكل واضح على مؤسستي الزواج والطلاق، في ظل تغيرات ديموغرافية وتعليمية متزايدة في المجتمع.

    ووفق مقال تحليلي للباحث أنس كورو نُشر في موقع "Fokus+"، فإن المجتمع التركي أصبح أكثر تمدنًا وتعليمًا خلال السنوات الأخيرة، إذ يعيش نحو 70 بالمئة من السكان في المدن الكبرى، فيما يشكل خريجو التعليم العالي نحو ربع السكان، وهو ما أسهم في تغيير القيم والتوقعات المرتبطة بالزواج.

    ويشير التحليل إلى تراجع معدلات الزواج وارتفاع متوسط سن الزواج الأول، الذي بلغ نحو 28.5 عامًا للرجال و26 عامًا للنساء. ويُعزى ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها إطالة أمد التعليم الجامعي والدراسات العليا، وتأخر دخول الشباب إلى سوق العمل، إلى جانب تغير الأولويات لدى الأجيال الجديدة التي باتت تركز أكثر على المسار المهني والتطوير الذاتي قبل التفكير في تكوين أسرة.

    كما لفت المقال إلى أن التحولات الرقمية غيّرت أنماط التعارف بين الشباب؛ فبعدما كانت العلاقات تتشكل غالبًا عبر العائلة أو الجيران، أصبحت الجامعات وأماكن العمل والمنصات الرقمية فضاءات رئيسية للتعارف. غير أن وفرة الخيارات عبر التطبيقات الرقمية قد أدت، بحسب التحليل، إلى ما يسمى بـ"تعب القرار"، حيث ترتفع التوقعات إلى مستويات غير واقعية، ما يجعل بناء علاقات طويلة الأمد أكثر صعوبة.

    وفي المقابل، تظهر البيانات ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق خلال العقدين الأخيرين، حيث ارتفع المعدل من 1.40 قبل نحو عشرين عامًا إلى 2.26 في عام 2025. ويربط التحليل ذلك بارتفاع مستوى تعليم النساء وزيادة مشاركتهن في سوق العمل، الأمر الذي منحهن استقلالًا اقتصاديًا أكبر وجعل قرار الطلاق أقل كلفة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية مقارنة بالماضي.

    كما يشير التحليل إلى وجود تفاوت جغرافي في معدلات الطلاق داخل تركيا، حيث تسجل المناطق الغربية مثل بحر إيجة والبحر المتوسط نسبًا أعلى مقارنة بالمناطق الشرقية، وهو ما يعكس تأثير التحديث والتحولات الاجتماعية على بنية العلاقات الأسرية.

    ويرى الباحث أن النظرة الاجتماعية للطلاق تغيّرت أيضًا، إذ لم يعد يُنظر إليه باعتباره وصمة اجتماعية كما كان في السابق، بل أصبح خيارًا أكثر قبولًا في سياق البحث عن التوافق والاستقرار الشخصي، خاصة في المدن الكبرى.

    ويخلص المقال إلى أن الزواج في تركيا لم يعد ضرورة اجتماعية كما كان في الماضي، بل بات خيارًا شخصيًا يقوم على التوافق النفسي والمادي، في ظل مجتمع يتغير بسرعة بفعل التمدن والتعليم وتبدل أدوار الجنسين.

    مشاهدة دراسة التحولات الاجتماعية تغي ر ملامح الزواج والطلاق في تركيا

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة التحولات الاجتماعية تغي ر ملامح الزواج والطلاق في تركيا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دراسة: التحولات الاجتماعية تغيّر ملامح الزواج والطلاق في تركيا.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار