يجد فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم نفسه في وضع حرج مماثل للوضع الذي يخوض به مباراة الأربعاء ضد ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي لحساب ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك بسبب تأثير الغيابات وأبرزها المهاجم الفرنسي كيليان مبابي. يدخل فريق العاصمة الإسبانية مواجهة الأربعاء وهو الأقل حظًا للفوز، نتيجة كثرة الإصابات في صفوفه وغياب الإنجليزي جود بيلينجهام، لاعب الوسط، والمهاجم البرازيلي رودريجو، والأهم مبابي الذي سجَّل 38 هدفًا في 33 مباراة خاضها الموسم الجاري في كافة المسابقات. ولم يحدد ريال سقفًا زمنيًّا لعودة نجمه الفرنسي، الذي يعاني من مشكلة في ركبته منذ ديسمبر الماضي، بينما تحدثت وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية مشاركته في لقاء الإياب الأسبوع المقبل. وهذا ما أكده مدربه ألفارو أربيلو عشية اللقاء، قائلًا إنَّه يتحسن كثيرًا، لذا يتوقعون عودته قريبًا جدًّا، أي ليس في مباراة الأربعاء. وغاب مبابي عن المباريات الثلاث الأخيرة لريال، وسافر أخيرًا إلى باريس من أجل إجراء الفحوص والخضوع للعلاج، مع استبعاد مسألة إجرائه عملية جراحية. وفي ظل غياب لاعب مؤثر جدًّا بحجم قائد المنتخب الفرنسي وتذبذب مستوى فريق أربيلوا، يُعد مانشستر سيتي المرشح الأبرز لبلوغ ربع النهائي على حساب الريال. وسبق لسيتي أن هزم ريال في دور المجموعة الموحدة هذا الموسم على ملعب «سانتياجو برنابيو»، وقد عزَّز صفوفه منذ حينها بضم المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو والإنجليزي مارك جيهي، قلب الدفاع، فيما استعاد الإسباني رودري، لاعب الوسط، عافيته بعد غياب طويل بسبب الإصابة. وكان تشابي ألونسو مدربًا لريال في تلك الفترة، لكن خليفته أربيلوا لم ينجح في تقديم أداء أكثر جودة أو ثباتًا من سلفه. وقد يكون أبرز ما حققه منذ وصوله هو إعادة الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور إلى مستواه السابق، ما يجعله أمل ريال الأكبر أمام سيتي. وكان فينيسيوس عنصرًا حاسمًا في فوز فريقه على بنفيكا البرتغالي في الملحق المؤهل إلى ثمن النهائي. وقال فينيسيوس إنَّه شعر بـ«بعض الإرهاق» بعد الفوز على سيلتا فيجو بالدوري الجمعة، في ظل اعتماد الفريق عليه خلال المباريات الأخيرة. وفي المقابل، أراح الإسباني بيب جوارديولا، مدرب سيتي، مهاجمه النرويجي إرلينج هالاند في فوز فريقه على نيوكاسل في مسابقة الكأس. وعلى مدار الأعوام، أثبت ريال صلابته وقدرته على تجاوز الأدوار الإقصائية، على الرغم من تراجع الأداء، وقد يحتاج إلى تلك الروح مجددًا. وقد احتاج الفريق إلى هدف في الرمق الأخير من الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، ليخطف فوزًا صعبًا على سيلتا فيجو 2ـ1. وسُئل أربيلوا عن نهج فريقه بعد الأداء الباهت، فأجاب: «الفوز بالمباراة، هذا ما يلعب ريال مدريد من أجله. هذا ما نريده وهذا الهدف الذي وضعناه اليوم». وتمتد مشكلات ريال إلى أبعد من الخط الأمامي، إذ يفتقد المدافعين البرازيلي إيدر ميليتاو وألفارو كاريراس، وداني سيبايوس، لاعب الوسط، بينما يحوم الشك حول مشاركة النمساوي دافيد ألابا. وقد يسعى جوارديولا إلى استغلال الهشاشة الدفاعية للظهير الإنجليزي ترنت ألكسندر-أرنولد بعدما أصبح أساسيًّا بشكل منتظم، وتكرار ما فعله سيلتا فيجو الأسبوع الماضي حين اخترق منطقته لافتتاح التسجيل. وهناك بعض الإيجابيات التي رافقت عهد أربيلوا منذ توليه المهمة في يناير الماضي، تتمثل بالمستويات المتماسكة للفرنسي أوريليان تشواميني وفالفيردي، اللذين يوفران القوة اللازمة لمواجهة خطورة هالاند ورفاقه. وتقاسم الفريقان الفوز في 5 مباريات لكل منهما مقابل 5 تعادلات في 15 مواجهة سابقة بينهما. ومع إضافة المباراتين المقبلتين بينهما في ثمن النهائي، تصبح هذه المواجهة الثالثة على لائحة أكثر المواجهات تكرارًا في تاريخ المسابقة. وقد تكون المرة الأولى التي يقارب فيها ريال مواجهة في الدور الإقصائي بهذه الثقة المتزعزعة، حتى وإن كان لا يقر بذلك. وقال أربيلوا بعد الفوز على سيلتا فيجو: «ريال مدريد يعني القتال حتى النهاية، الإيمان، الصراع. نعم، يمكن أن نفعل أشياءً كثيرة بشكل أفضل، لكن بالشخصية والقوة الذهنية اللتين أظهرناهما، آمل أن تكون هذه نقطة التحول، وأن تسير الأمور نحو الأفضل».
مشاهدة قبل سيتي الغيابات تهدد مشوار الريال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قبل سيتي الغيابات تهدد مشوار الريال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قبل سيتي.. الغيابات تهدد مشوار الريال.
في الموقع ايضا :
- وزير الخارجية ونظيره العُماني يرفضان كلّ اعتداء يطال أمن واستقرار وسيادة دول الخليج والشرق الأوسط
- “الخطوط السعودية”: تمديد تعليق الرحلات من وإلى عمّان والكويت وأبوظبي والدوحة والبحرين حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم 12 آذار وذلك لاستمرار الأحداث الراهنة
- أ ف ب: 3 انفجارات تهز طهران