هآرتس تكشف عن ممارسات مروعة يتعرّض لها الفلسطينيون في الاغوار بهدف تهجيرهم عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
هآرتس تكشف عن ممارسات مروعة يتعرّض لها الفلسطينيون في الاغوار بهدف تهجيرهم عاجل
ترجمة - هآرتس * في الساعة التاسعة والنصف صباح السبت الماضي وصل جنود بمرافقة مستوطنين إلى بيوت سكان قرية العقبى في غور الأردن، وهذه لم تكن المرة الأولى؛ ففي الأيام التي سبقت وصولهم، وفقاً للوثائق وشهادات السكان، حصلوا على عدة زيارات مشابهة. في السبت نفسه، هدد الجنود السكان بأن حياتهم ستكون في خطر إذا لم يغادروا. وفي الساعات التالية، بدأت أربع عائلات من العائلات التسعة في حزم أغراضها، والإثنين، كانت القرية كلها قد غادرت. الحياة الهادئة نسبياً التي كانت سائدة هناك تغيرت جذرياً في غضون بضعة أيام. وعلمت "هآرتس” بأنه قبل أسبوع ونصف تم استبدال القوة العسكرية في نقطة تفتيش تياسير القريبة، بقوة جنود احتياط من المحاربين القدامى في كتيبة "نيتسح يهودا”. بعد ذلك، حسب السكان، بدأت سلسلة حوادث تعاون فيها المستوطنون والجنود، الأمر الذي أدى إلى هرب أبناء هذه التجمعات. الأحد، قام سكان قرية خربة يرزة الجنوبية، الذين كانوا يعيشون في أراض خاصة مسجلة في الطابو، بحزم أمتعتهم أيضاً. لقد كانوا يتعرضون للمضايقة والتهديد على مدى أسابيع، لكن من بداية الشهر زادت المضايقة شدة، ومع حلول يوم الإثنين كانوا قد هربوا أيضاً. قرب الحاجز وعلى أرض خاصة مسجلة في الطابو، ما زالت عدة بيوت لعائلة واحدة، عائلة مسعيد، من قرية خربة يرزة. ويخشى أبناؤها الآن من أن يكونوا التالين في قائمة النزوح. أما قرية العقبى، قرية بدوية صغيرة يعيش فيها رعاة، فقد عاشت منذ بداية الألفية الثانية على أرض فلسطينية منظمة قرب قرية العقبى، على خط التماس بين شمال غور الأردن ومنطقة منشه، على بعد كيلومتر ونصف غرب حاجز تياسير. وعلى بعد 250 متراً شرق الحاجز أقيمت البؤرة الاستيطانية "تسفي هعوفريم” في 2025. قبل أسبوعين تقريباً، سجلت البؤرة الاستيطانية "إنجازاً” عند هرب تجمعين موجودين شرقها، البرج وميتيا. لقد سبق رحيل التجمعين مضايقات طويلة من المستوطنين شملت إحراق مبنى، وهدم بيوت من قبل الإدارة المدنية. ويبدو أن النجاح في جعلهم يهربون، إلى جانب وصول عناصر من "نيتسح يهودا” إلى نقطة التفتيش فتح الباب أمام الضحية التالية، وهي التجمعات الموجودة غربها. نوعان من الجنود لا يعرف الفلسطينيون متى تغيرت القوة العسكرية تقريباً. كل ما يعرفوه هو أن الأجواء تغيرت في غضون بضعة أيام. ويقول م. أحد أبناء عائلة مسعيد: "هؤلاء الجنود هنا منذ 7 – 10 أيام، لست متأكداً من يوم وصولهم”. قبل تسعة أشهر كان هنا ضابط وعدد من جنوده. عندما وصلوا، عرف نفسه وقال بأنه مدير الحاجز، تبادلنا التحية، وساد هنا هدوء نسبي. ولكن منذ وصول القوة الجديدة، كل شيء تغير كلياً. يوجد نوعان من الجنود، جنود مسؤولون يهتمون بالجميع، وجنود مستوطنون يهددوننا بالقتل. حسب ح.، وهو أحد سكان العقبى، ظهر في مساء الثلاثاء الماضي أشخاص يرتدون الزي العسكري في نقطة التفتيش. وقال: "هؤلاء خوّفوا الأولاد وفتشوا البيوت ورموا الأثاث وضربوا الرجال ورموا مسناً على الأرض وهددونا بالمغادرة في تلك الليلة، وإلا فسيأتون في الغد مع المزيد من المستوطنين”. وحسب شهادات السكان، فقد سرقت هواتفهم في هذه الحادثة وتمت إعادتها إليهم. في صباح الأربعاء، وصل المستوطنون بالفعل من البؤرة الاستيطانية وجاء وراءهم جنود من نقطة التفتيش. الوثائق التي وصلت إلى "هآرتس” تظهر المستوطنين في سيارات مدنية وتظهر سيارة للجيش الإسرائيلي. قال ه للصحيفة "في ذلك اليوم، اقترب الجنود من شخص وقالوا بأن علينا أن نغادر. وعندما أجاب بأنه لا مكان نذهب إليه، هددونا بأنهم سيرسلون المستوطنين لإحراق البيوت وسرقة الأغنام”. وقال بأنه اتصل مع الشرطة، التي قامت بفتح شكوى بهذا الشأن. وتواصلت المحامية نيتا عمار شيف التي تمثل التجمع مع الشرطة والمدعي العام العسكري في الضفة الغربية. في مساء الأربعاء، تمت مهاجمة بيوت عائلة مسعيد، وهناك أيضاً، حسب الشهادات، تمت سرقة هواتف عدد من السكان، وقامت منظمة الهلال الأحمر بنقل اثنين من أبناء العائلة للعلاج، بينما نقلت العائلة شخصاً ثالثاً بنفسها. وتظهر الصور مستوطنين على تراكترون من نوع رينغر، وهو النوع الذي وزعته الدولة على المزارع، خارج أحد البيوت، بينما تتم رؤية الأولاد في البيوت. قال م: "عندما كنا نتناول الإفطار وصل مستوطنان، دعوتهما للدخول فأشار أحدهما بيده وكأنه يطلق النار علي. هل تفهم؟ قلت له: هل ترغب بفنجان قهوة؟ فأشار لي بنفس الإشارة، ثم توجه إلى بيت ابن عمي وحطم خزان المياه وثقبه بسكين. تظهر الصور الخزان والمياه تتدفق منه من عدة ثقوب. وأضاف م: "ابن عمي صرخ عليهما، وبعد ذلك أحضرا كل أصدقائهما”. في توثيق آخر، ظهرت مجموعة مستوطنين يتقدمون من باب منزل م.، وحسب م. وأحد أبناء عائلته، فقد انضم جنود من نقطة التفتيش للمستوطنين، وكانوا شركاء فاعلين في الهجوم. وتشير شكاوى قدمت للشرطة إلى أن الجنود دخلوا إلى البيوت وسمحوا للمستوطنين برش غاز الفلفل وضرب بعض السكان بالعصي. ويبدو أيضاً أن النساء ضربن وتم خلع ملابس أحد السكان، ثم سكب المستوطنون المياه عليه. م. قال: "المستوطنون والجنود تصرفوا كقوة واحدة. ابن عمي كبير السن كان في سيارته. أمره المستوطنون بالنزول وقاموا بتفتيشه. قال له أحدهم: اركع على الأرض وقبل قدمي. في أحد التسجيلات، ظهرت سيارة إسعاف وهي تمنع أشخاصاً من الاقتراب من القرية. طلبنا من مديرية التنسيق والارتباط إرسال جيش. قالوا إن الجيش موجود بالفعل معنا. قلت لهم: أرسلوا جيشاً حقيقياً وليس الجيش الموجود هنا”. وبحسبه، وصلت قوة عسكرية أخرى ثم غادر المستوطنون وسمح لسيارة الإسعاف بالدخول. للحظة، ظهر أن الحادثة انتهت، لكن شكوى قدمها أحد أبناء العائلة تشير إلى أن الجنود رجعوا بعد بضع ساعات وأمروا أبناء العائلة بالجلوس خارجاً في البرد، وضربوا الرجال قبل مغادرتهم. وحسب أبناء العائلة، فإن الجنود عادوا صباح الخميس. أحد أبناء العائلة قال: فتشوا البيوت وهددونا بأنه غير مسموح لنا إثارة المشاكل مع المستوطنين. في الوقت نفسه، قال سكان العقبى بأن قائد حاجز تياسير ظهر أمام بيوتهم فجر الخميس حوالي الساعة الثالثة في سيارة عسكرية برفقة بعض المستوطنين وتجول في المكان. وذكروا أن المستوطنين حاولوا في صباح اليوم التالي سرقة أغنامهم. وتظهر لقطات السكان وهم يرعون القطعان مع سماع صوت إطلاق نار في الخلفية. في الظهيرة، اقتحمت قوة عسكرية القرية والتجمع برفقة مستوطنين كان بعضهم ملثمين، الأمر الذي وصفه قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوط، في تموز الماضي بأنه جريمة جنائية. حسب بيان الهلال الأحمر، فقد احتاج 12 فلسطينياً إلى العلاج في أعقاب الاقتحام. ستة منهم أصيب بالغاز المسيل للدموع، ونقل ستة إلى المستشفى بسبب إصابة جسدية، وتم اعتقال خمسة من السكان وأطلق سراحهم. تمت أيضاً سرقة حصانين من القرية، في أحد التسجيلات يظهر جندي ومستوطن على مدخل الإسطبل، وأحد السكان داخله، طلب الجندي "التوقف عن التصوير” وصوب سلاحه تجاه الشخص الذي يحمل الكاميرا، ثم دخل الإسطبل وحاول وقف التصوير. في تسجيل آخر، يقود مستوطن الخيول إلى خارج القرية. وقد وصلت إلى "هآرتس” تسجيلات للخيول مع أصحابها في الصيف الماضي كدليل على ملكيتهم لها. في اللقطات بعد الهجوم، ظهرت خزانات مياه فارغة وأوعية حليب مرمية وألواح شمسية مهشمة. في صباح السبت، شوهد الجنود في المنطقة من جديد. حسب السكان، هدد الجنود بحياتهم إذا لم يغادروا. في ذلك اليوم بدأت العائلات تفكك بيوتها وتحمل أغراضها في السيارات. والإثنين، لم يبق أحد في المنطقة، 50 شخصاً هربوا. خلال أسابيع، ضايق المستوطنون 11 عائلة في خربة يرزة التي يعيش فيها 82 شخصاً على أراضيهم، في بيوت بني بعضها قبل العام 1967. وحسب السكان، اقترب الجنود منهم السبت وهددوهم بالإخلاء القسري إذا لم يغادروا خلال 24 ساعة. معظمهم غادروا يوم الأحد، واكتمل الإخلاء في يوم الإثنين. رداً على شكاوى المحامي عمار شيف، جاء من المستشار القانوني لـ الضفة الغربية بأن القوة العسكرية كانت في قرية العقبى في أيام الثلاثاء والأربعاء والسبت في "دورية روتينية” تابعة للواء منشه. وأنه لا يعرف عن ادعاءات بتهديدات أو أعمال عنف ضد السكان. هذا يأتي رغم وجود سيارات للمستوطنين في المكان في الوثائق. وفيما يتعلق باقتحام يوم الجمعة، زعم أن "القوة وصلت إلى المكان بعد تلقي بلاغ عن أعمال عنف ضد إسرائيليين وصلوا إلى المكان قبل قوات الأمن”. من بين جميع سكان تجمع العقبى وخربة يرزة، لم يبق إلا عائلة مسعيد. إن سلسلة المضايقات التي حدثت السبت الماضي، لم تتجاوزهم. "كنت في البيت مع الأولاد، كنا ما نزال نائمين”، قال م. "فتحت عيني وشاهدت شخصاً وهو يصوب السلاح نحو رأسي ويقول: قم، قم. هذا أمام زوجتي وأولادي”. وحسب قوله، ألقاه الجنود أرضاً أمام أبناء عائلته، وبعد ذلك نقلوه إلى نقطة مخفية. في التسجيلات التي وصلت "هآرتس” يظهر الجنود وبعضهم ملثم، وهم يبعدون م. عن البيت، وبعد ذلك يتجمعون خلف المبنى. في هذه المرحلة، لم يعد م. يشاهد في الفيلم. وحسب قوله، قاموا برميه على الأرض. أحد الجنود صوب سلاحه نحو رأسي وضربني، وسألني لماذا أفتعل المشاكل. شرحت له أنني أعيش هنا منذ فترة طويلة، وأن لي أصدقاء يهوداً أكثر من العرب. ولكنه صرخ عليّ بأن هذا لا يهمه. هددني بأنه إذا حدث شيء في المنطقة، فهو لا يعرف أي أحد غيري، وسيأتي إلي ويقتلني. بعد ذلك أرجعني إلى البيت وأجبرني على أن أخبر أولادي بأنه إذا تسبب أحدهم بأي مشكلة مع اليهود سيقتله”. وقد جاء من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "الجيش الإسرائيلي لا يعترف بالادعاءات المذكورة. لم نحصل على أي شكاوى بشأنها. في حالة وصول أي شكاوى بهذا الشأن، سيتم التحقيق فيها بشكل معمق. أما بخصوص حادثة الجمعة الماضي، فمعروف أن قوات الجيش الإسرائيلي ذهبت إلى منطقة العقبى بعد وصول بلاغ عن قيام فلسطينيين برشق الحجارة على مواطن إسرائيلي أثناء وجوده في مكان مسموح له التواجد فيه. وقد تدخلت القوات لتهدئة الموقف، ثم حددت مكان المشتبه فيهم بالاعتداء على المواطن، وقامت باعتقالهم. وخلال عملية التفتيش، تم العثور على غاز الفلفل لدى أحد المشتبه فيهم”. * متان غولان.

مشاهدة هآرتس تكشف عن ممارسات مروعة يتعر ض لها الفلسطينيون في الاغوار بهدف تهجيرهم عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هآرتس تكشف عن ممارسات مروعة يتعر ض لها الفلسطينيون في الاغوار بهدف تهجيرهم عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هآرتس تكشف عن ممارسات مروعة يتعرّض لها الفلسطينيون في الاغوار بهدف تهجيرهم عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار