بُورك الدّم... ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
بُورك الدّم...
 في حمأة المُصاب وألم الفقد والخسارة لشباب المكافحة، لا نملك الا أن نحزن ونتوشح بالسواد، وننعي ونحتسب عند الله، فتية آمنوا بالله والوطن والواجب والأقدار والرسالة، رسالة أمن الوطن وحمايته وكفّ أيادي السوء وهجمة الأشرار عن الأردن العظيم وأهله الآمنين، رسالة درء الهجمة الآثمة على طمأنينة الأردنيين وشبابهم ومستقبل أجيالهم. ثلة الحق والأمن، صلّت الفجر، ونادت: حيّا على الجهاد، ثم نفرت في غزوة الحق على الباطل، لإماطة الأذى عن دروب أطفالنا وشبابنا وناسنا الذين ما زالوا يغطّون في نومهم آمنين، يغيب عنهم شبح الخطر القريب المحدق بغدهم. نفر الشباب الى الواجب، ولا يساورهم الا صوت المهمة والواجب، وقد جرّدوا أسلحتهم وكسروا الأغمدة، بنداء صوت الضمير الأردني الحيّ: النصر أو الشهادة، لم يثنيهم الخطر، ولم ينكصوا عن ميدان، يرافقهم كما دائما، يقين مؤمن وعزم ثابت ودعاء الأردنيين والأمهات بأن: عودوا سالمين، وارجعوا برؤوس الرذيلة والنصر. ومثل كل مرة ما لامس نداء الوطن أسماعهم فهبّوا ولبّوا، فأكرمتهم أقدار الله سبحانه بالشهادة متوجين مسيرة عمر ما غابت به عنهم الاثنتان وإحدى الحسنيين. الوجع عميق والخسارة فادحة والفاجعة والأسى لا وصف ولا حدّ، ولكن الله أراد لهم ما أراد، استضافة وإقامة لا تليق الا بهم وبأمثالهم من الأبطال، ودعاهم إليه أحياء عنده يرزقون. لقد لبّوا النداء مقبلين غير مدبرين، ومنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. وعند المولى سبحانه صاحب الحياة والموت نحتسبهم، نجوما في سماء الحق والفضيلة، زيت فوانيس جهاد الوطن الأروع والانتماء الأمثل. لقد كرروها النشامى واحزني وألمي ثانية وثالثة وعاشرة، ونادى الأحرار بعزم وبأس مجددا: الهدف موقعي. بورك الدم وبوركت الشهادة، وبورك الأمل الذي كان يحدوكم وأنتم تقحمون الموت، وتنثرون وكر الأذى والباطل. كلنا أنتم، وكلكم ليوث وطن قضوا فداء للوطن والحق، مكللين بالغار، موشحين بكل التيجان والأوسمة الوطنية العليا. لكم الشكر، وجنات النعيم إن شاء الله، ولأهلكم وذويكم، لأطفالكم لوالديكم وزوجاتكم للأردن والأردنيين جميعا لا نقول الا (إنا لله وإنا إليه راجعون)، وجميل الصبر والاحتساب، ولا كلمات غيرها تؤنس من فقد الأنس، وتعزّي من هدّه المصاب وطحنه الوجع. وصادق الدعاء لمن أصيب بالشفاء العاجل التام والعافية. والزكيّ ما زال ساخنا، والنشج والعبرات تخنق الجميع نذكّر: المخدرات سلاح مصلت بوجه الوطن وبراءة الأبرياء ونهضة الانسان والانجاز، لا نجد بديلا عن الاعدام لمن يحمله ويبيعه ويشتريه ويصنعه ويهرّبه وينشره ويتعاطف معه، او يتواسط لمجرميه. كفانا أكفانًا ومآتم وفقد أحبة وأرواح لا ذنب لها الا عشق الوطن وحرصهم عليه، كفى... جمال الدويري .

مشاهدة ب ورك الد م

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ب ورك الد م قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بُورك الدّم....

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار