معتز الشامي (أبوظبي)حسم فريق العين «الكلاسيكو» أمام الوحدة بفوز مهم بنتيجة 1-0 على استاد آل نهيان، ضمن الجولة الـ20 من دوري أدنوك للمحترفين، في مباراة كشفت بالأرقام عن تفوّق تكتيكي واضح للمدرب الصربي فلاديمير إيفيتش، الذي نجح في إدارة المواجهة بواقعية عالية واستثمار لحظات الحسم، رغم تقارب الاستحواذ بين الفريقين.ورغم أن المباراة بدت متوازنة في بعض فتراتها، فإن قراءة الأرقام تكشف أن العين كان الطرف الأكثر خطورة وتنظيماً، وهو ما انعكس في مؤشر الأهداف المتوقعة (xG) الذي بلغ 1.67 للعين، مقابل 0.84 للوحدة، إضافة إلى التفوق في عدد التسديدات 16 مقابل 13، منها 6 تسديدات على المرمى، مقابل 4 فقط لصالح الوحدة.واعتمد إيفيتش على أسلوب متوازن يجمع بين التنظيم الدفاعي والانتقال السريع نحو الهجوم، وهو ما ظهر بوضوح في قُدرة العين على صناعة 10 تسديدات من داخل منطقة الجزاء، مقابل 5 فقط للوحدة، مما يعكس جودة التحركات الهجومية والقدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة.كما نجح العين في فرض ضغط هجومي مستمر، حيث سجّل 176 هجمة، مقابل 106 هجمات فقط للوحدة، وهو فارق كبير يعكس المبادرة الهجومية للفريق الضيف، رغم أن الاستحواذ كان متقارباً بنسبة 49% للعين، مقابل 51% للوحدة.وتكشف الأرقام أن قوة العين جاءت من ثلاثة عناصر رئيسية، الأولى في الفاعلية الهجومية، فرغم تقارب الاستحواذ، فإن العين كان أكثر قدرة على تحويل الهجمات إلى فرص حقيقية، حيث صنع الفريق 11 فرصة، مقابل الرقم نفسه للوحدة، لكن العين كان أكثر خطورة في نوعية التسديدات.والثانية في الضغط الدفاعي، حيث نجح الزعيم في تسجيل 11 اعتراضاً دفاعياً، مقابل 4 فقط للوحدة، مما يعكس نجاحه في قطع الهجمات مبكراً ومنع الفريق المضيف من بناء اللعب بسهولة.والثالثة في السيطرة على مناطق الحسم، حيث ركّز الفريق البنفسجي هجماته داخل منطقة الجزاء، وهو ما يفسر ارتفاع الأهداف المتوقعة، بينما اكتفى الوحدة بتسديدات أقل خطورة.لكن يبقى السؤال لماذا فشل الوحدة؟، رغم تفوّقه نسبياً في بعض المؤشرات، مثل دقة التمريرات (399 تمريرة صحيحة، مقابل 378 للعين) وارتفاع نسبة التمريرات الطويلة الناجحة، فإن الفريق عانى من ثلاث مشكلات واضحة، تتمثل في ضعف الفاعلية الهجومية، رغم الاستحواذ النسبي، وغياب الخطورة داخل الصندوق، مقارنة بالعين، وثالثاً في المعاناة أمام الضغط الدفاعي الذي فرضه لاعبو إيفيتش في وسط الملعب.كما أن الوحدة لم ينجح في صناعة فرص خطيرة حقيقية، حيث لم يسجل أي فرصة كبيرة طوال المباراة، وهو ما يفسر محدودية تهديده لمرمى العين.التهنئة الكبيرة
الفوز العيناوي لم يكن مجرد نتيجة، بل كان انعكاساً لتفوق تكتيكي واضح، بينما نجح إيفيتش في إدارة المباراة بواقعية، فترك الاستحواذ للوحدة، لكنه سيطر على المناطق الحاسمة، وهي المعادلة التي غالباً ما تحسم مباريات القمم.وبهذه العقلية، يواصل العين تأكيد شخصيته كأحد أكثر الفرق توازناً في دوري أدنوك هذا الموسم، وهو ما جعله على مقربة مباراة واحدة من ثاني أطول سلسلة دون خسارة في تاريخ دوري المحترفين (27 مباراة، فاز في 19 وتعادل في 8)، ليصبح على بُعد مباراة واحدة لمعادلة أطول سلسلة من عدم الخسارة المسجلة للجزيرة للفترة بين 2010 و2011 بعدد (28 مباراة، 20 فوزاً و8 تعادلات).وعن ذلك، قال الصربي إيفيتش مدرب العين: «صراحةً، لم أكنْ على علم بهذا الرقم القياسي، أعلم أننا حققنا سلسلة جيدة من المباريات، لقد لعبنا 27 من دون هزيمة، وبالطبع هذا إنجاز كبير ويستحق التهنئة، وهذه التهنئة الكبيرة تعود للاعبين، لأنهم قدموا عملاً رائعاً، ومن الجيد سماع ذلك، إلا أننا يجب أن نواصل التقدم، ونعلم أن الأمر سيكون صعباً حتى النهاية، ولذلك نركّز فقط على منافسنا القادم، فلدينا مباراة بعد خمسة أيام، في نصف نهائي كأس رئيس الدولة».
مشاهدة 3 أسباب وراء تفو ق laquo الزعيم raquo وتراجع laquo العنابي raquo في
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 3 أسباب وراء تفو ق الزعيم وتراجع العنابي في الكلاسيكو قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 3 أسباب وراء تفوّق «الزعيم» وتراجع «العنابي» في الكلاسيكو.
في الموقع ايضا :
- live online شاهد مباراة برشلونة ضد نيوكاسل يونايتد في دوري أبطال أوروبا 2026
- شاهد الحلقة 18 من مسلسل "المؤسس أورهان"Kuruluş Orhan على قناة atv التركية اليوم 2026
- NOW شاهد مباراة ليفربول ضد غلطة سراي بث مباشرفي دوري أبطال أوروبا 2026
