ترجمة “هنا لبنان” كتبت Liliane Mokbel لـ”Ici Beyrouth“: يُنظر غالبًا إلى سوق العقارات كالقطاع الأوّل المتأرجح في أوقات الحرب. إنّها فكرة شائعة، لكنّها لا تعكس الحقيقة كاملة. فالتقلّبات غير متساوية في السّوق: بعض القطاعات تصمد، بل وتستغلّ الفرص لتحقيق المكاسب، بينما تتوقّف المبيعات العقاريّة، وتواصل الإيجارات ارتفاعها. الشّارون الجديّون غابوا يتذكّر باتريك، وهو سمسار شاب في الأربعين من عمره، ثلاثة مشترين جادّين قبل اندلاع الحرب بين حزب الله وإسرائيل، جميعهم من اللبنانيّين المقيمين في دبي. يقول: “ضاع كل شيء مع العنف الحاصل. وتوقّف هاتفي عن الرّنين”. أمّا عمولته من هذه المبيعات، فكانت كافية لشراء شقّة في لبنان، علمًا أنّه يعيش بالإيجار منذ عشر سنوات. ويؤكّد آخر: “الشّراء اليوم على صوت المدافع مستحيل”. فالعقارات تتطلّب الثّقة بالمستقبل، ومع الحرب الّتي يشهدها الشّرق الأوسط، يتردّد حتّى من هم أكثر تفاؤلًا. أمّا النّتيجة: انهيار الطّلب، لا سيّما على العقارات الفاخرة أو المضاربيّة. يتوقّف بيع العقارات، وتنقبض السّوق. بعبارة أخرى، تتأثّر الصّفقات بالمبالغ الكبيرة، مثل تلك المتعلّقة بشراء عقار، أكثر من غيرها أمام الأزمات. نزوح جماعيّ نحو جبل لبنان على عكس سوق المبيعات، تشهد سوق الإيجارات طلبًا مرتفعًا، يقوده أساسًا السكّان النّازحون من مناطق جنوب لبنان. مع ذلك، يحدّ من هذا الطّلب قدرة الأسر الشرائيّة، الّتي سبق أن تفاجأت بقرار حزب الله خوض حرب ضدّ إسرائيل. وفق فاعلين كثر في القطاع العقاريّ، سجّل جبل لبنان نزوحًا جماعيًّا من عائلات متوسّطة ومرتفعة الدّخل، جذبتها مناطق “آمنة نسبيًّا”، موقعها مناسب، وقريبة من بيروت ومن الجنوب. ونتيجة لذلك، ترتفع الإيجارات في جبل لبنان بنحو 40% مقارنة بمحافظة عكّار، الواقعة على بعد نحو 160 كلم من العاصمة. الإيجارات تضاهي أسعار الفنادق بسبب غياب البديل، اضطرّ فؤاد إلى استئجار شقّة مفروشة مكوّنة من غرفتيْن… بسعر يعادل أسعار فندق. لكنّه يدرك أنّ الأولويّة في هذه السّوق المتوتّرة هي لمن يدفع السّعر الأعلى، أو يدفع مقدّمًا لأشهر، غالبًا ثلاثة أو أكثر. ويشير وليد موسى، رئيس نقابة الوكلاء والمستشارين العقاريّين في لبنان، إلى عجز الجهات الرسميّة عن تحديد سقف للإيجارات. فبعد نصف قرن من التّنظيم والتّجاوزات، أعاد تحرير عقود الإيجارات حريّة المالكين التعاقديّة. وفي هذا السّياق، يؤكّد موسى على أهميّة توثيق العلاقة بين المؤجّر والمستأجر بعقد مكتوب، ومسجّل رسميًّا، لضمان قدرة الجهات القضائيّة على التدخّل بفعالية في حال وقوع أي نزاع. طلب يفوق العرض: ضغوط السّكن بسبب النّزوح بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار، تكمن أزمة السّكن أساسًا في واقع مزدوج: ندرة الوحدات المتاحة، وتزايد حذر المالكين. ففي “المناطق الآمنة نسبيًّا”، يتقلّص المعروض الإيجاريّ بشكل ملحوظ، بينما يزداد عدد النّازحين باستمرار. والنّتيجة: خلل حادّ بين العرض والطّلب، يتفاقم بفعل ضعف القدرة الشرائيّة، والمخاوف المرتبطة ببعض المستأجرين، لا سيّما احتمال انتمائهم إلى الحزب أو الحرس الثّوري الإيرانيّ، ما يشكّل تهديدًا للأمن الشخصيّ والممتلكات. وفي هذا السّياق، يفضّل الكثير من المالكين إبقاء عقاراتهم شاغرة، خشية التعثّر في الدّفع، أو المخاطر الأمنيّة، أو انتظار ارتفاع الإيجارات في المستقبل. عقود إيجار موسميّة لمواجهة هذه المخاوف، يقترح موسى حلولًا عمليّة، أبرزها اللّجوء إلى عقود إيجار قصيرة المدّة (موسميّة) لثلاثة أشهر، لتجاوز أحكام المادة 543 من قانون الالتزامات والعقود، الّتي تنصّ على عقود إيجار ثلاثيّة السنوات قابلة للتّجديد. وتمنح هذه الصّيغة المالكين المزيد من المرونة والأمان. ومن النّاحية الأمنيّة، يوصي موسى المالكين بإجراء التّحقيقات اللّازمة، بالتّنسيق مع البلديّات، للتأكّد من […]
تأثير الحرب الشّرق أوسطيّة على سوق العقارات هنا لبنان.
مشاهدة تأثير الحرب الش رق أوسطي ة على سوق العقارات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تأثير الحرب الش رق أوسطي ة على سوق العقارات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تأثير الحرب الشّرق أوسطيّة على سوق العقارات.
في الموقع ايضا :
- ترخيص المحال العامة بالإخطار.. اعرف الشروط والمستندات المطلوبة
- البحرين: إخماد حريق اندلع في مستودع إحدى الشركات جراء العدوان الإيراني بعد سقوط شظايا والدفاع المدني يسيطر عليه دون وقوع إصابات
- مصدر: تحميل النفط من ينبع يسير طبيعياً
