يضم فريق ريال مدريد الإسباني الأول لكرة القدم، كوكبة من اللاعبين المميزين، وفي مقدمتهم الجناح فينيسيوس جونيور، لكن البرازيلي والفريق ككل مطالبان بتأكيد قدرتهما على تقديم أداء ثابت عندما يصطدم بجاره أتلتيكو، الأحد، في الجولة الـ 29 من الدوري، آملًا البقاء قريبًا من المتصدر برشلونة الذي يتقدم عليه بفارق أربع نقاط. ويدخل ريال الديربي بعدما أطاح بمانشستر سيتي الإنجليزي من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بفوزه عليه إيابا 2ـ1 بعدما اكتسحه ذهابًا أيضًا 3ـ0، على الرغم من دخوله المواجهة بحظوظ أقل للتأهل، ما قد يشكل نقطة تحول في موسمه بأكمله. ومنذ أن تولى تشابي ألونسو ومن بعده ألفارو أربيلوا مسؤولية تدريب الفريق في يناير، عانى ريال مدريد من غياب الاستمرارية في الأداء من أسبوع لآخر. وكان المهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي عاد من إصابة في الركبة الثلاثاء وشارك ضد السيتي بديلًا، أول من أشار إلى ذلك قبل أسابيع. وقال مبابي في يناير بعد السقوط الكبير أمام بنفيكا البرتغالي 2ـ4 في لشبونة خلال دور المجموعة الموحدة لدوري الأبطال :«علينا أن نكون أكثر ثباتًا، هذه مشكلة علينا حلّها، لا يمكن أن نكون جيدين في يوم ثم لا في اليوم التالي، فهذه ليست سمة فريق بطل». ومن حينها، رفع ريال من مستواه تحت قيادة أربيلوا، خصوصًا في غياب مبابي، وقدم أفضل مباراة له الموسم الجاري خلال الفوز 3ـ0 على مانشستر سيتي في «سانتياجو برنابيو». وفي الإياب، سجل فينيسيوس جونيور ثنائية، مؤكدًا صحة رهان أربيلوا عليه. وأثار اللاعب البالغ 25 عامًا غضب جمهور النادي في مراحل عدة الموسم الجاري، لكنه كسب دعمه مجددََا بعد بدايته القوية لعام 2026. وإذا نجح ريال في البناء على أدائه أمام السيتي وتغلب على رجال المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، فسيمنحه ذلك دفعًا هائلًا لما بعد النافذة الدولية. ويستعد الريال لاختبار صعب أمام بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري الأبطال، كما سيكون في موقع جيد في سباق لقب الدوري بعد النافذة الدولية، شرط تحقيق الفوز على أتلتيكو. وبعد سلسلة سجل خلالها ستة أهداف في خمس مباريات، تراجع إيقاع فينيسيوس وفشل في التسجيل لأربع مباريات متتالية، قبل أن يجدد الموعد مع الشباك بثنائيته أمام السيتي، مبددًا المخاوف بشأن تراجع مستواه. وخلال سلسلة من 16 مباراة في النصف الأول من الموسم، عانى فينيسيوس أمام المرمى، ما أسهم في رحيل ألونسو مبكرًا. كما لا يزال أربيلوا بحاجة لإثبات إمكانية إشراك مبابي وفينيسيوس معًا من دون التأثير على تماسك الفريق، على الرغم من الجودة الفردية الفائقة لكليهما. وبرز ريال ككتلة واحدة أمام السيتي، مع إسهامات المغربي إبراهيم دياز والتركي أردا غولر على صعيد الجهد والضغط العالي، وهما جانبان يتجنبهما مبابي تحديدًا. وقد يتواجه مبابي وفينيسيوس الأسبوع المقبل عندما تلتقي فرنسا بالبرازيل تجريبيًا، لكن قبل ذلك قد يقرر أربيلوا الدفع بهما سويًا في هجوم الفريق ضد أتلتيكو. وكان هدفا فينيسيوس واحتفالاته ضد السيتي بمثابة رد على سخرية جماهير النادي الإنجليزي منه الموسم الماضي، حين رفعوا لافتة تشير إلى تفوق الإسباني رودري عليه في السباق إلى الفوز بالكرة الذهبية. وقال فينيسيوس: «كرة القدم جميلة لأنها تمنحك دائمًا فرصة جديدة». ويمتلك ريال مدريد فرصته الخاصة الموسم الجاري، إذ أعادت الأسابيع الأخيرة إنعاش حملة كانت تبدو في طريقها للتراجع بعد خسارتين متتاليتين أمام أوساسونا وخيتافي. وقد تكون مباراة أتلتيكو أقل صعوبة من السابق نظرًا لتركيز فريق سيميوني بشكل رئيس على الكأس ودوري الأبطال، إذ يحتل الفريق المركز الثالث في الدوري، متقدمًا بـ13 نقطة على ريال بيتيس الخامس، ما يجعل موقعه المؤهل إلى دوري الأبطال شبه محسوم. وتنظر أتلتيكو مواجهة قوية أمام برشلونة في ربع نهائي دوري الأبطال، وريال سوسييداد في نهائي كأس ملك إسبانيا.
مشاهدة الثبات مفتاح تفوق الريال في الديربي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الثبات مفتاح تفوق الريال في الديربي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الثبات.. مفتاح تفوق الريال في الديربي.
في الموقع ايضا :
- A rescue mission or a search for F-35 debris? American movements in Saudi Arabia raise questions
- أمين العاصمة يُدّشن حملة نظافة لرفع البسطات والمظاهر العشوائية بمناسبة عيد الفطر
- الجيش الإسرائيلي: رصدنا إطلاق صواريخ من إيران باتجاه تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل